رؤية عمان: طرح الحزمة الثامنة من الفرص الاستثمارية
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
صراحة نيوز-أعلنت شركة رؤية عمان للاستثمار والتطوير، عن طرح الحزمة الثامنة من الفرص الاستثمارية والتي تتضمن مجموعة من قطع الأراضي ذات الاستعمالات التجارية، والترفيه العائلي، والملاعب، والمكاتب، والصناعية.
وقالت الشركة الذراع الاستثماري والتطويري لأمانة عمان الكبرى، والمطور الرئيس للأراضي والرخص الاستثمارية المملوكة للأمانة” في بيان، الأحد، إنها تمكنت منذ انطلاق أعمالها في بداية عام 2020 من إنجاز 52 مشروعا، بحجم استثمار يبلغ 410 ملايين دينار، وبمساحة أراض مطورة تصل إلى 600 ألف متر مربع.
وأضافت أن استثماراتها القائمة تنوعت لتشمل مشروعات طبية وتجارية وترفيهية، من أبرزها مشروع “المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي” بالشراكة مع الصندوق السعودي الأردني، والذي يقام حاليا على مساحة 180 ألف متر مربع، بحجم استثمار يبلغ 280 مليون دينار.
وأشارت الشركة إلى أنها تنفذ مشروع “مركز جاه للرعاية الطبية” في منطقة الياسمين، وهو مركز طبي متعدد التخصصات بمساحة إجمالية تبلغ 29 ألف متر مربع، وبحجم استثمار يتجاوز 15 مليون دينار، ويتكون من 7 طوابق علوية مخصصة للعيادات، ومراكز التميز، والمختبرات، بالإضافة إلى طابق مخصص للطوارئ والعناية العاجلة.
وبينت أن استثماراتها الجاري تنفيذها حاليا تشمل عددا من المشاريع الموجهة للترفيه العائلي، وسياحة المغامرات، والأكاديميات الرياضية في مواقع مختلفة من مدينة عمان.
كما تعمل الشركة على تنفيذ سلسلة من محطات شحن السيارات الكهربائية التي تهدف إلى دعم التحول نحو التنقل الكهربائي وتعزيز بنيته التحتية، وذلك في إطار مبادرة “عمان مدينة ذكية”، وهي إحدى مبادرات أمانة عمان ضمن خطتها الاستراتيجية للأعوام 2022–2026.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
المناهج في مدارس مكة والمدينة: استثمارٌ تعليميٌّ مكانيٌّ
تميل الأنظمة التعليمية اليوم إلى اعتماد الأُطُر العامة وإعطاء مساحة للمرونة المحلية في تصميم تعليم قائم على السياق المحلي. فتُمَكَّن المدارس من بناء جزء من المنهج وفق بيئتها الجغرافية والاجتماعية وبما لا يتعارض مع النسيج العام للمجتمع؛ في اليابان، تُدْرَج فصول عن تاريخ هيروشيما، وتتحول المواقع التاريخية إلى قاعات دراسية ممتدة. وفي فنلندا، تُصَمَّم دروس الجغرافيا لتتنوع تطبيقاتها الساحلية والريفية والحضرية فتلائم المتطلبات الاقتصادية لكل منطقة.
ونحن في المملكة العربية السعودية لدينا مكة المكرمة والمدينة المنورة، اللتان تستقبلان ملايين الزوار سنويًا ضمن بيئة تشغيلية وإنسانية فريدة. وهذا سياقٌ يلزمنا استثماره تعليميًّا لبناء مناهج الحج والعمرة في مدارس مكة والمدينة:
في الابتدائية، يمكن التركيز على "السيرة النبوية المكانية" من خلال زيارات ميدانية للمواقع التاريخية كجزء من أداء الطالب، وتطبيق برامج محاكاة لتدريب الطالب على سلوكيات ضيافة الحجاج والمعتمرين والزوار. فكيف تُدَرِّس مدرسةٌ في البقاع الطاهرة السيرةَ النبويةَ وكأنها مدرسةٌ عاديةٌ في أقصى الأرض؟!
أما في المتوسطة، يُنْقَل التعلم إلى الميدان بالتعاون مع مبادرات برنامج خدمة ضيوف الرحمن. فيُكَلَّف الطلاب بمهام تطوعية، ضمن برامج منظمة وآمنة ومحدودة النطاق، كتقديم الدعم المبسط والإرشاد المكاني، مما يضع ما تعلموه من لغات أجنبية -مثلًا- موضع التنفيذ كمتطلب لاجتياز المقرر الدراسي.
وفي الثانوية، مع نضج التفكير التحليلي، تُرْبَط مشاريع التخرج والتقييمات النهائية ببعض التحديات اللوجستية لموسم الحج والعمرة. فيُجْري الطلاب أبحاثًا ميدانيةً مبسطةً لتقديم أفكار في إدارة الحشود وحركة النقل وممارسات الصحة العامة في المشاعر المقدسة. وهنا نحن أمام فرصة عظيمة لاحتكاك طلابنا بشعوب الأرض!
ليس المقصود إنشاء مناهج منفصلة، بل توظيف الخصوصية المحلية في كل منطقة بحسبها من أجل تحقيق الأهداف الوطنية ذاتها. وفي مدينتين تستقبلان ضيوف الرحمن على مدار العام، يمكن تحويل المدرسة من مؤسسة تلقين إلى شريك مجتمعي فاعل، حتى يتخرج الطالب في مكة المكرمة والمدينة المنورة وهو مدركٌ أن خدمة ضيوف الرحمن ليست مهمة موسمية فحسب، بل مسؤولية حضارية تتصل بهوية المكان ورسالة الوطن.
أخبار السعوديةالمناهجأخر أخبار السعوديةمدارس مكة والمدينةالاستثمار في التعليمقد يعجبك أيضاً