نشأت الديهي: حزين بسبب الوضع في سوريا وحذاري من التطاول على مصر
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
أعرب الإعلامي نشأت الديهي، عن استيائه من التوغلات الإسرائيلية في الداخل السوري أمام صمت الإدارة السورية، منتقدًا تصريحات الرئيس السوري أحمد الشرع ضد مصر.
وقال نشأت الديهي خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم" المذاع عبر فضائية "TeN"، مساء الاثنين، "أنا في حالة ضيق شديد لهذه التوغلات الإسرائيلية في الداخل السوري أمام صمت الإدارة السورية أنا بتكلم على سوريا والشعب السوري والدولة السورية الجيش الأول السوري الذي كنا دولة واحدة معه".
وأضاف نشأت الديهي: "التوغل الإسرائيلي في جنوب سوريا وليس الجولان أصبح خبرا عاديا، والتطاول على مصر وإحنا نسكت علشان نسيب كل واحد يأخذ فرصته كاملة وإحنا لا نرد لأننا كبار أوي وإحنا نترفع ونتسامى وعارفين أننا كبار بلدنا كبيرة ورئيسنا رئيس محترم ودايما يقول هو أنا عمري تطاولت على حد أو شتمت حد إحنا بنشتغل".
وتابع "ولكن في الإعلام ممكن أن نرد الصاغ صاعين ونفضح هؤلاء ولكن لدينا قليل من الحكمة ومزيد من الصبر لأجل الغالي نتحمل ولكن إلى حين، أي حد يتطاول علينا مش هقوله عيب لأنه لا يعرف العيب ولكن حذاري من التطاول على مصر من أي دولة".
وأردف "إحنا أكبر وأعظم ولكن من الممكن الرد عليه والرد سيؤلم ولكن لا نريد الدخول في سجالات، ولكن قليل الأدب نعلمه الأدب إحنا علمنا ناس كتير ولكن معرفناش نربيهم، أنا لا أتدخل في الشأن السوري ولكن نفسي أشوف الجولان محررة زي سيناء، وأي حد يتطاول على مصر حذاري إحنا ممكن نخربش".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نشأت الديهي سوريا الجولان إسرائيل بوابة الوفد نشأت الدیهی على مصر
إقرأ أيضاً:
«الديهي»: ما قاله زياد العليمي يخرج عن حرية التعبير ويُهدّد مؤسسات الدولة | فيديو
ردّ الإعلامي نشأت الديهي على هجوم زياد العليمي على الدولة والقضاء المصري، قائلًا إن حرية الرأي لا تعني التطاول والمزايدة على الدولة.
وقال «الديهي»، خلال تقديم برنامجه «بالورقة والقلم» على فضائية «Ten»: «هناك بعض مرتزقة الفكر والكلمة والسياسة لا يكفون عن الهجوم على القوات المسلحة».
وأضاف: «كنت أتحدث عن زياد العليمي في حواره مع إحدى المنصات "زاوية تالتة"، فهل هذه المنصة حاصلة على ترخيص؟ لأن كل ضيوفها يتبنون اتجاهًا واحدًا، وكله هجوم على الدولة المصرية، وهذا سليط اللسان هاجم وسبّ المشير طنطاوي».
وتابع: «للأسف، تطاول على القوات المسلحة، وتطاول على القضاء المصري، وتطاول على النظام السياسي برمته، ويتحدث بشكل لا يليق، وهذا يخرج عن إطار ما يُسمى بحرية الرأي والتعبير».
واستطرد: «حرية الفكر لا تعني التطاول على مؤسسات الدولة، ولا تعني الهجوم على القوات المسلحة المصرية، أو الحطّ من احترام مؤسسات الدولة، أو المزايدة وابتزاز الدولة المصرية».