بمشاركة 15 دولة.. الرياض تستضيف مهرجان السينما الأوروبية في دورته الرابعة
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
تشهد مدينة الرياض انطلاق فعاليات الدورة الرابعة من مهرجان السينما الأوروبية، في الثالث من نوفمبر المقبل، التي تستمر حتى 11 نوفمبر الجاري، بمشاركة 15 فيلمًا من 15 دولة أوروبية، لتواصل الفعالية ترسيخ مكانتها كأحد أبرز جسور التبادل الثقافي بين السعودية وأوروبا.
يُفتتح المهرجان بفيلم الرسوم المتحركة اللاتفي «Flow» الحائز على جائزة الأوسكار، فيما يقدم البرنامج بانوراما واسعة لأحدث الاتجاهات السينمائية الأوروبية، مع ترجمة جميع العروض إلى العربية والإنجليزية لتوفير تجربة مشاهدة شاملة للجمهور.
وأعرب كريستوف فارنو سفير الاتحاد الأوروبي لدى المملكة، عن فخره بتطور المهرجان، مؤكدًا أنه أصبح محطة رئيسية في المشهد الثقافي السعودي وجسرًا متجددًا للتعاون الإبداعي بين الجانبين.
ومن جانبه، أوضح مؤسس مجموعة الصور العربية للسينما عبد الإله الأحمري، أن الدورة الحالية تقدم عروضًا خاصة لأفلام حائزة على جوائز دولية، إضافة إلى ندوات مفتوحة تجمع صناع السينما الأوروبيين والسعوديين، من بينهم مصمم المؤثرات البصرية Martins Upitis والمخرجة النرويجية Kajsa Næss.
يُقام المهرجان بالتعاون بين الاتحاد الأوروبي وسفارات الدول الأعضاء ومجموعة الصور العربية للسينما، وبدعم من هيئة الأفلام السعودية وفوكس سينما.
اقرأ أيضاًأبرزهم حنان مطاوع.. الليلة تكريم عدد من النجوم بمهرجان الأفلام القصيرة
بدء الورش التدريبية لمهرجان قنا للفنون والحرف التراثية 5 نوفمبر
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: السعودية الرياض أوروبا جائزة الأوسكار فوكس سينما مهرجان السينما الأوروبية
إقرأ أيضاً:
جامعة العاصمة تحتفل باليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ينظم مكتب الطلاب الوافدين بجامعة العاصمة احتفالية كبرى بمناسبة اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية، وذلك يوم الأربعاء الموافق 3 يونيو 2026 بالمكتبة المركزية داخل الحرم الجامعي.
وتأتي هذه الفعالية تحت رعاية الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة، الدكتور عماد أبو الدهب نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، الدكتورة لبنى شهاب مدير مكتب الوافدين، تأكيدًا على دور الجامعة في دعم التواصل الحضاري بين الشعوب وترسيخ ثقافة الاحترام المتبادل وقبول الآخر، من خلال إتاحة الفرصة للطلاب الوافدين من مختلف الجنسيات لاستعراض ثقافاتهم وتراثهم الوطني في أجواء تعكس التنوع والتكامل الإنساني.
ومن المقرر أن تبدأ أعمال تجهيز الأجنحة المشاركة من الساعة التاسعة صباحًا وحتى الحادية عشرة صباحًا، على أن تنطلق بعدها مراسم الاحتفال الرسمية بمشاركة الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والمهتمين بالشأن الثقافي.
ثقافات الدول المشاركةويتضمن الاحتفال عروضًا متنوعة تمثل ثقافات الدول المشاركة، تشمل الأزياء الوطنية، والأكلات الشعبية، والفنون والحرف اليدوية، والأغاني التراثية، إلى جانب عرض أبرز المعالم السياحية والثقافية التي تميز كل دولة، بما يسهم في تعزيز التبادل الثقافي والمعرفي بين الطلاب.
وأكد مكتب الطلاب الوافدين أن الاحتفالية تمثل منصة حقيقية للحوار والتفاهم بين الثقافات المختلفة، وتجسد رسالة الجامعة في دعم التنوع الثقافي باعتباره مصدرًا للإبداع والتنمية وبناء جسور السلام بين الشعوب.
ويُعد اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية مناسبة دولية مهمة للاحتفاء بالتنوع الثقافي باعتباره أحد أهم روافد التنمية المستدامة وأداة فاعلة لتعزيز التفاهم والتقارب بين المجتمعات، وهو ما تحرص جامعة العاصمة على ترسيخه من خلال أنشطتها وفعالياتها المختلفة.