صحار ألمنيوم ووزارة التربية توقّعان اتفاقية لدعم مشاريع تعليمية وتقنية مستدامة
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
وقّعت شركة صحار ألمنيوم ووزارة التربية والتعليم اتفاقية للمساهمة في دعم عدد من المشاريع التعليمية تتضمن مشروع التحول الرقمي ومبادرة الأمن السيبراني المدرسي ومشروع المدارس الخضراء التي سيتم تنفيذها في مجموعة من المدارس الحكومية بمختلف محافظات سلطنة عُمان.
تهدف الاتفاقية إلى تعزيز جودة التعليم عبر دمج التكنولوجيا والاستدامة في البيئة المدرسية، حيث تشمل مساهمة الشركة دعم تنفيذ مشروع التحول الرقمي عن طريق تزويد مدارس الحلقة الأولى بمحافظة جنوب الباطنة بالشاشات التفاعلية ووسائل التقنية الأخرى ومبادرة الأمن السيبراني المدرسي بمدارس محافظة البريمي المتمثلة في تشكيل فـرق مدرسـية مـزودة بالمعرفة والأدوات والأجهــزة والبرمجيــات اللازمــة.
وقع الاتفاقية سعادة ماجد بن سعيد البحري وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون الإدارية والمالية، فيما وقّعها عن شركة صحار ألمنيوم المهندس سعيد بن محمد المسعودي الرئيس التنفيذي للشركة.
ويتلقـّى الطلبة من خلال هذه المشاريع تدريبات عملية في مجال الأمـن السـيبراني عبر منصــات تعليميــة متخصصـة، بينما يتضمن مشروع المدارس الخضراء بمدارس محافظتي شمال الباطنة ومسندم إقامة أنشطة مدرسية وتجارب عملية عن طريق منصات تعليميــة متخصصـة وتنظيم زيارات ميدانية وحلقات عمل ومحاضرات ودعم مشاريع وابتكارات طلابية في مجال البيئة.
وتسعى هذه المشاريع والمبادرات إلى توظيف التقنيات الحديثة في التعليم وبناء وعي طلابي بالأمن السيبراني الأمر الذي سيسهم في تحقيق التكامل بين التكنولوجيا المدمجة في البيئة الصفية والعملية التعليمية عبر توفيـر الوسائل التقنية التفاعلية التي تساعد على تفعيـل المناهـج الرقميـة والمنصـات التفاعلية.
من جانب آخر، سيُسهم مشروع المدارس الخضراء في تعزيز ممارسات الاستدامة البيئية في المدارس عبر إكساب الطلبة المعارف اللازمة عن الاقتصاد الدائري والاستدامة، مما ينعكس على فهمهم لطرق الحفاظ على البيئة وإظهار قيمة الموارد الطبيعية وغرس سلوكيات مستدامة تساهم في الحفاظ على البيئة.
واكد سعادة ماجد بن سعيد البحري وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون الإدارية والمالية أنّ الاتفاقية تمثّل تعاونًا مميّزًا في مسيرة التعليم بسلطنة عُمان من خلال دعم مشروعات تتكامل فيها التقنية والمعرفة والاستدامة، فمشروع التحول الرقمي يعزز من توظيف التقنيات الحديثة داخل الفصول الدراسية، بينما تسهم مبادرة الأمن السيبراني في بناء جيل واعٍ رقميا قادر على التعامل مع التقنيات بأمان ومسؤولية، في حين يرسخ مشروع المدارس الخضراء قيم الحفاظ على البيئة والاستدامة في سلوك الطلبة والمجتمع المدرسي.
من جانبه، قال المهندس سعيد بن محمد المسعودي الرئيس التنفيذي لشركة صحار ألمنيوم: نفخر في صحار ألمنيوم بهذه الشراكة مع وزارة التربية والتعليم التي تعكس التزامنا المستمر بدعم قطاع التعليم كأحد القطاعات التي توليها استراتيجيتنا للمسؤولية الاجتماعية أولوية كبيرة، حيث يجسّد دعمنا لمشروعات التحول الرقمي والأمن السيبراني والمدارس الخضراء توجّهنا في المساهمة بتهيئة بيئة تعليمية حديثة وذكية تُسهم في إعداد جيل متمكن من الاستفادة والتفاعل مع متطلبات المستقبل الرقمي وفي الوقت نفسه واعٍ بمسؤوليته تجاه البيئة والمجتمع من خلال تعزيز قدراته في مجالات التقنية والابتكار والاستدامة.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: مشروع المدارس الخضراء التربیة والتعلیم التحول الرقمی صحار ألمنیوم
إقرأ أيضاً:
برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك
صراحة نيوز – نفذت جامعتا الطفيلة التقنية واليرموك اليوم الثلاثاء، مبادرات وبرامج لدعم الطلبة وتعزيز البيئة التعليمية والبحثية، من خلال أنشطة توعوية ومشروعات أكاديمية.
ففي الطفيلة، نفذت جامعة الطفيلة التقنية مبادرتين توعويتين استهدفتا طلبة الجامعة، لتعزيز الصحة النفسية والسلوكيات الصحية الإيجابية لدى الطلبة خلال فترة الامتحانات النهائية.
وشملت المبادرة الأولى توزيع عبارات تحفيزية وإيجابية في مختلف مرافق الجامعة، بهدف رفع معنويات الطلبة وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، ومساندتهم نفسياً خلال فترة الامتحانات، وبما يسهم في التخفيف من الضغوط النفسية وتحفيزهم على بذل المزيد من الجهد لتحقيق النجاح والتفوق الأكاديمي.
وفي السياق ذاته، نفذت شعبة عيادة المساعدة على الإقلاع عن التدخين في الجامعة مبادرة توعوية تمثلت في توزيع قطع من الشوكولاتة مرفقة بعبارات إرشادية وتشجيعية تحث الطلبة على الإقلاع عن التدخين، وتسلط الضوء على الآثار الإيجابية لهذه الخطوة على صحتهم الجسدية والنفسية، وذلك ضمن جهود الجامعة الرامية إلى نشر الوعي الصحي وترسيخ ثقافة الحياة السليمة بين الطلبة.
وأكد عميد شؤون الطلبة في الجامعة، الدكتور محمود السعود، أن هذه المبادرات تأتي انسجاماً مع رؤية جامعة الطفيلة التقنية في توفير بيئة جامعية متكاملة تدعم الطلبة نفسياً وأكاديمياً واجتماعياً، مشيراً إلى أن الاهتمام بالصحة النفسية وتعزيز السلوكيات الصحية الإيجابية يشكلان جزءاً أساسياً من رسالة الجامعة تجاه طلبتها.
وفي جامعة اليرموك، افتُتح “متحف التاريخ الطبيعي الأردني” بحلته الجديدة بعد استكمال أعمال إعادة التأهيل والتطوير بدعم من مجلس محافظة إربد، تزامناً مع احتفالات الجامعة بالأعياد الوطنية واليوبيل الذهبي لتأسيسها، برعاية رئيس الوزراء الأسبق، الدكتور عبدالرؤوف الروابدة وبحضور رئيس جامعة اليرموك، الدكتور مالك الشرايري، ورئيس مجلس محافظة إربد، المهندس منذر البطاينة، والمدير العام للحديقة النباتية الملكية، المهندس محمد إبراهيم شهبز.
وأكد الروابدة أن إعادة تأهيل المتحف تمثل استثماراً وطنياً في الذاكرة العلمية والبيئية للمملكة، مشيراً إلى أن المتاحف العلمية تُعد ركيزة أساسية في حفظ الموروث الطبيعي ونقله إلى الأجيال القادمة، بما يعزز الوعي البيئي ويكرس استدامة المعرفة.
وأشاد بالشراكة المؤسسية بين جامعة اليرموك ومجلس محافظة إربد في دعم هذا الصرح، ودوره في تطوير العملية التعليمية والبحثية، مؤكداً أن اليرموك أصبحت رافعة علمية ومعرفية وثقافية بارزة في المملكة، وأن هذا الإنجاز ينسجم مع السردية الوطنية الأردنية في بناء الإنسان وصون الهوية.
من جانبه، أكد الشرايري أن إعادة افتتاح المتحف تجسد التوجه الاستراتيجي للجامعة في صون الإرث الطبيعي، مشيراً إلى ما ورد في مقدمة كتاب “شذرات من تاريخ الأردن” للدكتور عبدالرؤوف الروابدة بأن الأرض الأردنية كنز ثمين بما تحويه من موارد طبيعية وتاريخية.
ولفت إلى أن التحديثات الجديدة ستعزز دور المتحف كمركز علمي وتعليمي وتوعوي يخدم الطلبة والباحثين والزوار.
بدوره، بيّن عميد كلية العلوم، الدكتور مهيب عواودة، أن المتحف يمثل مرجعاً علمياً يوثق التراث الطبيعي للمملكة، مستعرضاً خطة الجامعة لتطويره ليكون مركزاً رائداً في البحث والتعليم والسياحة العلمية، عبر تحديث المقتنيات ورقمنتها وتعزيز دورها المجتمعي.
وأوضح مشرف المتحف، الدكتور المثنى الكركي، أن المتحف يضم نحو 8000 عينة نباتية و2300 عينة حيوانية من البيئة المحلية، موزعة على أقسام متخصصة تشمل الحيوان والطيور والأسماك والمعشب النباتي والجيولوجيا، بالإضافة إلى ورشة للتحنيط، ما يجعله سجلاً علمياً حياً يخدم المساقات الجامعية والدراسات الميدانية.
وفي سياق متصل، اختتمت جامعة اليرموك فعاليات مشروع التبادل الافتراضي العالمي، الذي نُفذ على مدى عامين بالشراكة مع جامعة شيناندواه الأميركية بدعم من مبادرة ستيفنز، بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي والتعليم العابر للحدود.
وأكدت نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات، الدكتورة ربا البطاينة، خلال رعايتها الحفل الختامي، أن المشروع أسهم في تطوير مهارات الطلبة وأعضاء هيئة التدريس وتوسيع آفاقهم المعرفية والثقافية.
وأوضحت مديرة المشروع الدكتورة سوسن الدرايسة، أن المشروع استقطب 96 عضو هيئة تدريس، و100 مرشد طلابي، ونحو 2000 طالب وطالبة، وأسهم في تعزيز مهارات القيادة والعمل الجماعي والتواصل بين الثقافات.
من جهته، أكد مدير دائرة العلاقات والمشاريع الدولية الدكتور رشيد جرادات، أن المشروع يعزز الحضور الدولي للجامعة ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون الأكاديمي العالمي.
وتضمن الحفل جلسات حوارية استعرض خلالها المشاركون تجاربهم، قبل أن يُختتم بتكريم المشاركين وتسليمهم الشهادات التقديرية.