العدل الأمريكية: إحباط هجوم إرهابي لداعش في ميشيجان
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
أعلنت السلطات الأمريكية عن ضبط شخصين لتخطيطهما لهجوم لتنظيم داعش الإرهابي في ولاية ميشيجان بمناسبة عيد الهالوين، وفقًا لسجلات وزارة العدل التي كُشف عنها يوم الاثنين.
وشكرت المدعية العامة الأمريكية بام بوندي مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) على إحباطه المخطط "قبل إزهاق أرواح بريئة"، بحسب ما أفادت به شبكة "إن بي سي" نيوز الأمريكية.
ووفقًا للمذكرة، زُعم أن محمد علي وماجد محمود، وكلاهما مواطنان أمريكيان، اشتريا بندقية صيد، وبندقية من طراز AR-15، و"زنادًا يُعاد ضبطه يسمح للرامي بزيادة معدل إطلاق النار في سلاح نصف آلي".
وأضافت المذكرة أن الرجلين وثلاثة متآمرين آخرين تدربوا على إطلاق النار في ميادين الرماية حول ميشيجان، وقادوا سياراتهم إلى مواقع خارجية للتدرب على إطلاق النار. وأوضحت وزارة العدل الأمريكية أن الجناة في هجمات إرهابية أخرى تدربوا أيضًا على إطلاق النار بالأسلحة النارية مسبقًا.
وأضافت أن المتهمين "استخدموا اتصالات مشفرة عبر الإنترنت وتطبيقات تواصل اجتماعي لمشاركة مواد متطرفة ومتعلقة بتنظيم داعش، تشجع على شن هجمات مماثلة لما خططوا له".
وأفادت أنه خلال تفتيش منازل يوم الجمعة، عثر عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي على بنادق من طراز AR-15، وبنادق صيد، ومسدسات، وأسلحة نارية، بالإضافة إلى أكثر من 1600 طلقة ذخيرة متوافقة مع بنادق AR-15.
وتم تنبيه مكتب التحقيقات الفيدرالي لأول مرة بشأن الرجال بعد مراجعة أجريت عام 2024 لهواتف أحد المتآمرين المجهولين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: العدل الأمريكية هجوم إرهابي لداعش ميشيجان المدعية العامة الأمريكية مكتب التحقيقات الفيدرالي مکتب التحقیقات الفیدرالی إطلاق النار
إقرأ أيضاً:
مُحللة سياسية: ترامب لن يحقق نجاحًا كاملًا من خلال رعاية وقف إطلاق النار في لبنان
قالت جينجر تشابمان المُحللة السياسية، إنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لن يكون قادراً على تحقيق نجاح كامل من خلال رعاية وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل، موضحة أن إسرائيل تصر على الاحتفاظ بقدرتها على مواصلة عملياتها في جنوب لبنان.
وأضافت في مداخلة مع الإعلامي تامر حنفي، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الغموض الذي أحاط سابقًا بوقف إطلاق النار في الضاحية الجنوبية لبيروت مقابل العمليات العسكرية في جنوب لبنان يعكس رغبة إسرائيل في التوصل إلى ترتيبات تمنع استهداف الضاحية، وفي الوقت نفسه تتيح لها مواصلة العمل العسكري في الجنوب دون التعرض لردود انتقامية من حزب الله.
وتابعت، أن إسرائيل تحاول فرض واقع لا يحقق فيه الطرف الآخر مكاسب، إذ تمتلك القدرة على الاعتراض على قرارات الرئيس ترامب أو الاتفاقيات التي يرعاها من خلال الاستمرار في تنفيذ عملياتها العسكرية داخل لبنان وجنوبه.
وذكرت، أن إسرائيل تعمل في الوقت ذاته على إضعاف الجيش اللبناني، رغم مطالبتها له بالقيام بدور في نزع سلاح حزب الله، معتبرة أن هذه التناقضات تجعل الوصول إلى تسوية مستقرة أكثر تعقيداً.
وأكدت تشابمان أن الملف اللبناني يمثل قضية حاسمة لكل من إيران وإسرائيل ضمن الصورة الأوسع للصراع في المنطقة، مشيرة إلى أن إسرائيل لم تتخلَّ، بحسب رؤيتها، عن طموحاتها تجاه لبنان.
وواصلت، أن اجتماعات ستعقد في واشنطن وأن الرئيس ترامب سيحاول رعاية مفاوضات للتوصل إلى وقف إطلاق نار مقبول، إلا أنها ترى أنه في نهاية المطاف لن يتمكن من التفاوض على اتفاق يحقق وقف إطلاق النار الذي يريده ويرضي إيران.