وزيرة الثقافة البرازيلية تطلب دعم مصر لإعادة إحياء متحفها الوطني
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
في إطار الزيارات الرسمية رفيعة المستوى التي تشهدها مصر حالياً للمشاركة في الافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير الذي أُقيم مساء أمس، وحرصاً من شريف فتحي وزير السياحة والآثار على استقبال نظرائه من رؤساء وفود الدول المشاركة في هذا الحدث العالمي، استقبل، اليوم، الوزير بمقر المتحف، Margareth Menezes وزيرة الثقافة البرازيلية وممثلة رئيس جمهورية البرازيل، والوفد المرافق لها.
وخلال اللقاء، أعربت وزيرة الثقافة البرازيلية عن خالص تهانيها للدولة والحكومة المصرية بمناسبة الافتتاح التاريخي للمتحف، مشيدة بما شاهدته من مقتنيات أثرية نادرة وعرض متحفي عالمي المستوى يعكس عراقة الحضارة المصرية وأصالتها.
كما قامت بتسليم الوزير رسالة خطية من رئيس جمهورية البرازيل إلى فخامة رئيس جمهورية مصر العربية، مؤكدة أن مشاركتها في الحفل جاءت نيابة عن الرئيس البرازيلي الذي حرص على أن يكون لبلاده حضور رسمي في هذا الحدث الدولي.
وخلال اللقاء، ناقش الوزيران سبل تعزيز التعاون بين مصر والبرازيل في مجالات السياحة والآثار والتراث الثقافي، إلى جانب الاستفادة من خبرة مصر في تطبيق التكنولوجيا الحديثة بالمتاحف، وعلى رأسها المتحف المصري الكبير، لتطبيقها في المتاحف البرازيلية، ولاسيما المتحف الوطني البرازيلي الذي يُعاد تشييده استعداداً لإعادة افتتاحه العام المقبل بعد حادث الحريق الذي تعرض له عام 2018.
كما أعربت الوزيرة عن تطلعها لتنظيم معرض مؤقت للآثار المصرية بالمتحف الوطني البرازيلي في إطار افتتاحه، بما يُسهم في تعريف الشعب البرازيلي بالحضارة المصرية العريقة وتعزيز الحركة السياحية إلى مصر.
وتناول اللقاء بحث إعداد مذكرة تفاهم بين البلدين في مجالات التراث والمتاحف وحماية الآثار وتبادل الخبرات في هذه المجالات، بما يعزز العلاقات الثقافية والحضارية بين الشعبين.
ومن جانبه، رحّب شريف فتحي بالتعاون بين البلدين، مؤكداً على أن السياحة والآثار والفنون والثقافة تمثل جسوراً للقوة الناعمة تُسهم في مد جسور الصداقة وتعزيز التقارب والتفاهم بين الشعوب.
حضر اللقاء رنا جوهر مستشار وزير السياحة والآثار للتواصل والعلاقات الخارجية والمُشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات بالوزارة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير السياحة والآثار السياحة الآثار المتحف المصري الكبير وزیر السیاحة والآثار
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة في احتفال دخول العائلة المقدسة: مصر وطن التعايش وملاذ الإنسانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شاركت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، مساء أمس الاثنين، في الاحتفال بعيد دخول السيد المسيح إلى أرض مصر، الذي نظمه دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام (المُحرق)، بمسرح الأنبا رويس بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بحضور قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وشهد الاحتفال عرض الفيلم الوثائقي «القدس الثانية»، وذلك بحضور المستشار بولس فهمي إسكندر، رئيس المحكمة الدستورية العليا، والدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، ومحافظي القاهرة والدقهلية وأسيوط وبني سويف، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وسفراء عدد من الدول، وبعض الوزراء السابقين، والإعلاميين والصحفيين والفنانين والشخصيات العامة.
وأكدت وزيرة الثقافة أن هذه المناسبة تمثل محطة استثنائية في الوجدان المصري، تتجلى فيها الهوية الوطنية بأسمى معانيها الإنسانية، مشيرة إلى أن مشاركتها تنطلق من إيمان راسخ بأهمية صون التراث الوطني والحفاظ على الهوية المصرية.
وأضافت أن أهداف هذا الحدث تتقاطع مع استراتيجية وزارة الثقافة الهادفة إلى حماية الذاكرة الوطنية، وترسيخ الهوية عبر الفنون والثقافة، وتحصين وعي الشباب ضد محاولات طمس الهوية أو تشويهها، إلى جانب إبراز عبقرية المكان المصري وتقديم تراثه الحضاري باعتباره رسالة سلام ومحبة وإرثًا إنسانيًا عالميًا تفخر به مصر. وأوضحت أن هذا الحدث تجاوز كونه مجرد واقعة تاريخية، ليصبح شاهدًا على الدور الحضاري والإنساني لمصر، التي فتحت أبوابها عبر العصور لتكون ملاذًا للأمان وموطنًا للتعايش والسلام.
وفي حديثها عن فيلم «القدس الثانية»، الذي عُرض خلال الاحتفال، أكدت وزيرة الثقافة أن العمل يوثق محطة فارقة من تاريخ الإنسانية على أرض مصر، مشيرة إلى أن دير السيدة العذراء بجبل المُحرق ليس مجرد موقع أثري أو ديني، بل يمثل حارسًا للذاكرة الحية لرحلة العائلة المقدسة. وأضافت أن الفيلم يُعد وثيقة بصرية تؤكد أن مصر لم تكن يومًا مجرد أرض تعبرها الأحداث، بل كانت دائمًا حاضنة للحضارة، وحافظة للرسالات، وصاحبة دور ممتد في صون ذاكرة الإنسانية.
وفي ختام كلمتها، وجهت الدكتورة جيهان زكي الشكر لقداسة البابا تواضروس الثاني وللكاتدرائية المرقسية على الدعوة الكريمة وحسن التنظيم، كما حيّت جميع القائمين على إنتاج الفيلم الوثائقي، الذي يوثق تاريخ دير المُحرق باعتباره أحد أهم صفحات التاريخ المصري، داعية الله أن يديم على مصر نعمة الأمن والاستقرار والترابط والمحبة.
وفي ختام الاحتفالية، كرّم قداسة البابا تواضروس الثاني الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، التي أعربت لقداسته عن فخرها واعتزازها بهذا التكريم.