أستاذ بجامعة الأزهر: الحضارة المصرية ليست حجراً أو صنما بل حضارة ضمير وإيمان وعمل وإتقان
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
أكد الدكتور أحمد الرخ، الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف، أن الحضارة المصرية ليست مجرد حجارة أو أصنام، وإنما هي حضارة قوة وعمل وإيمان وضمير، تعبر عن روح المصري القديم الذي أبدع بفنه وإتقانه وأثره الباقي في التاريخ.
وأوضح، خلال حلقة برنامج "مع الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأحد، أن الحضارة المصرية تحكي ضمير الإنسان المصري القديم الذي أتقن العمل بإيمان وإخلاص، وترك آثارًا ينتفع بها الناس من بعده، مشيرًا إلى أن هذه الحضارة تعلم الأجيال كيف يعمل الإنسان، وكيف يتقن، وكيف يترك أثرًا نافعًا بعد موته.
وشدد الدكتور الرخ على أن الحضارة المصرية القديمة ليست حضارة فرعون الذي حارب سيدنا موسى عليه السلام، لأن الله تعالى قال في كتابه الكريم: "ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون"، موضحًا أن كل ما بناه فرعون من قصور وعمران قد دمره الله، ولذلك فإن الحضارة الباقية ليست حضارة كفر وطغيان، وإنما حضارة إنسانية وإيمانية خالدة.
وأشار إلى أن العلماء على مر العصور أعجبوا بما في مصر من عظمة وإبداع، حتى قال الإمام يحيى بن معين – أحد كبار علماء الحديث والجرح والتعديل – عند زيارته لمصر: "رأيت بمصر ثلاث عجائب: النيل، والأهرام، وسعيد بن عفير"، في إشارة إلى عظمة الإنسان المصري وعلمه.
وبيّن الدكتور الرخ أن سعيد بن عفير كان من كبار المحدثين المصريين، وروى عن الإمام الليث بن سعد والإمام مالك، وذكره الإمام السيوطي في طبقات الحفاظ، كما أشار إليه الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء بوصفه أحد أعاجيب الزمان في العلم والإتقان.
وأكد الأستاذ بجامعة الأزهر، على أن مصر كانت وما زالت منارة للعلم والحضارة والإيمان، وأن علماء الأمة في مختلف العصور انبهروا بما تزخر به مصر من تاريخ علمي وروحي وإنساني عريق، يجمع بين الأصالة والإبداع، والعلم والإيمان.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سيدنا موسي عليه السلام حضارة المصرية القديمة الأزهر الشريف المصريين جامعة الأزهر الحضارة المصرية الحضارة المصرية القديمة المصري القديم جامعة الأزهر الشريف الإنسان المصرى الحضارة المصریة افتتاح المتحف المتحف الکبیر
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة تستقبل المترجم الكبير سمير عبد ربه لبحث سبل الاستفادة من خبراته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبلت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، اليوم والمترجم الكبير سمير عبد ربه، بحضور الدكتور محمد الجبالي، مدير المركز القومي للترجمة، في إطار حرص وزارة الثقافة على الاستفادة من خبرات رموز التنوير والإبداع لدعم وتطوير العمل الثقافي.
وشهد اللقاء مناقشة عدد من المقترحات المتعلقة بدعم حركة الترجمة، حيث تم الاتفاق على قيام سمير عبد ربه بترجمة مجموعة من الكتب التي يقترحها المركز القومي للترجمة، بما يسهم في إثراء المحتوى المعرفي وإتاحة المزيد من الإصدارات المتميزة للقارئ المصري والعربي.
كما تم الاتفاق على الاستفادة من خبراته في تدريب وتأهيل شباب المترجمين من خلال تقديم دورات وورش متخصصة، إلى جانب مشاركته في تقديم ومناقشة الكتب الصادرة عن المركز القومي للترجمة، فضلًا عن الاستعانة بخبراته الاستشارية لدعم عمل المكتب الفني بالمركز.
المترجم الكبير سمير عبد ربه كاتب ومترجم مصري تخصص في ترجمة روائع الأدب الإفريقي إلى اللغة العربية، وهو عضو اتحاد الكتاب المصري، وأخذ على عاتقه ترجمة مجموعة كبيرة من الكتب والروايات لمؤلفين أفارقة من أهمها : رواية "سنوات الطفولة" للكاتب النيجيري وول سوينكا الحاصل على جائزة نوبل والمجموعة القصصية "الياقوتة" ورواية "العالم البرجوازي الزائل" من تأليف الكاتبة نادين جورديمر الكاتبة الجنوب إفريقية الحاصلة على جائزة نوبل أيضًا، كما ترجم رواية "الموت في الشمس" للكاتب التنزاني بيتر بالانجيو ورواية "طريق الجوع "للكاتب النيجري الشهير بن أوكري الحاصل على جائزة بوكر البريطانية، و رواية "سهم الله" للكاتب ذائع الصيت تشينوا أتشيبي"، وأيضًا "رواية جاجوا نانا " للكاتب النيجري سيبريان إيكونيسي .
كما ترجم قصصًا متفرقة لمجموعة من مبدعي إفريقيا جمعها في كتابه "من روائع الأدب الأفريقي".
كما نشرت له في العام 1991 مجموعة قصصية من تأليفه بعنوان "سماء لا تشرب الشاي" ذلك إلى جانب العديد من الأعمال المترجمة والقصص القصيرة والمقالات في مختلف الصحف والمجلات المصرية والعربية والأوربية.