مسلسلات رمضان 2026.. إياد نصار يستعد لتصوير «قلب تحت الحصار»
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
استحوذت مسلسلات رمضان 2026 على كثير من اهتمامات الجمهور والمتابعين عشاق المسلسلات الرمضانية، وزاد التساؤل على محرك البحث جوجل حول بدء تصوير مشاهد الحلقات الأولى لمسلسلات رمضان 2026، حيث يستعد الفنان إياد نصار لبدء تصوير مسلسله الرمضاني «قلب تحت الحصار»، حيث يعقد حاليا جلسات عمل مكثفة مع المخرج بيتر ميمي، والمؤلف عمار صبري لوضع اللمسات الأخيرة على العمل تمهيدا لانطلاق التصوير.
يتناول «قلب تحت الحصار» معاناة وصمود أهالي غزة تحت ظروف الحرب وما يمرون به من تحديات يومية، من خلال حكايات إنسانية تعكس الألم والأمل في الوقت نفسه.
أبطال «قلب تحت الحصار»ويشارك في بطولة مسلسل قلب تحت الحصار، عددا من نجوم الفن، أبرزهم الفنانة الأردنية صبا مبارك، لأول مرة، بجانب إياد نصار منذ ظهورهما فنيا في مصر قبل سنوات طويلة.
ومن المنتظر الإعلان خلال الفترة المقبلة عن بقية أبطال العمل، مع بدء التحضيرات النهائية تمهيدا لانطلاق التصوير قريبا.
آخر أعمال إياد نصاريشار إلى أن آخر أعمال إياد نصار مشاركته في فيلم «المشروع»، بمشاركة عددا من نجوم الفن أبرزهم، كريم عبد العزيز، ياسمين صبري، وأحمد غزي، مع ظهور خاص لعدد من ضيوف الشرف مثل ماجد الكدواني، هنا الزاهد، ومصطفى غريب.
اقرأ أيضاً«لا تنظروا لمن يحاول إفساد فرحتكم».. إياد نصار يوجه رسالة قبل افتتاح المتحف المصري الكبير
بعد «المشروع X».. إياد نصار يكشف مصير أبنائه من دخول التمثيل |فيديو
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: ياسمين صبري غزة إياد نصار كريم عبد العزيز المخرج بيتر ميمي آخر أعمال إياد نصار رمضان 2026 قلب تحت الحصار إیاد نصار
إقرأ أيضاً:
كشف أثري جديد بجبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية
أعلنت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار، والعاملة بجبانة تل آثار قويسنا بمحافظة المنوفية، في الكشف عن وحدة جنائزية جديدة، إلى جانب مجموعة من الاكتشافات الأثرية المهمة التي تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني، وذلك في إطار أعمال الحفائر العلمية الجارية بالموقع.
وأكد السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن هذا الكشف يعكس الأهمية العلمية والأثرية لجبانة تل آثار قويسنا باعتبارها إحدى أهم جبانات الأفراد بمنطقة وسط الدلتا، مشيرًا إلى أن قيمته لا تكمن فقط في تنوع اللقى الأثرية المكتشفة، وإنما فيما توفره من معلومات جديدة تسهم في فهم الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والاقتصادية خلال تلك الفترة، بما يساعد على إعادة بناء صورة أكثر شمولًا للحياة الدينية والاقتصادية لسكان المنطقة.
ومن جانبه، أوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الوحدة الجنائزية المكتشفة تتميز بتخطيط معماري منظم، إذ تتكون من صالة رئيسية تتصل بعدد من الغرف ذات المداخل المقبية، وتشير الشواهد الأثرية إلى أن هذه الغرف كانت تعلوها أسقف مقبية، بينما لا تزال مداخلها قائمة، الأمر الذي يتيح إعادة تصور التخطيط المعماري الأصلي للوحدة الجنائزية.
وأضاف أن أعمال الحفائر أسفرت كذلك عن الكشف عن عدد من الدفنات البشرية في أوضاع أوزيرية وبدرجات حفظ متفاوتة، إلى جانب مجموعة متميزة من اللقى الأثرية المرتبطة بالطقوس الجنائزية، وهو ما يمثل إضافة علمية مهمة لفهم المعتقدات الدينية وأساليب الدفن التي سادت خلال تلك الفترة.
وأشار إلى أن البعثة عثرت داخل إحدى الحجرات على مجموعتين كبيرتين من 560 تماثيلاً من الأوشابتي المصنوعة من الفيانس، مختلفة الشكل والحجم في الهيئة الأوزيرية التقليدية، فيما حمل عدد منها نصوصًا مقتبسة من كتاب الموتى.
وأوضح الأستاذ محمد عبدالبديع، رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، أن البعثة كشفت أيضًا عن مجموعة من تمائم الحماية المصنوعة من أحجار شبه كريمة، من بينها تميمة الإصبع، وعين أوجات، وعقدة إيزيس، إلى جانب تمائم تمثل عددًا من المعبودات المصرية القديمة، وجميعها ارتبطت بدلالات الحماية والقوة والبعث في العقيدة المصرية القديمة.
وأضاف أن أعمال الحفائر أسفرت كذلك عن العثور على مجموعة متنوعة من الأواني الفخارية، شملت أطباقًا وأوعية بأحجام مختلفة، بالإضافة إلى إناء فخاري به بقايا مواد يُرجح استخدامها في عمليات التحنيط أو الطقوس الجنائزية المصاحبة للدفن، فضلًا عن مسرجتين فخاريتين.
وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور هشام حسين، رئيس الإدارة المركزية لآثار الوجه البحري، أن البعثة عثرت على كميات كبيرة من خرز الفيانس باللونين الأزرق والأخضر، يُرجح أنها كانت تشكل جزءًا من شبكة أو غطاء جنائزي لإحدى الدفنات داخل الوحدة الجنائزية.
ومن جانبها، أوضحت الأستاذة نيرمين المرسي، رئيسة البعثة، أن أعمال الحفائر كشفت أيضًا عن نماذج من الفخار المستورد من جزيرة رودس، تمثلت في جزء من يد إناء يحمل اسم صانعه، وهو ما يمثل دليلًا ماديًا على وجود علاقات تجارية نشطة بين مصر ومنطقة حوض البحر المتوسط خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني، ويعكس انفتاح الموقع على شبكات التجارة الإقليمية في تلك الفترة.
وأضافت أن أعمال الحفائر والتوثيق المبدئي رصدت عددًا من الظواهر الجنائزية غير المألوفة بجبانة قويسنا، والتي تخضع حاليًا للدراسة العلمية، من أبرزها العثور على أطباق فخارية وُضعت أسفل ذراعي إحدى الدفنات في الوضع الأوزيري، وطبق آخر بين الفخذين، وقد احتوت بعض هذه الأواني على بقايا مواد يُرجح ارتباطها بالطقوس الجنائزية، وهو ما يمثل إضافة علمية مهمة لفهم ممارسات الدفن والطقوس الجنائزية المتبعة بالموقع خلال تلك الحقبة.
وتُعد جبانة تل آثار قويسنا من أهم جبانات الأفراد بمنطقة وسط الدلتا، إذ تم الكشف عنها عام 1991، وتضم عددًا من الوحدات الجنائزية التي تعود إلى فترات تاريخية متعاقبة، ما يجعلها من أبرز المواقع الأثرية لدراسة تطور أساليب الدفن والمعتقدات والطقوس الجنائزية في دلتا مصر عبر العصور.