مسلسل لينك الحلقة 16.. انكشاف هوية سارقى أموال بكر وأسما عبر الرابط الغامض
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
شهدت الحلقة السادسة عشرة من مسلسل لينك أحداثاً متشابكة ومثيرة، كان أبرزها اقتراب بكر (سيد رجب) وأسماء (رانيا يوسف) من معرفة هوية الأشخاص الذين أرسلوا إليهما الرابط الغامض، حيث بدأت الحلقة بمشهد صدامي بين بكر وابنه زياد (سليم الترك)، بعد أن عرض عليه معيد الجامعة مقطع فيديو يُظهر زياد وهو يشارك شادي في تكسير سيارته.
من ناحية أخرى، حاولت أسماء التغلب على أزمتها المالية ببيع إحدى حقائبها الفاخرة، إلا أن محاولتها باءت بالفشل بعد سخرية صديقاتها منها. كما لجأت لاحقاً إلى عرض فساتينها وإكسسواراتها الثمينة للبيع بعد أن كانت تقتنيها من أشهر الماركات العالمية.
توجه إياد (محمود ياسين جونيور) إلى الشركة لاستلام أغراضه بعد ظنه أنه تم فصله، لكنه فوجئ بأن الإدارة لم تفصله في الأساس، وأنه مجرد موظف متغيب عن العمل، في تطور غير متوقع يفتح باباً جديداً للأحداث، في نفس الوقت تتطور علاقة مريم (سما المغربي) خطيبة اياد السابقة، بزميلها زكي في العمل، حيث يفاجئها الأخير برغبته في الارتباط بها رسمياً والتقدم لخطبتها.
تتوالى المفاجآت حين يلتقي زياد بشخصين هما كريم صبحي ورأفت النتاش (محمد علي ميزو)، اللذين يعملان في تزويد الحسابات بالمتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي. ويتضح من الحوار بينهما أنهما وراء سرقة أموال بكر وأسماء، بعدما حصلوا على رقم بكر أثناء مساعدة زياد له في تكبير حساباته الإلكترونية.
بعد مغادرة زياد، يكشف الحوار بين الرجلين عن قلقهما من إصرار بكر على كشف الحقيقة، ويقرران التحرك لإسكاته. بعدها يتصل رأفت النتاش ببكر، مدعياً أنه تعرض أيضاً للسرقة، ويطلب لقاءه للانضمام إلى مجموعة الضحايا، بينما يخفي نوايا مريبة.
يوافق بكر على اللقاء، وتصر أسماء على مرافقته. وهناك، يخبرهما رأفت بأن الجهة التي سرقتهما هي من أرسلته، مهدداً إياهما بعدم الاستمرار في البحث وراء أموالهم المسروقة. يسلمهما فلاشة تحتوي على فيديو تظهر فيه زوجة بكر الراحلة، لكن المفاجأة الكبرى أن الفيديو تم تصميمه باستخدام الذكاء الاصطناعي، ليكون بكر أمام معركة قوية مع اشخاص يستطيعوا الوصول لادق تفاصيله عائلته.
ويُعرض مسلسل لينك من السبت إلى الأربعاء على قناة DMC في تمام الساعة 7 مساءً، مع إعادة أولى في الساعة 2 صباحاً والثانية في الساعة 9:30 صباحاً، كما يُعرض على قناة DMC دراما في الساعة 11 مساءً، وتُعاد حلقاته في الساعة 7 صباحاً و4:30 عصراً، إضافة إلى عرضه بالتزامن عبر منصة Watch It في الموعد نفسه.
ويضم مسلسل لينك مجموعة كبيرة من النجوم إلى جانب سيد رجب ورانيا يوسف، منهم محمود ياسين جونيور، فرح الزاهد، سليم الترك، كريم العمري، أحمد صيام، ميمي جمال، لينا صوفيا، علاء زينهم، زينب العبد، مينا أبو الدهب، تامر فرج، هيثم نبيل، بلال أحمد بلال، وآية عبد الرازق، سما مغربى، ومن تأليف ورشة "ج" بقيادة الكاتب محمد جلال، وإخراج محمد عبد الرحمن حماقي، ومن إنتاج شركة إيما لاين للمنتجين إيمان أبو الدهب وكابتن أحمد بلال.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مسلسل لينك الحلقة انكشاف هوية سارقى أموال بكر وأسما عبر الرابط افتتاح المتحف المصری الکبیر مسلسل لینک فی الساعة
إقرأ أيضاً:
الموزة المنهوبة للمرة الثانية
اختفى العمل الفنى الشهير «Comedian» للفنان الإيطالى ماوريتسيو كاتيلان من داخل متحف مركز بومبيدو ميتز فى شرق فرنسا، بعدما تعرض للسرقة خلال عطلة نهاية الأسبوع، فى واقعة جديدة تضاف إلى سلسلة الأحداث الغريبة التى ارتبطت بالعمل المعروف عالميا باسم «الموزة المعلقة على الحائط».
وأعلنت إدارة المتحف، وهو فرع لمركز بومبيدو الشهير فى باريس، أنها تقدمت بشكوى جنائية ضد مجهول بعد اختفاء العمل الذى تقدر قيمته بنحو 5.8 مليون يورو، وذلك بعدما اكتشف أحد عناصر الأمن عملية السرقة يوم الأحد.
ورغم أن المتحف استبدل الموزة المفقودة سريعا، باعتبار أن الفاكهة يتم تغييرها كل ثلاثة أيام للحفاظ على كونها طازجة، فإن الإدارة قررت هذه المرة اللجوء إلى القضاء، مؤكدة أن الفاعل لا يزال مجهولا ولا توجد أى وسيلة للتواصل معه أو معرفة دوافعه.
وأوضح المتحف أن هذه ليست المرة الأولى التى يتعرض فيها العمل لمثل هذه الحوادث، مشددا على أن تقديم الشكوى يأتى من منطلق احترام العمل الفنى والحفاظ عليه. وكان العمل نفسه قد تعرض لحادثة مشابهة فى يوليو من العام الماضى عندما أقدم أحد الزوار على أكل الموزة المعروضة أمام الجمهور. وفى ذلك الوقت لم يتخذ المتحف أى إجراءات قانونية، بينما علق كاتيلان ساخرا بأنه شعر بالإحباط لأن الزائر اكتفى بأكل الموزة ولم يتناول الشريط اللاصق أيضا.
ومنذ ظهوره الأول فى معرض آرت بازل بميامى بيتش عام 2019، أثار «Comedian» جدلا واسعا فى الأوساط الفنية والثقافية بسبب فكرته البسيطة والمستفزة، إذ يتكون العمل من موزة مثبتة على الحائط بواسطة شريط لاصق، بينما يهدف إلى طرح تساؤلات حول مفهوم الفن وقيمته الحقيقية.
وعند عرضه لأول مرة فى ميامى بيتش، طُرح العمل بسعر افتتاحى بلغ 120 ألف دولار، قبل أن يتحول لاحقا إلى أحد أكثر الأعمال الفنية المفاهيمية إثارة للجدل فى العالم. وخلال المعرض نفسه عام 2019، أقدم فنان الأداء ديفيد داتونا على أكل الموزة أمام الحضور قائلا إنه كان يشعر بالجوع، فى مشهد أثار ضجة عالمية واسعة.
وفى عام 2023 تكرر المشهد مجددا عندما أكل أحد زوار متحف فى العاصمة الكورية الجنوبية سيول نسخة أخرى من العمل الفنى، ما عزز شهرة الموزة التى باتت تتعرض للاستهلاك أكثر من عرضها. ورغم السخرية والانتقادات التى رافقت العمل منذ ظهوره، فإن قيمته السوقية واصلت الارتفاع بشكل لافت على مر السنوات.
وفى عام 2024 دفع مؤسس العملات المشفرة الصينى جاستن صن مبلغ 5.8 مليون يورو لشراء إحدى نسخ العمل. وبعد أيام فقط من إتمام الصفقة، ظهر أمام الكاميرات فى هونغ كونغ وهو يأكل الموزة بنفسه، فى خطوة أثارت موجة جديدة من الجدل والتعليقات الساخرة.
وتكمن القيمة الحقيقية للعمل، بحسب القائمين عليه، فى شهادة الأصالة والبروتوكول الدقيق الخاص بعرضه، وليس فى الموزة نفسها. وينص هذا البروتوكول على تثبيت أى موزة على ارتفاع 1.72 متر عن الأرض وبزاوية ميل تبلغ 37 درجة، مع استبدالها بشكل دورى عند الحاجة.
ويشتهر كاتيلان بأعماله الفنية التى تمزج بين السخرية والاستفزاز وتطرح أسئلة حول قيمة الفن وعبثية العصر الحديث. ومن أبرز أعماله مرحاض مصنوع بالكامل من الذهب عيار 18 قيراطا يحمل اسم «America»، وهو العمل الذى عُرض على الرئيس الأمريكى دونالد ترامب خلال ولايته الأولى فى البيت الأبيض.