قصف مدفعي على مناطق شرق حي الشجاعية بغزة
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
أفادت قناة العربية، منذ قليل، بأن هناك قصف مدفعي على مناطق شرق حي الشجاعية بمدينة غزة.
وعلى صعيد آخر، أعلنت إسرائيل، اليوم الأحد، تسلم رفات ثلاثة رهائن إسرائيليين من قطاع غزة عبر الصليب الأحمر، مشيرة إلى عزمها البدء في عملية التحقق من هوياتهم.
وأصدر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بيانا جاء فيه أن "إسرائيل تسلمت، عبر الصليب الأحمر، نعوش ثلاثة من المخطوفين الذين قتلوا، وقد جرى تسليمها إلى قوات الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك داخل قطاع غزة، ومن هناك ستُنقل إلى إسرائيل حيث ستُستقبل في مراسم عسكرية".
وأضاف البيان: "بعد ذلك ستنقل النعوش إلى المركز الوطني للطب الشرعي التابع لوزارة الصحة، وعقب انتهاء عملية التعرف على الهوية، سيُصدر إعلان رسمي لعائلاتهم".
ذكر الجيش الإسرائيلي في بيان له، أنه "من المقرر أن يفحص الجيش الإسرائيلي النعوش قبل تغطيتها بالأعلام الإسرائيلية وإقامة مراسم قصيرة يقودها حاخام عسكري،
بعد ذلك ستنقل الرفات إلى معهد الطب الشرعي في تل أبيب للتعرف على الهوية".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قصف مدفعي غزة حي الشجاعية بغزة إسرائيل مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي رئيس الوزراء الإسرائيلي
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية ألمانيا يعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد المكتب الصحفي لوزارة الخارجية الألمانية، بأن وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول أعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.
يوم الأحد، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، عن سيطرة الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف التاريخية في جنوب لبنان. وكانت القوات الإسرائيلية تسيطر على المنطقة خلال حرب لبنان وإسرائيل (1982-2000). وقد تزامن التقدم الإسرائيلي في لبنان مع تصاعد الهجمات الصاروخية التي يشنها حزب الله على البلدات والقرى الإسرائيلية.
ونقل المكتب الصحفي عن الوزير الألماني قوله: "إن تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان يثير قلقا بالغا".
وأشار الوزير إلى أنه يجب على إسرائيل أن لا تعرض حياة المدنيين والبنية التحتية المدنية في لبنان للخطر.
وقال فاديفول: "إذا دفع المدنيون ثمن التصعيد العسكري، وأصبحت أجزاء من لبنان غير صالحة للسكن لفترة طويلة، لن يجعل إسرائيل أكثر أمانا على المدى البعيد. خلال عملياتها ضد حزب الله، يجب على إسرائيل حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
كما دعا الوزير، الأطراف إلى وقف الأعمال القتالية والعودة إلى وقف إطلاق النار المتفق عليه، مؤكدا أن مفتاح استقرار الوضع هو تعزيز سلطة الدولة اللبنانية.
عُقدت أولى المحادثات المباشرة بين سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن في 16 أبريل.
وعقب هذه المحادثات، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقًا لوقف إطلاق النار. ورغم ذلك الاتفاق الرسمي، تواصل إسرائيل شنّ هجمات شبه يومية على عشرات المراكز السكنية في جنوب لبنان، وتعزز سيطرتها النارية لحماية عدد من المستوطنات الحدودية. وردا على ذلك، يشنّ حزب الله اللبناني عمليات عسكرية ضد القوات الإسرائيلية.