«ودية عجمان» تجهز خورفكان للدوري و«كأس أبوظبي الإسلامي»
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
فيصل النقبي (خورفكان)
أخبار ذات صلةيخوض فريق الكرة بنادي خورفكان يوم الجمعة المقبل، مباراة ودية أمام عجمان، ضمن استعداداته خلال فترة التوقف الحالية لدوري أدنوك للمحترفين، والتي تأتي بسبب مشاركة المنتخب الوطني في التصفيات الآسيوية.
وتمثل المواجهة محطة مهمة للمدرب حسن العبدولي لتجهيز لاعبيه والاستقرار على التشكيلة الأنسب، قبل لقاء الوحدة في ذهاب كأس مصرف أبوظبي الإسلامي المقرر منتصف الشهر الجاري، حيث يسعى الجهاز الفني إلى الحفاظ على النسق العالي الذي يعيشه الفريق في الفترة الأخيرة.
ويعيش خورفكان حالة فنية ومعنوية مميزة بعد سلسلة من النتائج الإيجابية، إذ فاز على عجمان في الدوري، وتعادل مع الوصل في مواجهة قوية، وتأهل على حساب كلباء في كأس رئيس الدولة، ما يعكس التطور الواضح في أداء الفريق تحت قيادة العبدولي.
ويهدف الفريق من التجربة الودية إلى تعزيز الانسجام بين عناصره، ورفع الجاهزية البدنية والفنية قبل الدخول في أجواء المواجهة الرسمية المقبلة أمام الوحدة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: دوري أدنوك للمحترفين خورفكان الوحدة عجمان
إقرأ أيضاً:
تحذير من عودة الحرب.. تصعيد إيراني مزدوج.. تهديد للممرات البحرية
البلاد (طهران)
صعّدت إيران من لهجتها السياسية والعسكرية تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، مطلقة رسائل تحذيرية جديدة حملت تهديدات تتعلق بأمن الممرات البحرية الاستراتيجية وإمكانية تجدد المواجهة العسكرية، في وقت لا تزال فيه المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب تراوح مكانها دون تحقيق اختراق ملموس.
وفي هذا السياق، حذر قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري الإيراني، العميد إسماعيل قاآني، من أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان وقطاع غزة قد يدفع ما يعرف بـ«محور المقاومة» إلى اتخاذ خطوات من شأنها تغيير واقع الملاحة في مضيق باب المندب، بحيث يصبح شبيهاً بالوضع القائم في مضيق هرمز.
وأكد قاآني أن الدعم الأميركي لإسرائيل واستمرار الهجمات في غزة ولبنان سيؤديان إلى تعزيز التنسيق بين أطراف المحور وتوسيع نطاق الضغوط على الممرات البحرية الحيوية، ملمحاً إلى إمكانية اتخاذ إجراءات مشتركة تستهدف خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر والخليج العربي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي منذ اندلاع المواجهة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وما رافق ذلك من قيود مشددة على حركة السفن في مضيق هرمز، الأمر الذي انعكس على أسواق الطاقة العالمية ورفع منسوب القلق بشأن أمن سلاسل الإمداد الدولية.
ويُعد مضيقا هرمز وباب المندب من أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبرهما كميات ضخمة من النفط والغاز والبضائع المتجهة بين آسيا وأوروبا، ما يجعل أي تهديد لحركة الملاحة فيهما محل اهتمام ومتابعة دولية واسعة.
وفي موازاة هذه التصريحات، أطلق مسؤول عسكري إيراني بارز تحذيراً آخر بشأن مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة. وقال محمد جعفر أسدي، معاون قائد مقر خاتم الأنبياء، إن بلاده ترى أن الحرب قد تعود مجدداً في ظل ما وصفه بإصرار واشنطن على فرض الاستسلام الكامل على طهران. وأضاف أن القيادة الإيرانية ترفض أي شروط تمس سيادة البلاد أو استقلال قرارها السياسي، مؤكداً أن الشعب الإيراني لن يقبل الاستسلام مهما كانت الضغوط. كما شدد على أن القوات الإيرانية تتابع التطورات الميدانية وتستعد لجميع الاحتمالات، معتبراً أن الحرب لم تعد خياراً مستبعداً إذا استمرت الخلافات الحالية دون تسوية. وتأتي هذه المواقف بينما تواصل طهران وواشنطن مباحثاتهما غير المباشرة بوساطة باكستانية؛ سعياً للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ أشهر. إلا أن المفاوضات لم تحقق حتى الآن نتائج حاسمة.