(CNN)--   هددت السلطات الفرنسية بحظر بيع منتجات شركة التجارة الإلكترونية الصينية "شي إن" بعد اتهام الشركة ببيع "دمى جنسية بمظهر طفولي".

وحتى الساعة الرابعة فجرًا بالتوقيت المحلي يوم الاثنين، كانت الدمى متاحة للشراء على النسخة الفرنسية من منصة "شي إن"، وفقًا لقناة BFMTV التابعة لشبكة CNN، مما دفع وزير المالية الفرنسي رولان ليسكور إلى إصدار تحذير صارم.

وقال ليسكور، لـ BFMTV: "أريد أن أكون واضحًا تماما: إذا تكررت هذه السلوكيات، فسيكون من حقنا منع وصول منصة (شي إن) إلى السوق الفرنسية"، وأضاف: "هذه الأشياء المروعة غير قانونية".

والسبت، اتهم مكتب مكافحة الاحتيال الفرنسي، "شي إن" ببيع دمى جنسية تشبه الأطفال، قائلا، في بيان: "إن وصفها وتصنيفها يجعل من الصعب الشك في طبيعة المحتوى الإباحية للأطفال".

وقالت "شي إن"، في بيان لـBFMTV، إنها "أزالت جميع المنتجات ذات الصلة من البيع فورا بعد الإبلاغ عنها".

وذكر كوينتين روفات، المتحدث باسم "شي إن"، لـBFMTV: "نأخذ هذا الوضع على محمل الجد"، وأضاف: "هذا النوع من المحتوى غير مقبول تماما ويتعارض مع جميع القيم التي نؤمن بها، ونتخذ إجراءات تصحيحية فورية ونعزز آلياتنا الداخلية لمنع تكرار مثل هذا الوضع".

وأحالت السلطات الفرنسية القضية إلى المدعين العامين، بالإضافة إلى هيئة تنظيم الاتصالات، وفقًا لليسكور.

وفي بيانه، ذكر مكتب مكافحة الاحتيال أن مشاركة المواد الإباحية على الشبكات الإلكترونية يُعاقب عليها بالسجن لمدة تصل إلى 7سنوات وغرامة قدرها 100 ألف يورو (115 ألف دولار) بموجب القانون الفرنسي.

وأضاف أن بيع الدمى يُظهر أن شركة "شي إن" لا تملك ضمانات كافية ضد وصول القاصرين إلى المواد الإباحية على موقعها الإلكتروني، وهو ما يُعد جريمة بموجب القانون الفرنسي.

وذكرت سارة الحائري، المفوضة السامية الفرنسية للطفولة، لـBFMTVأنها تريد تحديد هوية كل من بائعي ومشتري هذه الدمى.

ولا يُمكن أن يكون توقيت هذه الفضيحة أسوأ بالنسبة للمنصة الصينية، من المقرر أن تفتتح "شي إن"، الأربعاء، أول متجر فعلي لها في باريس، وهو الأول من نوعه في العالم، وسيتبعه المزيد من المتاجر في جميع أنحاء فرنسا.

وفي 2018، تورطت شركة "أمازون" العملاقة للبيع بالتجزئة عبر الإنترنت في قضية مماثلة، بعد أن استخدم بائعون من جهات خارجية المنصة لبيع دمى جنسية للأطفال، وقامت "أمازون" بسحب المنتجات من العرض.

 

الصينفرنساالحكومة الفرنسيةشركاتنشر الاثنين، 03 نوفمبر / تشرين الثاني 2025تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2025 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.

المصدر

المصدر: CNN Arabic

كلمات دلالية: الحكومة الفرنسية شركات

إقرأ أيضاً:

واشنطن تدفع نحو تهدئة تدريجية بين لبنان وإسرائيل

البلاد (واشنطن)
تكثف الولايات المتحدة جهودها الدبلوماسية لاحتواء التصعيد المتسارع بين لبنان وإسرائيل، عبر طرح مبادرة جديدة تهدف إلى تثبيت التهدئة ووقف الأعمال القتالية تدريجياً، في وقت تشهد فيه الجبهة الجنوبية اللبنانية تطورات ميدانية متسارعة تزيد من تعقيد المشهد الأمني والسياسي.
وكشف مسؤول أمريكي أن وزير الخارجية ماركو روبيو أجرى اتصالات مع الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لبحث سبل خفض التصعيد، موضحاً أن واشنطن اقترحت خطة تقوم في مرحلتها الأولى على وقف حزب الله جميع هجماته ضد إسرائيل، مقابل امتناع إسرائيل عن توسيع عملياتها العسكرية وتصعيدها في بيروت، بما يهيئ الأرضية لوقف فعلي ومتدرج للقتال.
ووفق المسؤول الأمريكي، أبدى الرئيس اللبناني استعداداً للمضي قدماً في مناقشة المقترح، فيما أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري قدرته على ضمان التزام حزب الله بوقف إطلاق النار، لكنه شدد في المقابل على ضرورة التزام إسرائيل بعدم المبادرة بإطلاق النار أو تنفيذ عمليات عسكرية جديدة.
وتأتي هذه التحركات السياسية بالتزامن مع تطورات ميدانية بارزة، أبرزها إعلان إسرائيل سيطرتها على قلعة الشقيف الاستراتيجية في جنوب لبنان ورفع علمها فوق الموقع، في خطوة تعكس اتساع نطاق العمليات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة. كما أعلن الجيش الإسرائيلي توسيع عملياته البرية خلال الأيام الماضية، وسط استمرار المواجهات مع حزب الله.
وفي ظل هذا التصعيد، يستعد مجلس الأمن الدولي لعقد جلسة طارئة لبحث تطورات الحرب في لبنان، بناء على طلب فرنسي، وذلك بعد التطورات العسكرية الأخيرة وما أثارته من مخاوف بشأن اتساع رقعة الصراع.
كما تتجه الأنظار إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، حيث من المقرر أن تنعقد جولة جديدة من المحادثات المباشرة بين لبنان وإسرائيل يومي الثاني والثالث من يونيو، وهي الجولة الرابعة منذ انطلاق هذا المسار التفاوضي. وتأتي هذه الاجتماعات بعد مباحثات عسكرية أجراها وفدان من الجانبين في وزارة الدفاع الأميركية، فيما يتمسك لبنان بمطلبه الأساسي المتمثل في تثبيت وقف شامل لإطلاق النار. ورغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أبريل الماضي، فإنه ظل هشاً ومهدداً بالانهيار نتيجة استمرار العمليات العسكرية المتبادلة.

مقالات مشابهة

  • مفاجأة مدوية.. فرج عامر يكشف جنسية المدرب الأقرب لقيادة الأهلي
  • السعودية داليا مبارك تستعد لمشروع فني يجمعها بالمغنية الفرنسية Hélène Ségara
  • نتنياهو: النظام الإيراني لن يعود لتهديد وجود إسرائيل
  • منح الوسام الوطني الفرنسي للاستحقاق لرئيس جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني
  • صحفية أمريكية: زوجة الرئيس الفرنسي «بريجيت ماكرون» هي رجل وعندي الأدلّة
  • جامعة الإسكندرية تبحث مع جامعة باريس-ساكليه الفرنسية تعزيز التعاون
  • نتنياهو: لن يعود النظام الإيراني لتهديد وجود إسرائيل
  • واشنطن تدفع نحو تهدئة تدريجية بين لبنان وإسرائيل
  • الدرعية يُغري الفرنسي مالانج سار.. والهلال يدخل السباق بقوة
  • قرقاش: دول الخليج واليمن ولبنان والعراق تدفع ثمن الطموح الإيراني المتضخم