صورة: إسرائيل تستعد لاحتمال تسلّم جثث 3 أسرى من حماس الليلة
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
أفادت تقارير إسرائيلية، بأن جيش الاحتلال تلقّى تقديرات تشير إلى إمكانية استعادة جثث أسرى قُتلوا في غزة مساء الأحد، 02 نوفمبر 2025، وسط أنباء عن عثور كتائب القسام على ثلاث جثث لأسرى إسرائيليين.
ووفق صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، فإن المنطقة التي بحثت فيها حماس ، ووجدت فيها ثلاث جثث لقتلى إسرائيليين، تقع داخل الخط الأصفر، في الجزء الشرقي من خان يونس.
وأشارت إلى أن المستوى السياسي صادق على دخول حماس للمنطقة لإجراء عملية بحث أسرع من عملية البحث التي يجريها الجيش الإسرائيلي.
ونشرت مصادر محلية، صورة تظهر انتشال جثة قائد اللواء الجنوبي في فرقة غزة التابعة لجيش الاحتلال آساف حمامي الذي أسرته كتائب القسام خلال هجوم السابع من أكتوبر.
وكانت هيئة البث الإسرائيلية، قد أفادت بأن الحكومة وافقت على دخول عناصر من حماس رفقة الصليب الأحمر إلى منطقة "الخط الأصفر"، اليوم، للبحث عن جثث مختطفين.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية الجيش الإسرائيلي يسحب مئات المركبات الصينية من ضباطه لهذا السبب هل سيتحول "الخط الأصفر" إلى حدود جديدة بين إسرائيل وقطاع غزة؟ رئيسا أركان إسرائيل والولايات المتحدة يناقشان الأوضاع في غزة الأكثر قراءة صورة: فيفيان عليص تحقق لفلسطين أول ذهبية في دورة الألعاب الآسيوية للشباب الرئيس عباس يتسلّم دعوة رسمية من السيسي تفاصيل لقاء الرئيس عباس مع مفتي القدس والديار الفلسطينية 4 انفجارات تهز غزة إثر نسف الاحتلال مباني سكنية في المناطق الشرقية عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الجمعة، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت عملية تفجير في بلدة مركبا الواقعة في جنوب لبنان.
زيارة عون إلى واشنطن تعزز الدعم الأمريكي للبناناختتم الرئيس اللبناني جوزيف عون زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة بحصوله على تأكيدات باستمرار الدعم الأمريكي للدولة اللبنانية ومؤسساتها، في وقت بقيت فيه الملفات الأمنية الأكثر حساسية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، دون نتائج عملية أو التزامات محددة.
وشكل اللقاء الذي جمع عون بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض محطة بارزة في العلاقات بين البلدين، إذ يُعد أول استقبال لرئيس لبناني في واشنطن منذ سنوات. وأكدت الإدارة الأمريكية خلال المحادثات دعمها للجيش اللبناني ولمؤسسات الدولة، مع التشديد على أهمية بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وحصر السلاح بيدها.
وفي المقابل، شدد الرئيس اللبناني على أن تثبيت الاستقرار يتطلب تنفيذ جميع بنود التفاهمات الأمنية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي لا تزال تحتلها في جنوب لبنان، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لنجاح أي ترتيبات أمنية مستدامة.
ورغم الأجواء الإيجابية التي أحاطت بالزيارة، لم يصدر عن واشنطن أي إعلان يتضمن جدولًا زمنيًا للانسحاب الإسرائيلي أو آلية تنفيذية جديدة لمتابعة الاتفاقات القائمة، الأمر الذي أبقى هذا الملف مفتوحًا أمام مزيد من المشاورات والوساطات.
كما لم تشهد الزيارة الإعلان عن مساعدات اقتصادية أو مالية جديدة للبنان، واكتفت الولايات المتحدة بالتأكيد على مواصلة دعم الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وحث السلطات اللبنانية على استكمال الإجراءات المطلوبة لاستعادة ثقة المؤسسات الدولية والمستثمرين.
ويرى مراقبون أن الإدارة الأمريكية تواصل التعامل مع الملف اللبناني من منظور يركز على الاستقرار الأمني ومنع أي تصعيد على الحدود، مع استمرار جهودها في الوساطة بين بيروت وتل أبيب، من دون تقديم ضمانات تتعلق بمواعيد تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي.