وظائف خالية للشباب برواتب 10 آلاف جنيه
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
يبحث عدد كبير من المواطنين عن الوظائف الخالية التي أعلنتها وزارة العمل عن توافر عدد من الوظائف الخالية في مجالات متعددة داخل إحدى الفنادق الكبرى بمدينة شرم الشيخ، برواتب تصل إلى 10 آلاف جنيه شهريا.
جاء ذلك ضمن النشرة نصف الشهرية التي تصدرها الوزارة بصفة دورية بهدف توفير فرص عمل حقيقية للشباب داخل شركات القطاعين الخاص والاستثماري، في إطار جهود الدولة المستمرة لمواجهة البطالة وتحسين مستوى المعيشة للمواطنين.
وتأتي هذه الخطوة ضمن سياسة وزارة العمل الرامية إلى ربط احتياجات سوق العمل بالكوادر المؤهلة من الشباب، وتقديم فرص عمل مناسبة تلائم المؤهلات المختلفة، بما يضمن تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في مختلف المحافظات.
ووفقا لما أعلنته الوزارة، فإن الوظائف المتاحة تشمل عددا من التخصصات داخل فندق نعمة باي بشرم الشيخ، من بينها فني معدات مطابخ، وفني تبريد وتكييف، وعامل نظافة، وعامل زراعة، وعامل تجهيز وتحضير.
وتشترط الوزارة أن يكون المتقدم حاصلا على مؤهل متوسط، ويمتلك خبرة لا تقل عن ثلاث سنوات في التخصص المطلوب، على أن يتراوح عمر المتقدم بين 18 و30 عاما.
وأوضحت الوزارة أن الرواتب المقررة تبدأ من 7 آلاف جنيه وتصل إلى 10 آلاف جنيه شهريا، مع توفير مزايا إضافية وفق طبيعة العمل والخبرة.
وفي إطار جهود الوزارة لتوسيع قاعدة فرص العمل، أعلنت كذلك عن وظائف جديدة في مجال الأمن بإحدى الشركات الكبرى بمدينة نصر، وهي شركة جراند سيرفس للأمن والخدمات، حيث تتوافر وظائف لعدد 60 فرد أمن، و5 غفراء، و20 عامل نظافة.
شروط الوظائف الخاليةوتشترط هذه الوظائف أن يكون المتقدم حاصلا على مؤهل متوسط، ويتراوح عمره بين 20 و35 عاما، مع الالتزام بتطبيق الحد الأدنى للأجور وزيادته وفق مستوى الخبرة والكفاءة.
وأكدت وزارة العمل أن التقديم على هذه الوظائف متاح خلال شهر نوفمبر 2025 بعدة طرق، تشمل التوجه إلى الإدارة العامة للتشغيل بمقر الوزارة القديم بمدينة نصر، أو من خلال مديريات العمل بالمحافظات المختلفة، بالإضافة إلى إمكانية التقديم مباشرة عبر بيانات الشركات المعلنة في النشرة الرسمية، أو عبر الموقع الإلكتروني الرسمي لوزارة العمل على شبكة الإنترنت.
ويأتي هذا الإعلان في إطار سعي الحكومة إلى دعم الشباب وتمكينهم من الحصول على فرص عمل حقيقية في بيئة مناسبة، إلى جانب تحفيز القطاع الخاص على المشاركة الفاعلة في عملية التنمية الاقتصادية وتوفير فرص تشغيل مستدامة تسهم في رفع معدلات النمو وتحقيق العدالة الاجتماعية في سوق العمل المصري.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وظائف وظائف خالية فرص عمل شرم الشيخ وزارة العمل وظائف خالیة وزارة العمل آلاف جنیه فرص عمل
إقرأ أيضاً:
وظائف بعض الكتاب
يتذرع بعض الناس بانشغالهم في وظيفتهم، أو أعمالهم حجةً لتوقفهم عن الكتابة، أو قِلتها؛ لكن الواقع أن أكثر الكتاب كانوا مرتبطين بدرجة ما بعمل آخر، إضافة إلى أعمالهم الإبداعية في الكتابة، وهو ما لم يمنعهم منها، وأحيانًا بغزارة. صحيح أن التفرغ للكتابة قد يزيد من إبداع المبدعين لكن الوظيفة لا توقفها.
فعلى الصعيد المحلي، كان الروائي السعودي عبده خال، الذي فاز بالجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية) عام 2010 عن روايته (ترمي بشرر)، إلى جانب عدد آخر من الكتب والروايات، كان يعمل مدرسًا إلى جانب كتابته في عدد من الصحف.
كما أن الكاتب والناقد الكبير المعروف الدكتور عبد الله الغذامي، الذي صدرت له عشرات الكتب الفكرية والثقافية، كان أستاذًا جامعيًّا في جامعة الملك سعود، قبل أن يتقاعد، ومع ذلك فقد تمكن من تأليف مجموعة رائعة من الكتب الفكرية والثقافية، وكتب في النقد الثقافي.
أما الكاتب المصري الحاصل على جائزة نوبل للأدب نجيب محفوظ؛ فقد كان موظفًا في وزارة الأوقاف والجامعة، وكان يقول عن نفسه: الوظيفة أخذت نصف يومي لمدة 37 سنة (صفحات من مذكرات نجيب محفوظ، للكاتب رجاء النقاش، ص 39)، وأضاف بأنه لم يتفرغ للأدب كليًّا في مصر سوى العقاد (المصدر السابق).
أما الروائي الروسي الكبير ليو تولستوي، الذي أنتج مجموعة من أفضل الروايات عالميًّا، منها (الحرب والسلام) و(آنا كارنينا)، فقد عمل مديرًا لمدرسة، وكذلك مديرًا ووسيط أملاك عقارية.
ولم يختلف عنه الروائي الروسي ثيودور ديستويفسكي، الذي كان من أشهر رواياته (الجريمة والعقاب) و(الأبله) و(الإخوة كارامازوف)، فقد كان مهندسًا عسكريًّا في الجيش الروسي القيصري، قبل أن يستقيل ويتفرغ للكتابة، كما أسس صحيفة وعمل محررًا فيها ومديرًا لها.
أما الروائي الكولومبي أرنست همنغواي، الذي اشتهر بعدة روايات منها (الشيخ والبحر) و(لمن تقرع الأجراس)، وفاز بجائزة نوبل للأدب عام 1954، فقد عمل صحفيًّا ومراسلًا لتغطية الحروب، ومنها الحرب العالمية الثانية.
وكان الروائي الأمريكي المعروف برواياته المتخصصة في الرعب، ستيفن كينغ، يعمل في بداية حياته المهنية مدرسًا للغة الإنجليزية للمرحلة الثانوية، ومن رواياته: (البريق) و(بؤس) و(مقبرة الحيوانات).
وقد كان الروائي إسحاق أزيموف أستاذًا في الكيمياء الحيوية في جامعة بوسطن، لكنه استقال من الجامعة واتجه للكتابة، مستفيدًا من خلفيته العلمية في كتبه ورواياته. وأصدر عددًا من الكتب في اتجاهين؛ العلوم المبسطة والخيال العلمي. ومن كتبه سلسلة كتب الأساس وسلسلة الروبوتات، وبلغ عدد كتبه 500 كتاب.
أما الروائي الشهير جورج أورويل (بريطاني مولود في الهند)، الذي اشتهر بكتابات منها (مزرعة الحيوان) و(1984)، فقد عمل في مجالات متعددة؛ منها بيع الكتب المستعملة، حتى إنه عمل في غسل الصحون في فنادق باريس، ثم مذيعًا في بي بي سي.
ولم تختلف الكاتبة البريطانية فرجينيا وولف، التي يعد من أهم كتبها (السيدة دالاواي) و(إلى المنارة) و(أورلاندو) و(الأمواج)، عن أغلبية الكتاب عالميًّا في عدم تفرغها للكتابة، حيث كانت تملك دار نشر (Hogarth Press) مع زوجها.