الضفة تحت النار.. إصابة 8 فلسطينيين باعتداءات إسرائيلية في نابلس (شاهد)
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، إصابة ثمانية مواطنين في اعتداءات إسرائيلية بمحافظة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وقالت الوازرة في بيان إن الطواقم الطبية في مستشفى رفيديا الحكومي بنابلس، تعاملت اليوم مع 8 إصابات جراء اعتداء المستوطنين والجيش عليهم بالضرب، في بلدات تل وبورين وسبسطية، الواقعة بمحافظة نابلس، وجميع الإصابات مستقرة.
انقلاب مركبة في جنوب نابلس؛ جرّاء هجوم المستوطنين على مركبات الفلسطينيين قرب مستوطنة "يتسهار". pic.twitter.com/Ops7diaMdv — شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) November 1, 2025
حتى اللحظة.. قوات الاحتلال تمنع مرور مركبة إسعاف أثناء نقلها لسيدة بحالة مرضية صعبة، على حاجز بيت فوريك شرق نابلس. pic.twitter.com/A52W7yzoZa — شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) November 1, 2025
والسبت اقتحمت قوات الاحتلال فجر عدة مدن وبلدات في الضفة الغربية المحتلة فيما تم استهداف جيش الاحتلال بعبوة محلية الصنع خلال اقتحام مخيم عسكر القديم في نابلس.
واقتحم جيش الاحتلال الإسرائيلي مخيم عسكر القديم شرق نابلس مع إطلاق قنابل صوتية، كما اقتحم بلدة يعبد غرب جنين وبلدة برقا شرق رام الله مع إطلاق للرصاص الحي وسط البلدة.
وقالت مصادر محلية إن جنود الاحتلال أطلقوا قنبلة ضوئية بجبل النصر في مخيم نور شمس شرق طولكرم شمال الضفة خلال عملية الاقتحام، وداهموا منازل المواطنين خلال اقتحامهم بلدة يعبد ومخيم الفارعة جنوب طوباس شمال الضفة المحتلة.
وبالتزامن مع حرب الإبادة في غزة، صعد جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة مما أسفر عن استشهاد 1062 فلسطينيا وإصابة نحو 10 آلاف آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألف شخص بينهم 1600 طفل.
في ذات الوقت هاجم مستوطنون، ثلاثة بلدات فلسطينية شمالي الضفة ضمن سلسلة اعتداءات متواصلة ومتصاعدة منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة قبل أكثر من عامين.
والثلاثاء، قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الحكومية مؤيد شعبان، إن “جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين نفذوا 259 اعتداء ضد قاطفي الزيتون منذ بداية الموسم (في الثلث الثاني من أكتوبر/ تشرين الأول المنصرم)”.
وتندرج هذه الاعتداءات ضمن موجة تصعيد إسرائيلية واسعة في الضفة الغربية من الجيش والمستوطنين خلال عامي الإبادة في غزة، أسفرت عن استشهاد 1063 فلسطينيا وإصابة نحو 10 آلاف آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألف شخص بينهم 1600 طفل.
ومنذ أكتوبر 2023، خلفت الإبادة الإسرائيلية في غزة 68 ألفا و858 شهيدا فلسطينيا و170 ألفا و664 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، ورغم سريان وقف النار في 10 أكتوبر المنصرم، وفقا لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خرقته إسرائيل أكثر من مرة، وقتلت وأصابت مئات الفلسطينيين.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية اعتداءات نابلس الضفة الاحتلال نابلس الاحتلال اعتداءات الضفة المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة جیش الاحتلال أکثر من
إقرأ أيضاً:
بلدية بيت فوريك: شهيدان في اعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال شرق نابلس
الضفة الغربية - صفا
أكدت بلدية بيت فوريك شرق نابلس، أن اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال، اليوم الخميس، أسفرت عن استشهاد شابين واحتجاز جثمانيهما، خلال هجوم تخلله إشعال حرائق واسعة في الأراضي الزراعية الواقعة في سهل بيت فوريك-بيت دجن.
وأكدت البلدية في بيان صحفي، أن الاعتداءات أسفرت أيضًا عن إصابة عدد من المواطنين بالرصاص الحي وحالات اختناق، إضافة إلى إصابة شابين آخرين ما زالا يتلقيان العلاج في المستشفيات، ووصفت إصابة أحدهما بالخطيرة.
وأضافت أن كاميرات المراقبة وثقت إقدام مستوطنين على إشعال النيران في الأراضي الزراعية قرابة الساعة العاشرة والنصف صباحًا، ما أدى إلى اندلاع حريق واسع أتى على مساحات كبيرة من الأراضي المزروعة، وفق ما وثقته الكاميرات وإفادات المواطنين.
وأشارت إلى أن الأهالي سارعوا إلى إخماد الحريق والدفاع عن أراضيهم، إلا أنهم فوجئوا بعشرات المستوطنين يمنعونهم من الوصول إلى مواقع النيران تحت تهديد السلاح، وبحماية من قوات الاحتلال، بحسب إفادات الشهود.
وأوضحت أن المستوطنين أطلقوا الرصاص الحي صوب المزارعين وطواقم الإطفاء التي حاولت الوصول إلى موقع الحريق، إلى جانب إطلاق قنابل الغاز السام، والاستمرار في إشعال النيران في مواقع جديدة كلما تمكن الأهالي من السيطرة على جزء من الحريق، ما أدى إلى اتساع رقعة الحرائق واستمرارها.
وقالت البلدية إن هذه الاعتداءات تأتي امتدادًا لسلسلة من الهجمات المتكررة التي تستهدف منطقة السهل، وينفذها المستوطنون بحماية قوات الاحتلال، وأسفرت خلال الأسابيع الماضية عن إصابة أكثر من ستة مزارعين في المنطقة، إضافة إلى إصابة شابين في المنطقة الشرقية، وإلحاق أضرار جسيمة بالممتلكات والمركبات.
ولفتت إلى أن بلدة بيت فوريك لا تزال تعاني إغلاقًا مشددًا، واقتحامات ومداهمات متواصلة، إلى جانب اعتداءات متكررة من المستوطنين، الأمر الذي يزيد معاناة المواطنين ويهدد أمنهم وسلامتهم ومصدر رزقهم.
وحملت بلدية بيت فوريك سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات وتداعياتها، مطالبة الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر والمؤسسات الدولية والإنسانية بالتدخل العاجل لتوفير الحماية للمدنيين، ووقف الاعتداءات المتكررة على المواطنين وأراضيهم وممتلكاتهم، ومحاسبة المسؤولين عنها وفق أحكام القانون الدولي.