أوبك+ يرفع إنتاج النفط في ديسمبر ويجمد الزيادة بالربع الأول 2026
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
وافق تحالف "أوبك+"، اليوم الأحد، على زيادة إضافية بإنتاج النفط بمقدار 137 ألف برميل يومياً بدءاً من ديسمبر المقبل، لكنه أقر تجميد الزيادة المقررة في الربع الأول نظراً لعوامل موسمية، بحسب بيان صادر عن منظمة "أوبك".
وقال التحالف عقب الاجتماع الافتراضي، الذي ضم السعودية، وروسيا، والعراق، والإمارات، والكويت، وكازاخستان، والجزائر، وسلطنة عُمان، إنه نظراً لعوامل موسمية، قرر تجميد زيادات الإنتاج المقررة خلال الربع الأول من العام المقبل "يناير وفبراير ومارس".
كان التحالف قد أنهى في أغسطس عملياً شريحة تخفيضات طوعية التزمت بها ثماني دول منذ 2023 بمقدار 2.2 مليون برميل نفط يومياً، عبر زيادته الإنتاج حينها بواقع 547 ألف برميل يومياً.
وجاءت الزيادة في ضوء النظرة المستقرة للاقتصاد العالمي وأسس السوق الإيجابية الحالية، كما يتضح من انخفاض المخزونات البترولية، بحسب البيان.
في سياق متصل، أكد وزير النفط الكويتي طارق الرومي أن إنتاج بلاده من النفط سيكون 2.58 مليون برميل يومياً بدءاً من شهر ديسمبر وحتى مارس 2026، مؤكداً التزام بلاده بدعم جهود تعافي الاقتصاد العالمي وتوازن السوق، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الكويتية (كونا).
نهج حذر
يُشكل القرار استمرار عملية إعادة ضخ شريحة جديدة من الإمدادات بإجمالي 1.65 مليون برميل يومياً، والتي بدأت في شهر سبتمبر الماضي بإعادة 137 ألف برميل يومياً إلى السوق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أوبك إنتاج النفط ف منظمة أوبك برميل روسيا برمیل یومیا
إقرأ أيضاً:
وزير العمل اللبناني يؤكد أهمية استعادة بلاده كامل حقوقها داخل منظمة العمل الدولية
أكد وزير العمل اللبناني محمد حيدر، أهمية استعادة لبنان كامل حقوقه داخل منظمة العمل الدولية، مشيرا إلى نجاح لبنان في تجنب إدراجه على القائمة النهائية للحالات الخاضعة للمساءلة خلال مؤتمر العمل الدولي في خطوة تعكس التزامه بالمعايير الدولية وتعزز الثقة بالتعاون القائم مع المنظمة.
جاء ذلك خلال لقاء الوزير اللبناني اليوم على هامش أعمال مؤتمر العمل الدولي في جنيف، مع المدير العام لمنظمة العمل الدولية جيلبرت هونجبو، بحضور سفيرة لبنان لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية كارولين زيادة، حيث سلّمه تقريراً مفصلاً يوثق الخسائر الكبيرة التي لحقت بقطاع العمل والعمال والمؤسسات اللبنانية جراء العدوان الإسرائيلي المستمر.
وعرض حيدر خلال الاجتماع التداعيات الاقتصادية والاجتماعية للعدوان على العمال والمؤسسات والقطاعات الإنتاجية، مطالباً المنظمة بتعزيز الدعم المخصص للبنان وتفعيل قرارها الصادر عام 2024 بشأن تقديم المساعدة المالية، بما يساهم في دعم صمود العمال والمؤسسات المتضررة وإعادة تنشيط سوق العمل.
وشدد على تمسك لبنان بالإبقاء على مكتب بيروت كمكتب إقليمي لمنظمة العمل الدولية.