وفاة والد إمام وخطيب المسجد الحرام عبد الله الجهني
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
توفى والد إمام وخطيب المسجد الحرام، الشيخ الدكتور عبد الله بن عواد الجهني، وبعث الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة مكة المكرمة، برقية عزاء ومواساة إلى الشيخ الجهني.
وأعرب الأمير خالد، في بيان نشرته رئاسة شئون الحرمين، مساء اليوم الاثنين، عن خالص التعازي وصادق المواساة للجهني وأسرة الفقيد، سائلًا الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.
بدوره عبّر الشيخ الدكتور عبد الله بن عواد الجهني خطيب المسجد الحرام، عن بالغ شكره وتقديره للأمير خالد الفيصل على كريم مواساته وصادق مشاعره.
السعودية تعلن القبض على فرد الأمن المعتدي على المعتمرين
أعلنت المملكة العربية السعودية إلقاء القبض على أحد أفراد أمن الحج والعمرة، اليوم الإثنين، بسبب قيامه بالاعتداء الجسدي على معتمرين داخل بيت الله الحرام.
وأكد الأمن العام السعودي في بيان رسمي على صفحته الرسمية عبر منصة إكس قائلَا:" باشرت القوات الخاصة لأمن الحج والعمرة - في حينه - ضبط شخص ظهر في محتوى مرئي مخالفًا للتعليمات والتنظيمات المتبعة في المسجد الحرام، وتم استكمال الإجراءات النظامية حياله".
أثار مقطع فيديو تداوله نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، لأحد أفراد الأمن السعودي وهو يعتدي على معتمرين في مكة المكرمة، جدلاً كبيرًا، ووضع تساؤلات عديدة للمتابعين حول حقيقة تلك الواقعة.
وتسبب الفيديو الذي انتشر بشكل كبير على وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، محققًا ملايين المشاهدات، في موجة غضب لدى المتابعين اجتاحت منصات التواصل، والذين طالبوا بتحقيق فوري مع فرد الأمن السعودي، معربين عن استنكارهم لما حدث مع المعتمرين داخل الحرم المكي.
كانت وزارة الحج والعمرة السعودية أعلنت عن إتاحة أداء مناسك العمرة لجميع حاملي التأشيرات بأنواعها المختلفة، بما يشمل تأشيرات الزيارة (الشخصية والعائلية)، والسياحة، والعبور (الترانزيت)، والعمل، وغيرها، وذلك ضمن جهود المملكة لتوسيع نطاق الاستفادة من خدمات منظومة الحج والعمرة، وتحقيقًا لأهداف رؤية السعودية 2030.
وأكدت الوزارة أن هذه التسهيلات تأتي في إطار حرص القيادة على تمكين المسلمين من مختلف أنحاء العالم من زيارة الحرمين الشريفين بكل يسر وأمان، مشيرةً إلى أن المملكة مستمرة في تطوير الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، بما يثري تجربتهم الإيمانية.
وفي خطوة نوعية، أطلقت الوزارة منصة "نسك عمرة" (umrah.nusuk.sa)، التي تتيح للمعتمرين من خارج المملكة إصدار تأشيرة العمرة وحجز خدمات الرحلة إلكترونيًا دون الحاجة إلى وسيط، مع خيارات متعددة لتصميم الباقات التي تشمل الإقامة، المواصلات، الجولات الثقافية، والخدمات المساندة، عبر واجهة تدعم 7 لغات وتتوافق مع الأنظمة الحكومية ذات العلاقة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وفاة والد إمام وخطيب المسجد الحرام عبد الله الجهني المسجد الحرام الحج والعمرة
إقرأ أيضاً:
وزراء خارجية المملكة وعدد من الدول العربية والإسلامية يدينون استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى تحت حماية القوات الإسرائيلية
أدان وزراء خارجية كل من المملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية مصر العربية، والجمهورية التركية، بأشدّ العبارات استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف تحت حماية القوات الإسرائيلية، وكذلك رفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته.
وأكدوا أنّ هذه الأعمال الاستفزازية والمرفوضة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية والقدس الشرقية المحتلة.
كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة واللاشرعية التي تنفّذها السلطات الإسرائيلية، القوة القائمة بالاحتلال، الهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للقدس الشرقية المحتلة، وتدنيس وتقويض قدسية ومكانة مقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وأكدوا مجدّدًا رفضهم القاطع لأيّ محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وشدّدوا على ضرورة الحفاظ عليه، مع الإقرار بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
كما كرر الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، البالغة 144 دونمًا هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الولاية الحصرية لإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه.
وحمّل الوزراء السلطات الإسرائيلية مسؤولية وقف هذه الإجراءات التصعيدية وحذّروا من أنّ الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة تؤدّي إلى تفاقم التوترات، وتأجيج حالة عدم الاستقرار والتطرف، وتقويض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، كما أنّها تشكّل خرقًا واضحًا لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي. ودعوا إلى الوقف الفوري لجميع هذه الممارسات الإسرائيلية غير القانونية والاستفزازية، وأكدوا مجدّدًا ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف بكامله.
كما أكد وزراء الخارجية مجدّدًا تضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني ودعمهم الثابت لتحقيق حقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدّمتها حقه في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية. وجدّدوا دعمهم لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل على أساس حل الدولتين ووفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.