سموتريتش يهاجم نتنياهو ويصف محادثات نقل مقاتلي حماس بـ”الحماقة الأمنية والأخلاقية”
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
صراحة نيوز- هاجم وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، الأحد، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على خلفية تقارير تفيد بإجراء محادثات مع قطر بشأن نقل مقاتلي حماس من رفح إلى مناطق تحت سيطرة الحركة، واصفًا الخطوة بأنها “حماقة أمنية وأخلاقية” يجب رفضها فورًا.
وأبدى سموتريتش، عضو مجلس الأمن الإسرائيلي، معارضته القوية للتقارير التي تشير إلى أن إسرائيل تجري محادثات مع قطر للسماح بنقل المقاتلين في ما يُعرف بالخط الأصفر في قطاع غزة.
وكانت وسائل إعلام قطرية قد ذكرت أن محادثات تجري بين إسرائيل وحماس بوساطة قطرية، بهدف السماح لمقاتلي حماس المحاصرين في مناطق الجيش الإسرائيلي بالعبور عبر ممرات إنسانية إلى مناطق تحت سيطرة الحركة في شمال قطاع غزة، دون أن تصدر إسرائيل أي تعليق رسمي على تلك الأنباء حتى الآن.
وأشار سموتريتش إلى أن الجيش الإسرائيلي يسعى منذ أشهر للوصول إلى مقاتلي الجناح العسكري لحركة حماس المحاصرين في “جيوب” صغيرة بمنطقة رفح.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
كشفت صحيفة إسرائيلية عن حالة من الغضب والاستياء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، معتبرة أن الإعلان المبكر أضر بالخطة العسكرية وأفقدها عنصر المفاجأة.
وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، كان الجيش قد أعد مسبقًا بنك أهداف واسعًا في العاصمة اللبنانية، شمل قيادات ميدانية ومراكز قيادة وغرف عمليات تابعة لحزب الله، بهدف توجيه ضربة مؤثرة لما تصفه إسرائيل بـ"مركز ثقل" الحزب في بيروت.
وأكدت المصادر أن التصريحات العلنية الصادرة عن نتنياهو وكاتس دفعت قيادات وعناصر من حزب الله إلى مغادرة مواقعهم فورًا، ما أدى إلى تقويض فرص نجاح العملية العسكرية بالشكل الذي خُطط له مسبقًا.
وفي الوقت ذاته، أثار قرار وقف الهجوم، الذي جاء عقب اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، مخاوف داخل إسرائيل من العودة إلى معادلة "الهدوء مقابل الهدوء" مع حزب الله، وهي الصيغة التي تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهديدًا استراتيجيًا قد يمنح الحزب مساحة لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته.
وجاءت هذه التطورات بعد محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو، أعلن بعدها الرئيس الأمريكي التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف متبادل للهجمات بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية التي كانت تستعد للتحرك نحو بيروت تلقت أوامر بالعودة، في مقابل التزام الحزب بوقف إطلاق النار.
وترى دوائر إسرائيلية أن تجميد الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت لا يمثل نهاية الأزمة، بل قد يكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التوتر على الجبهة الشمالية.