«أبوظبي للرياضات المائية» يحصد 51 ميدالية في كأس العالم للسباحة بالزعانف
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
علي معالي (أبوظبي)
حقق نادي أبوظبي للرياضات المائية إنجازاً رائعاً في كأس العالم للسباحة بالزعانف، بحصد 51 ميدالية في «النسخة الخامسة» للبطولة، والتي تُقام في أبوظبي، بمشاركة 51 نادياً، يمثلون 21 دولة، وتوزعت حصيلة النادي بين 14 ذهبية، و20 فضية، و17 برونزية، ليتصدر الترتيب العام، وحل إنبي المصري في المركز الثاني بـ27 ميدالية بواقع 11 ذهبية، و8 فضية، و8 برونزية، وتبعه منتخب الإسماعيلية المصري وله 28 ميدالية «10 ذهبيات، و10 فضيات، و8 برونزيات».
وفي الترتيب العام لفئة الرجال، حل نادي أبوظبي للرياضات المائية في الصدارة، وإنبي وصيفاً، ومنتخب الإسماعيلية ثالثاً، وعلى مستوى الفتيات، فاز نادي إنبي بالمركز الأول، ونادي أبوظبي للرياضات المائية وصيفاً، وأكاديمية كروكوريل في المركز الثالث.
وفي الترتيب العام المجمع لـ «المونديال»، جاء نادي أبوظبي للرياضات المائية في الصدارة، ومنتخب الإسماعيلية وصيفاً، وكاماس الروسي في المركز الثالث، وقام بتتويج الفائزين في اليوم الختامي، سامح نبيل الشاذلي، عضو الاتحاد الدولي للرياضات تحت المائية، وحميد الهوتي، رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي للرياضات المائية، وألكسندر زاركوس، مدير اللجنة الفنية للسباحة بالزعانف بالاتحاد الدولي.
عبر حميد الهوتي، رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي للرياضات المائية، عن سعادته بما تحقق من إنجازات في «النسخة الأولى» التي أقيمت على أرض الدولة، وقال: «بدأنا نجني ثمار العمل والجهد، وحصد الذهب والفضة والبرونز، وسط مشاركة نجوم من مختلف دول العالم».
أشاد حميد الهوتي بالتعاون الكبير مع مجلس أبوظبي الرياضي، واتحاد السباحة، وأيضاً الاتحاد الدولي في تنظيم حدث استثنائي بكل المقاييس، وقال: «ما تحقق من ميداليات بشكل عام يؤكد أننا نسير في الطريق الصحيح نحو تقوية هذه الرياضة بالدولة، وأننا نملك مواهب مختلفة في الألعاب المائية كافة».
وأضاف: «جميع المشاركين أظهروا مستويات متميزة في المنافسات، ولم تكن هناك أي عقبات في تقديم حدث استثنائي بالفعل من الجهات كافة، وأن الاتحاد الدولي أشاد بما جرى على أرض أبوظبي من حدث تنظيم متميز، ولم تظهر أي شكوى، وهو ما يجعلنا نفخر بهذا التنظيم المثالي».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات أبوظبي السباحة نادي أبوظبي للرياضات المائية
إقرأ أيضاً:
المتحدث باسم الصليب الأحمر الدولي لـ «الاتحاد»: 33 مليون سوداني بحاجة إلى مساعدات في مجالات الرعاية والحماية
أحمد مراد (القاهرة)
كشف المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، عدنان حزام، أن أكثر من 33 مليون شخص في السودان بحاجة إلى مساعدات إنسانية في مختلف القطاعات، بما يشمل الغذاء والمياه والإيواء والرعاية الصحية والحماية والدعم النفسي، مشيراً إلى تفاقم الاحتياجات الإنسانية بصورة غير مسبوقة، في ظل استمرار الحرب الأهلية وما خلّفته من تداعيات مأساوية على مختلف فئات الشعب السوداني.
وأوضح حزام، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن ملايين السودانيين يواجهون ظروفاً معيشية بالغة الصعوبة نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية والخدمية، مشيراً إلى أن استمرار النزاع المسلح على مدى أكثر من 3 أعوام أدى إلى اتساع رقعة المعاناة الإنسانية، مع نزوح أعداد كبيرة من السودانيين من مناطقهم، وتضرر البنية التحتية الأساسية، وتراجع قدرة المؤسسات على تلبية احتياجات السكان.
وذكر أن مئات آلاف الأسر السودانية تعاني أوضاعاً معيشية قاسية، في ظل نقص الغذاء والدواء وارتفاع معدلات الفقر وانعدام الأمن، مشيراً إلى وجود العديد من التحديات التي تواجه فرق الإغاثة، أبرزها صعوبة الوصول إلى المحتاجين في عدد من المناطق المتضررة، خصوصاً في ظل التعقيدات الأمنية التي أفرزها الصراع الدائر.
وقال المتحدث باسم الصليب الأحمر إن استمرار الاشتباكات، وعدم استقرار الأوضاع الأمنية، ووجود قيود على الحركة، تحد من قدرة العاملين في المجال الإنساني على إيصال المساعدات بشكل منتظم وآمن.
تحديات كبيرة
وأضاف أن العاملين في المجال الإنساني يواجهون تحديات كبيرة تتعلق بسلامتهم خلال أداء مهامهم، وهو ما يستدعي توفير بيئة آمنة وملائمة للعمل الإنساني، تضمن حرية الحركة وسهولة الوصول إلى جميع المناطق المتضررة من دون عوائق. وأفاد حزام بأن نجاح الجهود الإنسانية يعتمد بشكل أساسي على تهيئة ممرات آمنة، واحترام مبادئ القانون الدولي الإنساني، وتسهيل عمل المنظمات الدولية والإقليمية والمحلية، حتى تتمكن من أداء دورها بكفاءة وفاعلية، مشدداً على ضرورة تعزيز التعاون الدولي والإقليمي من أجل دعم الاستجابة الإنسانية، والعمل على ضمان وصول المساعدات إلى جميع المحتاجين من دون استثناء. وشدد على أن حماية المدنيين، وتوفير الاحتياجات الأساسية يمثلان أولوية إنسانية عاجلة، إلى جانب أهمية دعم الفئات الأكثر هشاشة، بما في ذلك النساء والأطفال وكبار السن والنازحون.
18 قتيلاً بقصف بـ«مسيّرات» في شمال كردفان
أعلنت مصادر سودانية، أمس، مقتل 18 شخصاً معظمهم من الشباب في استهداف طائرات مسيّرة لمركبتين مدنيتين بولاية شمال كردفان.
وقالت المصادر: «استهدفت طائرات مسيّرة مركبتين مدنيتين كانتا تقلّان تجاراً في منطقة أم بادر بولاية شمال كردفان، أثناء توجههما من أم بادر إلى منطقة أرمل، ما أدى إلى تدمير المركبتين بالكامل ومقتل جميع من كانوا على متنهما وعددهم 18 شخصاً، معظمهم من الشباب، من بينهم طفلان دون سن 17 عاماً، وذلك يوم الخميس الماضي».
وأضافت أن «هذا الهجوم يأتي في سياق استمرار العمليات العسكرية بين الجيش والدعم السريع».