ينال الصلح يشيد بالرياضة كرسالة قوة وبناء للشباب في بعلبك الهرمل
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
نظّم الاتحاد اللبناني لل"كيوكوشنكاي" معسكرًا تدريبيًا لأندية بعلبك الهرمل على مرجة رأس العين في مدينة بعلبك، بمشاركة حوالى 500 لاعب، بإشراف رئيس الاتحاد علي فواز، وحضور رئيس لجنة البقاع رضوان عبدالله، ورئيس لجنة بيروت وجبل لبنان قاسم عيتاوي، وعدد من المدربين.
ونوه خلال فعاليات المعسكر التدريبي عضو لجنة الشباب والرياضة النيابية النائب ينال الصلح، بحجم المشاركة والتنظيم والدلالة الوطنية لهذا الحدث.
وقال: "هذا الحضور الشبابي الكبير من بعلبك الهرمل هو تأكيد على إرادة الحياة والصمود لدى أبناء البقاع، رغم التهديدات الإسرائيلية المستمرة"، مشددًا على أن "الرياضة تشكل رسالة قوة من بعلبك العزّة والكرامة".
وتابع: "الرياضة، بالإضافة إلى منفعتها البدنية، هي علم مستقل قائم على الانضباط وبناء الشخصية، وهي عنصر أساس من عناصر التنمية الاجتماعية، ومن الوسائل الهامة لمنع الانحراف وحماية شبابنا من المخاطر التي تهدد مستقبلهم".
وأشار صلح إلى "أهمية توسيع الأنشطة الرياضية في سنّ مبكرة، لما لها من دور في بناء الأجيال الواعية والمسؤولة"، داعيًا إلى "دعم الأندية والمبادرات التي تستوعب طاقات الناشئة".
ولفت إلى أن "الرياضة مساحة لقاء جامعة للشباب اللبناني من جميع المناطق والطوائف، وتساهم في تعزيز قيم الانفتاح والهوية الوطنية المشتركة، وحماية المجتمع من التشدد والعزلة".
وختم صلح معتبرًا أن "الاستثمار في الرياضة هو استثمار في الإنسان ومستقبل الوطن".
بدوره، شكر فواز النائب صلح على "مشاركته وتفاعله الكامل مع نشاطات المعسكر"، مؤكدًا "استمرار الاتحاد في إعطاء الأولوية للبقاع والجنوب في الظروف الراهنة". (الوكالة الوطنية)
مواضيع ذات صلة ينال صلح.. مطالب بتمكين الشباب في صناعة القرار Lebanon 24 ينال صلح.. مطالب بتمكين الشباب في صناعة القرار
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: الشباب والریاضة
إقرأ أيضاً:
تراجع معدل الإنجاب بنهاية 2025.. وزير الصحة يعلن إغلاق صفحة «المناطق الحمراء».. نواب: إنجاز جديد يعزز مسيرة التنمية الشاملة
وزير الصحة: نتائج الإصدار الثامن من المؤشرات السكانية المركبة كشفت عن إعادة رسم خريطة مصر السكانية بشكل إيجابيبرلماني: الدولة تبنت استراتيجية متكاملة للتعامل مع القضية السكانيةبرلمانية تطالب بدعم وتعزيز برامج التوعية السكانية في المناطق الريفية والأكثر احتياجًاأعلن الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، تحقيق إنجاز كبير في ضبط معدلات النمو السكاني وتحسين الخصائص الديموغرافية بنهاية عام 2025، كأولى ثمار المرحلة الأولى من "الخطة العاجلة للسكان والتنمية 2025–2027" التي نُفِّذت بالشراكة مع المجلس القومي للسكان، لتثبت بوضوح نجاح الدولة المصرية في تحويل الملف السكاني إلى مسار تنموي قائم على الاستهداف الدقيق والمخطط.
وأوضح الدكتور خالد عبدالغفار، أن نتائج الإصدار الثامن من المؤشرات السكانية المركبة، كشفت عن إعادة رسم خريطة مصر السكانية بشكل إيجابي، متمثلاً في تحقيق انكماش واضح للمناطق الحمراء (الأكثر احتياجًا للتدخل) لتصل إلى 20 منطقة فقط بنهاية 2025، مقارنة بـ 43 منطقة في الإصدار السابع، و74 منطقة في الإصدار السادس.
وفي هذا الصدد، ثمنت النائبة إيرين سعيد، عضو مجلس النواب، تراجع معدل الإنجاب بنهاية عام 2025 وإغلاق صفحة«المناطق الحمراء»، مؤكدة أن هذه الخطوة تعكس نجاح الجهود الحكومية في الوصول إلى المناطق التي كانت تسجل أعلى معدلات للإنجاب، وتحقيق تقدم واضح في نشر الوعي بأهمية تنظيم الأسرة، بما يدعم خطط الدولة نحو تحقيق التنمية الشاملة.
وشددت "سعيد" في تصريح لـ"صدى البلد" على ضرورة استمرار العمل بنفس الوتيرة للحفاظ على المكتسبات التي تحققت، وتعزيز برامج التوعية السكانية، خاصة في المناطق الريفية والأكثر احتياجًا، لضمان استدامة النتائج الإيجابية ودعم مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها البلاد.
في سياق متصل، أكد النائب أمين مسعود، عضو مجلس النواب، أن تراجع معدل الإنجاب بنهاية عام 2025 وإغلاق صفحة «المناطق الحمراء» يمثل إنجازًا مهمًا للدولة المصرية في ملف القضية السكانية، ويعكس نجاح السياسات والبرامج التي تم تنفيذها خلال السنوات الماضية لتحقيق التوازن بين النمو السكاني ومعدلات التنمية.
وأوضح " مسعود" في تصريح لـ" صدى البلد"، أن السيطرة على الزيادة السكانية تعد أحد المحاور الرئيسية لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة للمواطنين، مشيرًا إلى أن انخفاض معدلات الإنجاب يسهم في تخفيف الضغوط على الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها التعليم والصحة والإسكان، بما ينعكس إيجابًا على مستوى معيشة الأسر المصرية.
وأضاف عضو مجلس النواب أن الدولة تبنت استراتيجية متكاملة للتعامل مع القضية السكانية، اعتمدت على التوعية المجتمعية وتوفير خدمات تنظيم الأسرة وتحسين الخدمات الصحية، إلى جانب تمكين المرأة اقتصاديًا واجتماعيًا، ما أسهم في تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.