أعلن جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان اعتماد قرار رسمي بإعادة تسمية أحياء المدينة، وذلك تنفيذًا للجدول المعتمد من الهيئة العامة للمجتمعات العمرانية الجديدة، ضمن خطة متكاملة تهدف إلى تحديث هوية المدينة وتسهيل التعاملات الإدارية والخدمية للمواطنين.

وأوضح المهندس علاء عبد اللا مصطفى رئيس جهاز مدينة العاشر من رمضان، أن عملية إعادة التسمية جاءت في إطار جهود جهاز تنمية المدينة لتطوير منظومة الخدمات وتحقيق الدقة التنظيمية في البنية العمرانية.

خطوة تهدف إلى تحديث التخطيط العمراني وتعزيز الانتماء المجتمعي داخل المدينة

 ونوه إلى أن القرار جاء بعد دراسة دقيقة هدفت إلى تحسين الصورة الذهنية للمدينة وتسهيل عمليات التواصل وتحديد المواقع بين السكان والجهات الرسمية، بما يسهم في رفع كفاءة الخدمات العامة وتعزيز التنظيم العمراني داخل الأحياء.

ولفت إلى أن الأحياء حملت أسماء جديدة مستوحاة من الطبيعة والهوية الجمالية للمدينة، بدلاً من الأرقام التقليدية التي كانت تُستخدم سابقًا، وجاءت الأسماء الجديدة على النحو التالي:
الحي الأول: حي الزهور
الحي الثاني: حي الصفوة
الحي الثالث: حي القرنفل
الحي الرابع: حي البنفسج
الحي الخامس: حي الكوثر
الحي السادس: حي النخيل
الحي السابع: حي الياسمين
الحي الثامن: حي الورود
الحي التاسع: الحي الأوروبي
الحي العاشر: حي النور
الحي الحادي عشر: حي الفيروز
الحي الثاني عشر: حي الزمرد
الحي الثالث عشر: الحي اليوناني
الحي الرابع عشر: حي الرواد
الحي الخامس عشر: حي الماسة
الحي السادس عشر: حي اللوتس

وأكد رئيس الجهاز أن القرار سيتم تعميمه رسميًا في جميع المكاتبات والخرائط واللافتات الإرشادية، لضمان توحيد الهوية البصرية والتنظيمية لكل حي داخل المدينة. 

كما سيتم تنفيذ اللوحات الجديدة تباعًا في الميادين والمداخل الرئيسية لتيسير التعرف على الأحياء بالنسبة للمواطنين والزائرين والمستثمرين.

وفي سياق متصل، أعلن المهندس نادر زعفر، رئيس جهاز مدينة حدائق العاشر من رمضان، عن قرار مماثل لإعادة تسمية الأحياء السكنية داخل المدينة الجديدة، بتحويلها من أرقام إلى أسماء راقية وجاذبة، أسوة بما تم في المدن العمرانية الحديثة الأخرى مثل العاصمة الإدارية الجديدة ومدينة الشيخ زايد.

وأوضح زعفر أن القرار شمل الأحياء من الحي السابع عشر حتى الحي الحادي والأربعين، وتم اعتماده رسميًا من هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، مشيرًا إلى أن التغيير يعكس توجه الدولة نحو تحديث التخطيط العمراني وتعزيز الهوية المكانية للمجتمعات السكنية.

ومن أبرز الأسماء الجديدة التي تم اعتمادها في حدائق العاشر: حي النرجس، حي الياسمين، حي المسك، حي القرنفل، حي الزيتون، حي الأشجار، حي الروضة، وحي الماسة.

وأكد رئيس الجهازين على أن هذه الخطوة تأتي ضمن رؤية الدولة المصرية لتطوير المدن الجديدة وجعلها أكثر جاذبية وتنظيمًا، بما يواكب المعايير الحديثة للتخطيط العمراني ويرسخ الانتماء لدى السكان من خلال أسماء تعكس معاني الجمال والرقي والتميز.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: خطة متكاملة للمجتمعات العمرانية الجديدة العاشر من رمضان

إقرأ أيضاً:

متحدث الرئاسة: إعداد تصور شامل لتطوير مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس

اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.

وصرح المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس تابع خلال الاجتماع رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وخطة عملها خلال المرحلة المُقبلة والمُتمثلة في تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بما يُسهم في بناء اقتصاد المعرفة وجذب الطلاب والباحثين من جميع أنحاء العالم، حيث أشار السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى وجود 129 جامعة في مصر، ما بين حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية، وجامعات ذات طبيعة خاصة، وأفرع للجامعات الأجنبية. وفي هذا الإطار، أكد السيد الرئيس أهمية استمرار جهود تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي باِعتبارها ركيزة أساسية في بناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية المستدامة، فضلًا عن تعزيز الدور المحوري للجامعات في تعزيز برامج التدريب وتطوير المهارات لتلبي احتياجات سوق العمل.

بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداري

وأضاف السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، أن الاجتماع شهد استعراضاً لمحور بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداري، حيث أشار السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى أنه تم تشكيل لجنة تنفيذية للإشراف على مشروع ميكنة نظام إدارة الموارد المؤسسية، للإسراع  بالميكنة الشاملة والتحول الرقمي لمنظومة العمل الإداري، منوهاً إلى أنه جار العمل على إعداد تصور شامل لتطوير أداء مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس؛ بما يتواكب مع متطلبات العصر وتلبية متطلبات المتدربين من أعضاء هيئة التدريس. ووجه السيد الرئيس، في هذا السياق، بالاهتمام بالشراكة والتعاون مع الجامعات والمؤسسات الدولية الرائدة للاستفادة من خبراتها في تعزيز جودة منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.

التعليم العالي يكشف تفاصيل توجيهات الرئيس بتحويل مصر لمركز إقليمي ودولي للتعليمنائبة تشيد بتوجيهات الرئيس السيسي لتطوير التعليم العالي وربط البحث العلمي بسوق العملالتعليم العالي: خطة صيفية شاملة للأنشطة الطلابية داخل الجامعات والمعاهد المصريةأخبار التوك شو| الرئيس السيسي يراجع خطة تطوير منظومة التعليم العالي.. ومفاجأة بشأن أسعار الذهب والدولار والطقس والطماطم129 جامعة في الخدمة.. الرئيس السيسي يراجع خطة تطوير منظومة التعليم العاليإنشاء فرع لجامعة القاهرة بإريتريا .. وزير التعليم العالي يستعرض أمام الرئيس المشروعات الصحيةالرئيس السيسي يشدد على أهمية تعزيز شراكات التعليم العالي وإنشاء أفرع جامعات أجنبيةالرئيس السيسي يتابع رؤية تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي«التعليم العالي» تعلن تفاصيل التقديم للمنح المُقدمة من رومانيا للعام الدراسى 2026-2027التعليم العالي: تنظيم مسابقة «متصدقش» لطلاب الجامعات لمواجهة الشائعات

وأشار المُتحدث الرسمي إلى أنه تم خلال الاجتماع أيضاً استعراض الموقف التنفيذي لربط البحث العلمي بالصناعة واقتصاد المعرفة، وأوضح السيد الوزير أن المُستهدف الرئيسي من ذلك هو تحويل الأبحاث الأكاديمية إلى منتجات وخدمات قابلة للتسويق، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، من خلال توطين فكرة أودية التكنولوجيا، وتطوير نظام حوافز للباحثين وأعضاء هيئة التدريس، وربط البحث العلمي بالصناعة.

ونوه المُتحدث الرسمي إلى أن السيد الرئيس تابع خلال الاجتماع كذلك الموقف التنفيذي للمشروعات الصحية لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، حيث استعرض الدكتور عبدالعزيز قنصوة عددًا من المشروعات الصحية والتي تم افتتاحها، ومنها افتتاح مشروعات التطوير بالمستشفى الرئيسي بجامعة الإسكندرية، وافتتاح أعمال تطوير وحدات بمستشفى المواساة، وتحديث غرف العمليات والمناظير بمستشفى الشاطبي الجامعي للتوليد وأمراض النساء، وكذلك إنشاء فرع لجامعة القاهرة بإريتريا.

وأوضح المُتحدث الرسمي أن السيد الرئيس تابع كذلك ما يتعلق بتصدير التعليم المصري، من خلال وضع نظام لاختيار الجامعات الرائدة، واستهداف الدول والمناطق ذات الأثر الأكبر استراتيجيًا وسياسيًا، والتوسع في البرامج المشتركة مع الجامعات العالمية عالية التصنيف واستضافة بعض البرامج بشراكة أكاديمية. وفي هذا السياق، أوضح الدكتور عبد العزيز قنصوه أنه تم تشكيل لجنة من الخبراء المتخصصين بالجامعات لتولي مُتابعة تنفيذ ذلك، كما أنه جار العمل على إبرام اتفاق لإنشاء مؤسسة تمويلية بالتعاون مع البنك المركزي المصري تختص بتمويل المنح الدراسية للطلاب، بما يتيح لهم الحصول على درجات علمية مزدوجة بالتعاون مع جامعات دولية مرموقة.

وأكد السيد الرئيس أهمية تعزيز شراكات التعليم العالي وإنشاء أفرع أجنبية من خلال بناء نموذج حديث للشراكات العابرة للحدود وتعزيز الشراكات المؤسسية التي تهدف إلى بناء القدرات الوطنية، وتعظيم العائد الاقتصادي، ورفع التصنيف الدولي؛ مُوجهاً سيادته بالمضي قدمًا نحو تعزيز تنافسية الجامعات المصرية على المستويين الإقليمي والدولي، ودعم البحث العلمي والابتكار.

طباعة شارك وزارة التعليم العالي البحث العلمي رئيس الجمهورية

مقالات مشابهة

  • إسرائيل تهدّد الحي المسيحي في صور...إليكم التفاصيل!
  • محافظ بورسعيد يتفقد وحدة طب أسرة الحي الإماراتي لمتابعة مستوى الخدمات الطبية | صور
  • خبير تنمية بشرية: الأسرة السوية أساس بناء مجتمع قوي ومتوازن
  • أردوغان يرزق بحفيده العاشر
  • بسبب الأسمدة المدعمة.. إحالة جهاز جمعية زراعية بشبراخيت في البحيرة للنيابة
  • سلسلة الوعود المعطلة: من 10 × 10 إلى المدينة الجديدة واللجان.. الذاكرة لا تنسى
  • أجهزة المدن الجديدة تنفذ حملات مكبرة لإزالة المخالفات والتعديات والإشغالات
  • تفاصيل أزمة جهاز ريبيرو وحقيقة العقوبات الجديدة.. مصدر في الأهلي يكشف
  • متحدث الرئاسة: إعداد تصور شامل لتطوير مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس
  • إهناسيا المدينة تواصل الكشف عن كنوزها الأثرية