وزير السياحة والآثار يلتقي نظيره الزامبي .. تفاصيل
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
التقى، شريف فتحي وزير السياحة والآثار، اليوم، بمقر المتحف المصري الكبير، بـ Rodney Sikumba وزير السياحة بدولة زامبيا، والذي شارك ممثلًا عن بلاده في احتفالية افتتاح المتحف المصري الكبير والتي شهدتها مصر والعالم بأسره أمس.
يأتي ذلك في إطار سلسلة اللقاءات التي يعقدها وزير السياحة والآثار مع الوزراء ورؤساء الوفود المشاركين في احتفالية افتتاح المتحف.
وقد استهل اللقاء شريف فتحي، بالترحيب بالوزير الزامبي في مصر، معربًا عن سعادته بمشاركته أمس ممثلاً عن بلاده في احتفالية افتتاح المتحف المصري الكبير، موجّهًا الشكر له ولحكومة بلاده على تلبية الدعوة وحضور هذا الحدث العالمي.
كما أعرب الوزير عن ترحيبه بتعزيز أوجه التعاون بين الجانبين المصري والزامبي في مجال السياحة، مؤكدًا على تطلع الوزارة إلى تطوير العلاقات الثنائية وتبادل الخبرات بما يسهم في دعم آوجه التعاون ودفع مزيد من الحركة السياحية بين البلدين.
وخلال اللقاء، أعرب الوزير الزامبي عن خالص تهانيه لـ وزير السياحة والآثار على النجاح الباهر الذي شهده حفل افتتاح المتحف أمس، موجهاً الشكر إلى الدولة المصرية على الدعوة الكريمة للمشاركة في هذا الحدث التاريخي.
كما قدم الوزير الزامبي التهنئة إلى الدولة المصرية على فوز المرشح المصري الدكتور خالد العناني مديرًا عامًا لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، مؤكدًا على أن زامبيا كانت داعمة لهذا الترشيح الذي كان يمثل القارة الأفريقية.
وخلال اللقاء، تم مناقشة سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في مجالات السياحة والآثار، إلى جانب بحث توقيع مذكرتي تفاهم للتعاون وتبادل الخبرات في هذه المجالات والاستفادة من الخبرات المصرية في هذين المجالين، ومجال المتاحف، خاصة في ظل امتلاك زامبيا لعدد من المتاحف القديمة التي تعمل على تطويرها.
وتحدث الوزير الزامبي عن جولته اليوم داخل المتحف المصري الكبير، والتي أشار إلى استمتاعه خلالها بما يعرضه المتحف من قطع أثرية فريدة، ومعربًا عن رغبته في زيارة مصر مجددًا لمشاهدة المرممين المصريين وهم يقومون بأعمال الترميم الخاصة بالمركب الثانية للملك خوفو أثناء عرضها بالمتحف.
كما أعرب الوزير الزامبي عن تقدير بلاده للهدية التذكارية التي تلقتها مع الدعوة لحضور احتفالية افتتاح المتحف، وهي قطعة تمثل جزءًا من ماكيت المتحف المصري الكبير، موضحًا أنه سيتم عرضها بشكل مؤقت داخل أحد المتاحف الموجودة في زامبيا مصحوبة بلوحة تعريفية (Panel) تروي قصتها، وذلك تقديرًا لمشاركة زامبيا في هذا الحدث التاريخي، وتوثيقًا للعلاقات الثقافية بين البلدين.
وفي ختام اللقاء، دعا الوزير الزامبي، وزير السياحة والآثار لزيارة زامبيا قريبًا لمواصلة بحث مجالات التعاون المشترك.
وقد حضر اللقاء كل من السيد George Mudenda المدير العام لمتحف بزامبيا، واللواء Topply Mulambo Lubaya سفير دولة زامبيا بالقاهرة، والأستاذة رنا جوهر مستشار وزير السياحة والآثار للتواصل والعلاقات الخارجية والمُشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات بالوزارة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير السياحة والآثار المتحف المصري الكبير السياحة زامبيا احتفالیة افتتاح المتحف المتحف المصری الکبیر وزیر السیاحة والآثار
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية إيران يبحث مع نظيره السعودي آخر المسارات الدبلوماسية لخفض التوتر
ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية أن وزير الخارجية عباس عراقجي بحث في اتصال هاتفي مع نظيره السعودي فیصل بن فرحان آخر المسارات الدبلوماسية لخفض التوتر في المنطقة.
وأوضحت وكالة الأنباء الإيرانية أن الوزير عباس عراقجي، تحدث مع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، عبر الهاتف بعد ظهر الثلاثاء.
وأضافت: "ناقش وزير الخارجية عباس عراقجي، ونظيره السعودي فيصل بن فرحان، خلال المكالمة الهاتفية، أحدث التوجهات الدبلوماسية لخفض التوترات في المنطقة".
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.