محافظ القاهرة لرؤساء الأحياء الجدد: يجب أن تظهر بصمتكم في الشارع
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
التقى الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة بمكتبه بديوان عام المحافظة رؤساء أحياء غرب القاهرة، ومصر القديمة، والمرج، والزاوية الحمراء، وشرق مدينة نصر، ومصر الجديدة، وحلوان، والموسكى، ودار السلام، وعابدين الجدد.
وشدد محافظ القاهرة خلال اللقاء على ضرورة التواجد الميدانى الدائم بالشارع بين المواطنين للاستماع إلى طلباتهم، واتخاذ الإجراءات الفورية لحلها فى إطار القانون ، والاستجابة لمطالبهم باعتبار خدمة المواطنين هى هدف ومهمة العمل داخل المحافظة.
وطالب محافظ القاهرة رؤساء الأحياء الجدد ببذل أقصى الجهد ، مؤكدًا ضرورة أن تظهر بصمة رئيس الحي بالشارع ويشعر بها المواطن .
وأكد محافظ القاهرة على أهمية التعاون مع المجتمع المدنى لمساعدة الأجهزة التنفيذية فى تنفيذ خطط الدولة لرفع جودة الحياة المقدمة للمواطنين .
وشدد محافظ القاهرة على رؤساء الأحياء الجدد بسرعة إنجاز مصالح المواطنين مع سرعة الانتقال للحدث والاخطار والتواصل وتفعيل دور المتابعة الميدانية بالحي بصفة مستمرة على مدار اليوم وتطبيق سياسة الثواب والعقاب ومحاسبة المقصر ، وتقليل دورة العمل المستندية لسرعة الإنجاز، مع الاسراع فى تنفيذ الخطة الاستثمارية ورفع معدلات الأداء بها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة رؤساء أحياء مدينة نصر محافظ القاهرة
إقرأ أيضاً:
نتائج صادمة.. أدوية لعلاج فقر الدم تظهر فعالية غير متوقعة في محاربة الأورام
أظهرت دراسة مشتركة أجراها علماء من جامعة أولو وجامعة شرق فنلندا تأثيرات غير متوقعة ومثيرة للإعجاب لبعض الأدوية المستخدمة في علاج فقر الدم لدى مرضى الكلى المزمن، حيث اكتُشف أنها قد تسهم بشكل فعال في التصدي لنمو الأورام السرطانية.
وأفاد الباحثون أن هذه الأدوية تنتمي إلى فئة مركبات "HIF-PHI"، التي تعمل على تحفيز إنتاج كريات الدم الحمراء وتعزيز قدرة الجسم على التكيف مع حالات نقص الأكسجين.
ورغم أن الهدف الأساسي لهذه المركبات هو معالجة فقر الدم، إلا أن التحليلات أثبتت دورها الإضافي في كبح نمو الخلايا السرطانية ومنع تكوين الأوعية الدموية الجديدة، وهي آليات أساسية لتغذية الأورام واستمرارها.
المثير للاهتمام أن تأثير هذه المركبات بقي مستمرًا حتى في غياب بعض البروتينات التي كان يعتقد سابقًا أنها الأساس الذي تعمل عبره، وهذا الاكتشاف يلمّح إلى احتمالية وجود آليات غير معروفة سابقًا تتحكم بالعلاقة بين هذه الأدوية والتغيرات الاستقلابية التي تحدث في الخلايا ونمو الأنسجة.
ويعتقد الخبراء أن هذه النتائج قد يكون لها تأثير كبير في تحسين استراتيجيات علاج السرطان، فمعاناة الكثير من مرضى السرطان من فقر الدم، إما نتيجة المرض أو بسبب العلاجات الكيميائية، تجعل من هذه الأدوية حلاً محتملاً يجمع بين علاج فقر الدم وتقليل نشاط الأورام، وإذا أكدت الدراسات المستقبلية هذه النتائج، فقد نشهد تحولًا ثوريًا في إدارة هذا النوع من الحالات.
وفي سياق مرتبط، أظهرت دراسة أخرى مستقلة أجراها باحثون في "كليفلاند كلينك" بأميركا أن هناك أدوية معينة لإنقاص الوزن تُعرف باسم GLP-1 قد تلعب دورًا في تقليص احتمالات الإصابة بأنواع محددة من السرطان، مثل سرطان الرئة، وسرطان الثدي، وسرطان القولون والمستقيم، بالإضافة إلى بعض أشكال سرطان الكبد.