فنانة أيرلندية تخلد ضحايا حرب الإبادة في غزة بتطريزات تحمل أسماءهم (شاهد)
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
شهدت العاصمة البريطانية لندن، الأحد، عرض مشروع فني مؤثر يوثق أسماء ضحايا حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة، ضمن فعاليات "مهرجان أصوات فلسطين" الذي يحتفي بالثقافة والفن والمقاومة الفلسطينية.
المشروع الذي حمل عنوان "حضور الغائب" هو ثمرة مبادرة من الناشطة والفنانة الأيرلندية ماري إيفرز، التي سخرت فن التطريز التقليدي الفلسطيني لتخليد أسماء الشهداء الفلسطينيين الذين استشهدوا في غزة، في محاولة لتأكيد أن الضحايا ليسوا مجرد أرقام.
وقالت إيفرز، خلال جلسة حوارية على هامش المهرجان، إنها استلهمت فكرتها من فن التطريز الفلسطيني العريق الذي تمارسه النساء منذ عقود، مشيرة إلى أن المشروع شارك فيه أكثر من 200 متطوع من مختلف أنحاء العالم.
???? Irish activist Mary Evers is immortalizing the names of Palestinians killed in Gaza—one stitch at a time
???? Using black for men, red for women, and green for children, she embroiders each victim’s name and age onto fabric, turning numbers into lives remembered pic.twitter.com/rbkmTcBgQp — Anadolu English (@anadoluagency) March 24, 2025
عرض هذا المنشور على Instagram تمت مشاركة منشور بواسطة Arabi21 - عربي21 (@arabi21news)
وأضافت أن اللوحات المطرزة تضم اسم وعمر وجنس كل ضحية فلسطينية سقطت خلال حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة، مطرزة بخيوط تحمل ألوان العلم الفلسطيني.
وأوضحت الفنانة الأيرلندية أن مشروعها جاء استجابة إنسانية وأخلاقية لما وصفته بـ"المأساة المستمرة" التي يعيشها الشعب الفلسطيني في ظل الصمت الدولي، مؤكدة أن كل غرزة في لوحاتها تمثل حياة فقدت، وذكرى لا يجوز محوها.
ويذكر أن ماري إيفرز نشأت في بيئة قريبة من الشرق الأوسط، حيث تنقلت خلال طفولتها بين لبنان وسوريا ومصر وفلسطين بحكم عمل والدها ضمن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.
وقد عايشت أسرتها أحداثا مفصلية في المنطقة، من بينها مجزرة صبرا وشاتيلا عام 1982، ما ترك أثرا عميقا في وعيها الإنساني والفني.
وبعد انتقالها إلى لندن في ثمانينيات القرن الماضي، عملت إيفرز في مجال طب العظام لأكثر من ثلاثين عاما، قبل أن تتوقف إثر تعرضها لحادث دراجة نارية، لتتفرغ لاحقا للنشاط الحقوقي والفني في دعم القضية الفلسطينية.
ومع تصاعد العدوان الإسرائيلي على غزة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، والذي أسفر عن سقوط أكثر من 163 ألف شهيد وجريح معظمهم من الأطفال والنساء٬ أطلقت إيفرز مشروعها تحت اسم "شهداء غزة" في عام 2024.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية لندن الإبادة غزة لندن غزة الإبادة ايفرز المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 3468 شهيداً و10,577 جريحاً
الثورة نت/..
ارتفعت الحصيلة التراكمية لضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان، اليوم الثلاثاء، إلى 3468 شهيداً و10,577 جريحاً، منذ بداية التصعيد الصهيوني الأخير في الثاني من مارس الماضي.
وبحسب تقرير إحصائي يومي لوزارة الصحة اللبنانية، نشرته الوكالة الوطنية للإعلام، ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان خلال الـ24 ساعة الماضية بواقع 35 شهيداً و182 جريحاً.
وذكر التقرير أن عدد الشهداء من العاملين في الرعاية الصحية بلغ 128 شهيداً، فيما ارتفع عدد الجرحى إلى 371، وذلك جرّاء 160 اعتداء من جيش العدو الإسرائيلي على فرق الإسعاف والطواقم الصحية.
وأفاد بأن الاعتداءات الإسرائيلية تسببت في تضرر 17 مستشفى وإغلاق ثلاثة أخرى.
ومنذ الثاني من مارس الماضي، صعّد العدو الإسرائيلي، عدوانه الإجرامي على لبنان مستهدفاً البلدات والقرى والمدن اللبنانية والأعيان المدنية، ما أسفر عن آلاف الشهداء والجرحى ونزوح نحو مليون ونصف مواطن لبناني غالبيتهم غير مسجلين في مراكز الإيواء.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت حيز التنفيذ منتصف إبريل الماضي، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يرتكب خروقات يومية للاتفاق