الجديد برس| شنَّ تيار طارق صالح، قائد الفصائل الإماراتية بالساحل الغربي، الأحد، أعنف هجوم على القيادي البارز بحزب الإصلاح، حميد الأحمر، وذلك في أعقاب إطرائه لحركة أنصار الله (“الحوثيين”). وعاد الفريق الإعلامي لطارق لاستحضار نكبات الأحمر من عمران واتهامه بخيانة القشيبي، إضافة إلى اتهامه بالبحث عن دور في المشهد بعد عزله.

وتعرَّض الأحمر لحملة غير مسبوقة من تيار طارق خلال الساعات الأخيرة. وجاء الهجوم على خلفية مقال للأحمر استعرض فيه الدعم اليمني للقضية الفلسطينية منذ سبعينات القرن الماضي، إضافة إلى عمليات استهداف السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر وباب المندب. واتهم الأحمر الاحتلال الإسرائيلي بالسعي للسيطرة على باب المندب وجزر اليمن في البحر الأحمر، داعيًا ما وصفها بـ “الشرعية” لسرعة التحقيق وإبداء دور هام فيما يجري من ترتيبات أجنبية هناك، في إشارة إلى التحركات الإماراتية الإسرائيلية في باب المندب، التي نشطت مؤخرًا عبر إنشاء قواعد عسكرية. وأكد الأحمر بأن اليمن بعد كل هذا الدور المشرف في دعم القضية الفلسطينية لن يسمح لما وصفها بـ “الأصوات النشاز” لتحقيق أجندة الاحتلال الإسرائيلي، سواء بالتطبيع أو بتواجد نفوذ إسرائيلي في باب المندب، عبر استغلال ما وصفه بالفراغ الذي خلفه “الانقلاب” على “الشرعية”، في إشارة إلى نقل السعودية صلاحيات الرئيس الأسبق عبد ربه منصور هادي لمجلس من 8 أعضاء.

المصدر

المصدر: الجديد برس

كلمات دلالية: التحالف باب المندب حميد الأحمر صراع التحالف صنعاء طارق صالح غزة باب المندب

إقرأ أيضاً:

  من بيروت إلى باب المندب…إيران تهدد بفتح جبهة في المياه الإقليمية اليمنية رداً على التصعيد الإسرائيلي

هددت إيران بتفعيل جبهات إقليمية جديدة، من بينها مضيق باب المندب، رداً على التصعيد الإسرائيلي المتواصل في لبنان.

ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية، الاثنين، عن مصادر مطلعة أن إيران ومحور المقاومة وضعا على جدول أعمالهما خيارات تصعيدية متعددة تشمل تفعيل جبهة باب المندب، بالتزامن مع قرار طهران تعليق تبادل الرسائل غير المباشرة مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء.

 

وقالت المصادر إن المفاوضين الإيرانيين أبلغوا الوسطاء أن استئناف الاتصالات مع واشنطن مرهون بوقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان وغزة، مؤكدة أن المحادثات لن تُستأنف قبل تلبية هذه المطالب.

 

وفي تصعيد إضافي، وجّه قائد مقر خاتم الأنبياء الإيراني تحذيراً لسكان شمال إسرائيل، داعياً إلى إخلاء المناطق الحدودية في حال تعرضت الضاحية الجنوبية لبيروت لهجوم جديد.

 

من جانبه، علّق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على قرار طهران تعليق تبادل الرسائل، قائلاً إن واشنطن لم تتلقَّ أي إخطار رسمي بالخطوة الإيرانية، مؤكداً أن ذلك لا يعني العودة إلى المواجهة العسكرية، مع استمرار الضغوط والعقوبات المفروضة على إيران.

 

وفي السياق ذاته، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن أي وقف لإطلاق النار يجب أن يشمل جميع جبهات الصراع في المنطقة، بما فيها لبنان، محملاً الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية تداعيات أي خرق للتفاهمات القائمة.

 

بدوره، اتهم المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي واشنطن وتل أبيب بإفشال الجهود الدبلوماسية، مؤكداً أن مؤسسات صنع القرار في إيران تدرس خيارات الرد على التصعيد الإسرائيلي في لبنان، وأن طهران ستتخذ ما تراه مناسباً للدفاع عن مصالحها وحلفائها في المنطقة.

 

وتأتي هذه التهديدات في وقت يتصاعد فيه التوتر الإقليمي، عقب إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إصدار أوامر باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، وسط تعثر المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن واستمرار الخلافات بشأن الملفات الأمنية والنووية العالقة.

مقالات مشابهة

  • عاجل..طهران تهدد واشنطن بورقة الممرات المائية
  • عمار بن حميد: إعداد كفاءات قادرة على الإسهام في التنمية الشاملة
  • فك لغز إشارات فضائية غامضة حيّرت علماء الفلك سنوات .. ما القصة؟
  • ما حدث في الزمالك لا يصدر إلا من هواة .. هجوم عنيف من ميدو ضد مسؤولي النادي
  • العدو الصهيوني يعترف بإصابة جنديين في هجوم بمسيّرة لـ “حزب الله”
  • قصف حوثي عنيف يستهدف الأحياء السكنية في تعز
  • “مديرية أمن أجدابيا” تعلن إطلاق حملة أمنية شاملة لمكافحة الهجرة غير الشرعية
  • سفير فلسطين في موريتانيا يرد على حملة انتقادات طالت تصريحاته بشأن التبرعات
  •   من بيروت إلى باب المندب…إيران تهدد بفتح جبهة في المياه الإقليمية اليمنية رداً على التصعيد الإسرائيلي
  • هجوم روسي عنيف يهز كييف.. حرائق وإنذارات تدفع السكان إلى الملاجئ