البرلمان العربي يُشيد بعظمة مصر في افتتاح المتحف المصري ويؤكد: يُجسد عبقرية المصريين ويُعيد كتابة تاريخ الحضارة الإنسانية
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
شارك محمد بن أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي، في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، الذي أُقيم مساء أمس في جمهورية مصر العربية، وبحضور رسمي رفيع المستوى ضم (79) وفدًا من مختلف دول العالم، من بينهم (39) وفدًا برئاسة ملوك وأمراء ورؤساء دول وحكومات.
وبهذه المناسبة، هنأ رئيس البرلمان العربي فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية وحكومة وبرلمان وشعب مصر، مشيدًا بهذا الحدث العالمي الذي يعكس ريادة مصر الثقافية والإنسانية، ويؤكد مكانتها المرموقة على خريطة العالم بوصفها مهد الحضارة ومنارة الإنسانية عبر العصور.
وأشار إلى أن المتحف المصري الكبير يُعد صرحًا حضاريًا عالميًا يجسد عبقرية المصريين في الحفاظ على تراثهم الممتد آلاف السنين، ويرمز إلى التلاقي بين الأصالة والمعاصرة، كما يعد أيقونة عالمية تُجسّد عبقرية المصريين وتعكس عظمة الحضارة المصرية التي علمت العالم معنى الخلود والإبداع.
وأكد رئيس البرلمان العربي أن هذا الصرح الحضاري الفريد الذي يعد أكبر متحف أثري في العالم، هو نقطة التقاء بين ماضي الإنسانية العريق ومستقبلها الواعد، بما يضمه من كنوز نادرة تمثل ذاكرة التاريخ الإنساني جمعاء.
واختتم رئيس البرلمان العربي تصريحه قائلاً "إن افتتاح المتحف المصري الكبير لا يُعد حدثًا مصريًا فحسب، بل هو مصدر فخر لكل عربي وعيد للحضارة الإنسانية جمعاء، ورسالة سلام وتواصل من أرض الكنانة إلى شعوب العالم، تجسّد رؤية مصر في أن تكون الثقافة والفن جسرًا للحوار والتفاهم الإنساني، ومنارةً تشع نورًا من قلب العروبة إلى العالم بأسره".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: البرلمان العربي اليماحي افتتاح المتحف الوفد رئیس البرلمان العربی المتحف المصری
إقرأ أيضاً:
رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية
حذر النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، من خطورة الأزمات المالية والإدارية التي يمر بها الأندية الجماهيرية ومنها النادي الإسماعيلي، مؤكدًا أن ما يحدث "ليس مجرد أزمة تخص ناديًا بعينه، وإنما جرس إنذار حقيقي لكل الأندية الجماهيرية في مصر".
وقال مجاهد، في بيان صحفي اليوم: "الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ رياضي. نحن نتحدث عن كيان تأس عام 1921 على يد شباب الإسماعيلية الوطنيين، وتجاوز عمره المائة عام. هو جزء من هوية المدينة ووجدان منطقة القناة كلها، وأول نادٍ مصري يتوج بدوري أبطال أفريقيا عام 1969، وصاحب مدرسة كروية صنعت أجيالًا من النجوم".
وأوضح أن الحفاظ على الأندية الجماهيرية ودعم قدرتها على الاستمرار لم يعد شأنًا يخص جماهيرها وحدها، "بل قضية تخص مستقبل الرياضة المصرية ككل. اليوم الثور الأصفر، وغدًا قد يكون الأخضر أو الأبيض أو الأحمر إذا استمرت الأسباب نفسها دون معالجة حقيقية".
ولفت مجاهد إلى أن الأندية الجماهيرية تخوض منافسة غير متكافئة في ظل وجود هيئات وشركات تمتلك إمكانيات وموارد مالية ضخمة، بينما تعتمد هذه الأندية على جماهيرها وتاريخها ومواردها المحدودة، "وهو ما يفرض ضرورة البحث عن آليات أكثر عدالة تضمن التوازن والتنافسية داخل المنظومة الرياضية".
وشدد على أن المسؤولية عن أزمة الأندية الجماهيرية "مسؤولية مشتركة تتقاسمها إدارات متعاقبة، واتحادات رياضية، ومؤسسات الشباب والرياضة، ورجال الأعمال والإعلام"، مضيفًا: "أندية بحجم الإسماعيلي لا تخص مدينة واحدة. حين تتعثر تخسر الرياضة المصرية جزءًا من ذاكرتها وهويتها، ولذلك فإن الحفاظ عليها واجب على الجميع وليس منحة".
وأعرب النائب عن ثقته في إدراك الدولة المصرية لأهمية الأندية الجماهيرية كجزء من القوة الناعمة المصرية، مؤكدًا أن "انقاذ الأندية الجماهيرية لم يعد رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على جزء أصيل من تاريخ الرياضة المصرية. فبعض الأندية لا نرثها من آبائنا فقط، بل نورثها لأبنائنا أيضًا".
واختتم بيانه بالتأكيد أن "الإسماعيلي صفحة مضيئة من ذاكرة الوطن، وإذا فقدناه فلن تعوضه الأموال، ولن يصنع التاريخ بديلًا عنه".