اللقاء التنظيمي الأول بمقر حملة النائب باسم حجازي يشهد زخمًا جماهيريًا واسعًا
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
انطلقت من داخل مقر الحملة الانتخابية للنائب باسم حجازي عضو مجلس النواب ومرشح حزب الوفد عن دائرة كفر الشيخ – قلين، بقرية “ الخادمية ” مساء أمس فعاليات اللقاء التنظيمي الأول استعدادًا لخوض انتخابات مجلس النواب 2025، وسط حضور حاشد من الأهالي والقيادات الشعبية والحزبية، ما يعكس حالة من التأييد الشعبي الواسع والدعم الكبير الذي يحظى به المرشح داخل الدائرة.
رسائل دعم وثقة متجددة من الأهالي
شهد اللقاء حضورًا مميزًا لعدد كبير من رموز العائلات والشباب والمرأة، إلى جانب قيادات الحزب وأعضاء الحملة الانتخابية، الذين أكدوا دعمهم الكامل للنائب باسم حجازي، وثقتهم في قدرته على مواصلة مسيرة العطاء البرلماني وخدمة أبناء الدائرة في مختلف المجالات الخدمية والتنموية.
وقال عدد من الحضور إن النائب الوفدي أثبت خلال دورته البرلمانية السابقة التزامه الصادق بقضايا المواطنين، وسعيه الدؤوب لحل مشكلاتهم ومتابعة الملفات الحيوية التي تمس حياتهم اليومية.
باسم حجازي: "العمل البرلماني رسالة لخدمة المواطن"
وفي كلمته أمام الحضور، وجّه النائب باسم حجازي الشكر لأبناء الدائرة على دعمهم الدائم وثقتهم، مؤكدًا أن ترشحه عن حزب الوفد يأتي امتدادًا لمسيرة العمل الوطني وخدمة الناس.
وقال حجازي نخوض هذه الانتخابات بثقة في وعي أبناء كفر الشيخ وقلين، وبإيمان راسخ بأن العمل البرلماني رسالة لخدمة المواطن، لا وسيلة لتحقيق مكاسب شخصية.
وأضاف سنظل دائمًا صوت الناس تحت قبة البرلمان، ندافع عن حقوقهم ونسعى لتحقيق طموحاتهم في التنمية وتحسين الخدمات وفرص العمل الكريم.
الوفد… منكم ومعكم ولأجلكم
وأكد المرشح الوفدي أن المرحلة القادمة ستشهد مزيدًا من العمل الميداني واللقاءات المباشرة مع المواطنين، مشددًا على أهمية المشاركة الإيجابية في الانتخابات المقبلة ودعم مسيرة الديمقراطية التي يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي، داعيًا الجميع إلى التكاتف من أجل مستقبل أفضل للدائرة.
كما أوضح أعضاء الحملة أن اللقاء التنظيمي الأول يمثل بداية قوية لانطلاق حملة الوفد الانتخابية في كفر الشيخ وقلين، مؤكدين أن الحزب يظل أحد أعمدة العمل السياسي في مصر، ورمزًا للتاريخ الوطني العريق القائم على مبادئ الحرية والديمقراطية.
"نحن يد واحدة لتحقيق حلمنا في مستقبل أفضل لكفر الشيخ وقلين"
أكد النائب باسم حجازي عضو مجلس النواب ومرشح حزب الوفد العريق عن دائرة كفر الشيخ – قلين، أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر الجهود وتوحيد الصفوف بين جميع أبناء الدائرة من أجل تحقيق التنمية الحقيقية التي تليق بمكانة كفر الشيخ وأهلها.
وقال حجازي نحن يد واحدة لتحقيق حلمنا في مستقبل أفضل لدائرتنا، ولن يتحقق ذلك إلا بالعمل الجاد، والتعاون الصادق بين الجميع، لأن هدفنا واحد وهو خدمة المواطن وتحسين حياته اليومية.
وأضاف المرشح الوفدي أن حملته الانتخابية تنطلق من مبدأ المشاركة الجماعية والعمل بروح الفريق، مؤكدًا أن الوفد سيظل صوت المواطن ومنبر الدفاع عن حقوقه، وأن نجاح أي نائب لا يكون إلا بدعم وثقة أبناء دائرته.
وأكد أننا معًا سنبني، ومعًا سنحافظ على ما تحقق من إنجازات، فالمستقبل نصنعه بأيدينا عندما نتحد من أجل هدف واحد هو رفعة بلدنا وخدمة أهلنا في كفر الشيخ وقلين.
واختتم النائب باسم حجازي كلمته بتأكيد التزامه الكامل بخدمة أبناء الدائرة تحت شعار حملته "الوفد منكم... ومعكم... ولأجلكم ".
حزب الوفد... تاريخ عريق في الحياة السياسية المصرية
يُعد حزب الوفد من أقدم وأعرق الأحزاب السياسية في مصر والعالم العربي، حيث تأسس في عام 1919 على يد الزعيم سعد زغلول ليكون صوت الحركة الوطنية المصرية في مواجهة الاستعمار البريطاني، وركيزة أساسية في النضال من أجل الاستقلال والدستور والحرية.
وقد لعب الحزب دورًا محوريًا في تأسيس الحياة البرلمانية الحديثة في مصر، وظل على مدار تاريخه مدرسةً سياسيةً خرجت أجيالًا من القادة الوطنيين والبرلمانيين الذين دافعوا عن مصالح الوطن والمواطن.
ويواصل حزب الوفد اليوم أداء دوره الوطني في دعم الدولة المصرية ومؤسساتها، وتعزيز مبادئ الديمقراطية والتعددية السياسية، مؤكدًا التزامه بالعمل من أجل خدمة المواطن وإعلاء قيمة الوطن فوق كل اعتبار.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كفر الشيخ حزب الوفد الوفد انتخابات مجلس النواب النائب باسم حجازی کفر الشیخ وقلین أبناء الدائرة حزب الوفد من أجل
إقرأ أيضاً:
وزير الصحة يشهد المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة
شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، تحت عنوان “الصحة الشاملة في المنطقة: تأثيرها على المريض والأسرة والاقتصاد والمجتمع”، بحضور الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية، والدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، والدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق، والدكتور سامح السحرتي من البنك الدولي، وعدد من قيادات الوزارة وممثلي الجهات المعنية.
وشارك الدكتور خالد عبدالغفار في جلسة نقاشية ادارتها الدكتورة هبة نصار، رئيس الجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، أعرب خلالها عن سعادته بالمشاركة، مؤكدًا أن اقتصاديات الصحة أصبح محورًا حيويًا يخدم الصالح العام، إذ لم تعد الصحة تقتصر على الخدمات العلاجية فحسب، بل أضحت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالأمن الاقتصادي والاستقرار المجتمعي وأهداف التنمية المستدامة. وأشار إلى أن الدول التي استثمرت في قطاعها الصحي حققت نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة.
واستعرض الدكتور خالد عبدالغفار التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، مدعومة بالمبادرات الرئاسية ومشروع التأمين الصحي الشامل، الذي يُعد نموذجًا للعدالة الصحية والتضامن المجتمعي. وأوضح أن النظام يغطي أكثر من 3500 خدمة صحية، مع التركيز على رضا المنتفعين كركيزة أساسية، مشيرًا إلى انخفاض ملحوظ في الإنفاق من الجيب في محافظة بورسعيد بعد تطبيق المنظومة.
وأكد الوزير أن الإنفاق الصحي تحول إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي والاجتماعي، معلنًا مستهدف الدولة برفع متوسط “طول العمر الصحي” إلى 75 عامًا بحلول 2030، من خلال تعزيز الرعاية الأولية والوقاية والكشف المبكر. وشدد على أهمية الانتقال من علاج المرض إلى التنبؤ به والوقاية منه، باعتباره استثمارًا حقيقيًا في رأس المال البشري ومستقبل الوطن.
من جانبه، أشاد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية، بالإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن تجربة التغطية الصحية الشاملة تمثل نموذجًا هامًا قائمًا على الأدلة. وأكد أن نجاح الإصلاحات يتطلب بناء قدرات مؤسسية وتعزيز التعاون الإقليمي، مشددًا على استمرار دعم المنظمة لجهود مصر.
وعلى هامش المؤتمر، شارك الدكتور حسام عبدالغفار، مساعد الوزير للتطوير المؤسسي والمتحدث الرسمي، في جلسة نقاشية مع الدكتور أشرف حاتم والدكتور سامح السحرتي، مؤكدًا أن القرار الصحي الرشيد يجب أن يستند إلى الأدلة والبيانات الموثوقة. واستعرض أسس بناء السياسات الصحية القائمة على الأدلة من خلال أربع ركائز رئيسية: البيانات الموثوقة، القدرة المؤسسية، الاستثمار في الكوادر البشرية، والحوكمة الفعالة.
كما شارك الدكتور محمد حساني في جلسة أخرى حول التعاون العربي المشترك، داعيًا إلى التحول نحو نموذج الرعاية الصحية القائم على القيمة، الذي يركز على جودة النتائج الصحية طويلة الأمد وكفاءة الإنفاق، مستعرضًا جهود الدولة في تطوير أدوات التمويل الصحي مثل صندوق الأمراض النادرة والوراثية.