ريغريتنغ يو يتصدّر شباك التذاكر وسط إيرادات ضعيفة في سينما أميركا الشمالية
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
تصدّر فيلم الدراما الرومانسية "ريغريتنغ يو" (Regretting You) من إنتاج شركة "باراماونت" شباك التذاكر في أميركا الشمالية خلال عطلة نهاية أسبوع عيد الهالوين، التي وُصفت بأنها من أضعف عطلات الموسم السينمائي هذا العام من حيث الإيرادات.
الفيلم، وهو أحدث اقتباس لرواية للكاتبة الأميركية كولين هوفر، أخرجه جوش بون، ويتناول قصة أمّ (أليسون ويليامز) وابنتها المراهقة (ماكينا غريس) تحاولان تجاوز مأساة عائلية بينما تواجهان مصاعب الحياة والحب والعلاقات المتوترة بين الأجيال.
وحقق الفيلم في أسبوعه الثاني 8.1 ملايين دولار، بحسب تقديرات شركة "إكزبيتر ريليشنز" المتخصصة، متقدما بفارق ضئيل على فيلم الرعب "بلاك فون 2" (The Black Phone 2) من إنتاج "يونيفرسال"، الذي جمع 8 ملايين دولار.
وتراجع فيلم الرسوم المتحركة الياباني "تشينسو مان: ذي موفي-ريزي أرك" (Chainsaw Man: The Movie-Reze Arc) إلى المركز الثالث محققا 6 ملايين دولار، بعد أن تصدّر الأسبوع الماضي بإيرادات تجاوزت 17 مليون دولار.
أما في المركز الرابع، فجاء فيلم المخرج اليوناني يورغوس لانثيموس بعنوان "بوغونيا" (Bagonia)، في أحدث تعاون له مع الممثلة الحائزة جائزة الأوسكار إيما ستون، محققا 4.8 ملايين دولار.
ويجمع الفيلم بين الطابع السريالي والدراما السوداء التي تميز أعمال لانثيموس مثل "ذا فايفرِت" (The Favourite) و"بوور ثينغز" (Poor Things)، ويستكشف ثنائية الجمال والقبح في المجتمع المعاصر.
واحتلّ فيلم الخيال الكلاسيكي "باك تو ذي فيوتشر" (Back to the Future) المركز الخامس، بعدما أعيد طرحه في صالات السينما لمناسبة الذكرى الأربعين لعرضه الأول عام 1985، مما جذب أعدادا كبيرة من عشاق السلسلة الذين أرادوا مشاهدة مغامرات "مارتي ماكفلاي" و"دوك براون" على الشاشة الكبيرة من جديد.
إعلانووفق شركة "إكزبيتر ريليشنز"، بلغت الإيرادات الإجمالية للأفلام الـ12 الأولى في شباك التذاكر الأميركي 44.8 مليون دولار فقط خلال عطلة نهاية الأسبوع، أي بانخفاض نحو 32% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وهو ما يعكس استمرار حالة الركود النسبي في دور السينما الأميركية خلال موسم ما بعد الصيف.
وقال المحلل السينمائي ديفيد أ. غروس من شركة "فرانشايز إنترتينمنت ريسيرش" إن "الأرقام تؤكد أن السوق الأميركية لا تزال في مرحلة تعافٍ من التراجع بعد الإضرابات والتأجيلات الطويلة التي أثّرت على جدول الإصدارات". وأضاف أن "شركات الإنتاج تعتمد حاليا على الأفلام الرومانسية والرعب والأنمي لملء الفراغ حتى بداية موسم الأعياد".
وفيما يلي قائمة الأفلام العشرة الأولى في شباك التذاكر بأميركا الشمالية:
"ريغريتنغ يو" (Regretting You)- 8.1 ملايين دولار. "بلاك فون 2" (The Black Phone 2)- 8 ملايين دولار. "تشينسو مان: ذي موفي – ريزي أرك" (Chainsaw Man: The Movie – Reze Arc)- 6 ملايين دولار. "بوغونيا" (Bagonia)- 4.8 ملايين دولار. "باك تو ذي فيوتشر" (Back to the Future)- 4.5 ملايين دولار. "سبرينغستين: ديليفر مي فروم نووير" (Springsteen: Deliver Me From Nowhere)- 3.8 ملايين دولار. "ترون: آريس" (Tron: Ares)- 2.8 مليون دولار. "ستيتش أهيد" (Stitch Ahead)- 2.1 مليون دولار. "غود فورتشن" (Good Fortune)- 1.5 مليون دولار. "معركة تلو الأخرى" (One Battle After Another)- 1.2 مليون دولار.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: شفافية غوث حريات دراسات ملایین دولار شباک التذاکر ملیون دولار
إقرأ أيضاً:
اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال
عاش عشاق الساحرة المستديرة في الهند حالة من القلق والترقب الشديدين، بعد أن هددت أزمة حقوق البث التلفزيوني بحرمان واحدة من أكبر الدول اكتظاظاً بالسكان في العالم من متابعة منافسات بطولة كأس العالم.
جاء الانفراج المنتظر قبل أيام قليلة على انطلاق العرس الكروي العالمي، إثر ماراثون من المفاوضات المعقدة والشاقة بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وجهات البث المحلية.
????????رسمياً :
بعد 10 أيام فقط من بداية كأس العالم، توصلت الاتحاد الدولي لكرة القدم أخيرًا إلى اتفاق لنقل بطولة كأس العالم في الهند ????????
???? في البداية، كانت الاتحاد الدولي لكرة القدم تطالب بحوالي 100 مليون دولار أمريكي مقابل حقوق البث.
???? انخفضت القيمة في النهاية إلى حوالي 60… pic.twitter.com/HxlPO5kbuU
وبحسب شبكة "بي بي سي" فإن الخلاف المالي كان حجر العثرة الأساسي في هذه الأزمة غير المسبوقة، حيث كانت الجهات المالكة لحقوق الفيفا تطالب في بادئ الأمر بمبلغ فلكي يصل إلى حوالي 100 مليون دولار لمنح رخصة البث داخل الأراضي الهندية، وهو الرقم الذي واجه رفضاً قاطعاً من القنوات المحلية التي اعتبرت القيمة مبالغاً فيها ولا تتناسب مع السوق الإعلاني للعبة هناك مقارنة برياضة الكريكت.
ومع تصاعد حدة الانتقادات الجماهيرية وتزايد الضغوط على الاتحاد الدولي لتفادي خسارة سوق استهلاكي يضم ملايين المشجعين، بدأت القيمة المالية المطلوبة في الانخفاض تدريجياً لتبلغ نحو 60 مليون دولار، حتى نجحت الأطراف المتنازعة في التوصل إلى صيغة اتفاق نهائي أسدل الستار على الأزمة، مما سمح للقنوات الهندية بالبدء فوراً في نقل المباريات المتبقية من البطولة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
وتعكس هذه الواقعة، التي سُجلت كواحدة من أغرب أزمات البث في تاريخ كأس العالم، حجم الصراع التجاري المحموم الذي يدور خلف الكواليس في عالم كرة القدم، حيث أثبتت التجربة أن الخوف من خسارة الشغف الجماهيري في الأسواق الكبرى قد يجبر أعتى المنظمات الرياضية على تقديم تنازلات مالية ضخمة في ربع الساعة الأخير لتأمين وصول اللعبة إلى الجميع.
وسبق أن عاشت بلاد المليار و300 نسمة مشكلة مشابهة قبل مونديال 2022 بقطر، إذ كانت شركة Infront (التي تمتلك حقوق البث الحصرية من الفيفا وقتها) تطلب مبلغاً ضخماً يتراوح بين 80 إلى 100 مليون دولار لمنح حقوق البث داخل الهند.
غير أن القنوات الهندية (وعلى رأسها التلفزيون الحكومي Doordarshan) رفضت دفع هذا المبلغ الضخم، لأن كرة القدم لم تكن اللعبة الشعبية الأولى هناك مقارنة بالكريكت، واعتبرت أن القيمة مبالغاً فيها.