يدعم الحوار حول قضايا حيوية.. «إرثنا»: «أسبوع قطر للاستدامة» حركة وطنية لمستقبل أكثر استدامة
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
منذ انطلاقه في عام 2015، كمبادرة صغيرة لتعزيز الوعي البيئي، تطوّر أسبوع قطر للاستدامة ليصبح أحد الركائز الأساسية للحركة البيئية الوطنية، بحيث جمع أكثر من 750 ألف مشارك، ونفّذ 2,700 فعالية بالتعاون مع أكثر من 1,650 جهة من مختلف القطاعات.
ويُقام أسبوع قطر للاستدامة، الذي ينظمه «إرثنا: مركز لمستقبل مستدام»، عضو مؤسسة قطر، بالتعاون مع وزارة البيئة والتغير المناخي، احتفاءً بمرور عشرة أعوام على إطلاقه، والنجاح الذي حققه في إحداث تغيير إيجابي واضح على مستوى الأفراد والمؤسسات والمجتمع بأسره.
وقالت شرين عبيدات، رئيس قسم الشراكات والتواصل في مركز «إرثنا»: «على مدار تسع نسخ سابقة، تحوّل أسبوع قطر للاستدامة من منصة لتعزيز الوعي والعمل الفردي إلى حركة وطنية شاملة تجمع مختلف فئات المجتمع حول هدف واحد يتمثل في حماية البيئة وبناء مستقبل مستدام. وقد أسهمت هذه الفعالية في تعزيز الحوار والعمل حول قضايا محورية مثل الحد من النفايات، والحفاظ على التنوع الحيوي، والاقتصاد الدائري».
من خلال سلسلة الفعاليات المجتمعية التي أُقيمت ضمن أسبوع قطر للاستدامة، تم جمع آلاف الكيلوغرامات من النفايات من الأماكن العامة، في حين تبنّت مؤسسات وشركات عديدة سياسات جديدة لترشيد استهلاك الطاقة والموارد. كما ألهمت المشاركة في الأسبوع العديد من المدارس والجامعات لتطبيق برامج استدامة طويلة الأمد، بينما أصبحت استدامة الغذاء محورًا رئيسيًا في النقاشات والأنشطة.
وأوضحت شيرين عبيدات: «من خلال حملة «صحن نظيف»، نعمل على الحد من هدر الطعام وتشجيع أنماط تغذية صحية مستوحاة من المنتجات المحلية» مستشهدًا بمثال يوضح كيف أدت هذه المبادرة إلى إحداث تغيير سلوكي وتشجيع تبني عادات يومية تقلل من استهلاك الموارد وانبعاثات الكربون».
وأضافت شيرين عبيدات: «دعا «متحف: المتحف العربي للفن الحديث»، الجمهور للمشاركة في إنتاج عمل فني يعكس مفهوم العمل الجماعي من أجل البيئة. وقد أصبحت مبادرات التسميد العضوي وحملات تنظيف الأحياء السكنية، والنوادي الشبابية المعنية بالاستدامة تندرج ضمن جهود مستمرة تمتد إلى ما هو أبعد من أسبوع الاستدامة نفسه. ومن الأمثلة على ذلك الدور المتزايد لـ»جزيرة الاستدامة»، مركز إعادة التدوير في المدينة التعليمية، التابعة لمؤسسة قطر، كمنصة للتفاعل العملي والتطوع البيئي.»
وأكد راشد علي الجبر النعيمي، ممثل وزارة الرياضة والشباب، أن مشاركة الشباب ليست عنصرًا مكمّلًا، بل هي المحرّك الحقيقي لمسيرة الاستدامة في دولة قطر، موضحًا أن الشباب يترجمون هذه القيم عمليًا من خلال المساهمة في حملات التنظيف والتشجير، وتحديات الابتكار، والورش الإبداعية التي تجعل من الاستدامة سلوكًا يوميًا وثقافة مجتمعية متجذّرة في وجدانهم.
وقال الدكتور وسيم قطب، مدير المجلس الثقافي البريطاني في قطر: «يُعدّ أسبوع قطر للاستدامة منصة مهمة تمنحنا صوتًا وفرصةً للمساهمة في تمكين المجتمعات وتعزيز التنوع الثقافي. أطلقنا هذا العام مبادرات جديدة، من بينها عروض الأزياء المستدامة، علاوة على استكمال ورش الفن الكوميدي التي بدأناها في معرض إكسبو للبستنة 2023».
وأضاف: «نحرص في المجلس الثقافي البريطاني على إشراك مختلف فئات المجتمع في جميع برامجنا، وأسبوع قطر للاستدامة يوفر لنا مساحة مثالية للتفاعل المجتمعي ودعم قضايا أساسية». قطر مركز إرثنا أسبوع قطر للاستدامة
المصدر
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: أخبار مقالات الكتاب فيديوهات قطر أسبوع قطر للاستدامة الأكثر مشاهدة أسبوع قطر للاستدامة
إقرأ أيضاً:
جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي يحتفلان بتخريج دفعة من دارسي لغة الإشارة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
احتفلت جامعة عين شمس بالتعاون مع المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي بتخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية، وذلك في إطار بروتوكول التعاون المشترك بين الجانبين لدعم وتمكين الأشخاص الصم وضعاف السمع.
شهد الاحتفالية حضور الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، والدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة حنان السعيد مدير مركز التعليم المدمج بالجامعة والمنسق العام للبروتوكول، والدكتورة سوزان القليني المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة والمركز.
وأكد الدكتور محمد ضياء زين العابدين أن المشروع يمثل نموذجًا رائدًا للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية في دعم جهود الدمج وبناء مجتمع أكثر وعيًا وإنصافًا، مشيرًا إلى أن لغة الإشارة المصرية أصبحت جسرًا حقيقيًا للتواصل وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وتعزيز مشاركتهم في مختلف مجالات الحياة.
مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصريةمن جانبه، أوضح الأنبا إرميا أن مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصرية، الذي انطلق قبل عشر سنوات، نجح في تقديم نموذج إنساني وتعليمي متكامل لدعم الصم وضعاف السمع، مشيدًا بالدور الرائد لجامعة عين شمس في احتضان المشروع منذ بداياته، وتوفير بيئة تعليمية داعمة أسهمت في توسعه داخل عدد من الجامعات المصرية.
وفي كلمتها، أكدت الدكتورة حنان السعيد، مدير مركز التعليم المدمج والمنسق العام للبروتوكول، أن التعاون بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي نجح في تحويل فكرة الدمج إلى برامج ومبادرات واقعية تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات التعليم والإعلام والتواصل المجتمعي.
كما أعلنت إطلاق مبادرة "أكاديمية الإعلام الجامعي لذوي الإعاقة"، بالتنسيق مع الدكتورة سوزان القليني أستاذ الإعلام والمستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، والتي تستهدف إعداد كوادر إعلامية مؤهلة من خلال برامج متخصصة في لغة الإشارة المصرية، والإعلام الرقمي، وصناعة المحتوى، والتصوير والإخراج الإعلامي، بما يعزز فرص الدمج والتمكين المجتمعي، ويواكب توجهات الدولة نحو بناء مجتمع أكثر شمولًا واستدامة.
وفي ختام الاحتفالية، تم تسليم شهادات اجتياز البرنامج للمتدربين، تقديرًا لجهودهم في اكتساب مهارات التواصل مع الصم وضعاف السمع، في خطوة تعكس نجاح الشراكة بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي في دعم قيم الشمول والتضامن المجتمعي.