أطعمة فعالة تساعد في علاج نزلات البرد وتقوية المناعة
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
مع انخفاض درجات الحرارة تزداد فرص الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا، ويبحث الكثيرون عن طرق طبيعية تساعد على تقوية المناعة وتسريع الشفاء دون الاعتماد الكامل على الأدوية.
ولأن الغذاء يلعب دورًا أساسيًا في مقاومة الفيروسات، نستعرض في السطور التالية خمسة أطعمة فعالة تساهم في علاج نزلات البرد والتخفيف من أعراضها.
أطعمة فعالة تساعد في علاج نزلات البرد وتقوية المناعة:
الثوم:
يحتوي على مركبات مضادة للبكتيريا والفيروسات، ويساعد في تقليل مدة الإصابة بالبرد وتقوية الجهاز المناعي.
الزنجبيل:
يخفف من التهابات الحلق والاحتقان، ويمكن تناوله مغليًا مع العسل والليمون لنتائج أفضل.
العسل:
يهدئ الحلق ويقلل السعال، كما أنه غني بمضادات الأكسدة التي تحارب الفيروسات.
الشوربة الساخنة (وخاصة شوربة الدجاج):
تساعد في ترطيب الجسم، وتخفف من انسداد الأنف، وتمنح طاقة وسهولة في التنفس.
الحمضيات (كالبرتقال والليمون والجوافة):
غنية بفيتامين C الذي يعزز المناعة ويساعد على سرعة التعافي من نزلات البرد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: علاج نزلات البرد نزلات البرد البرد علاج نزلات البرد
إقرأ أيضاً:
علماء يحددون عاملا جديدا يرفع خطر الإصابة بالحساسية
أظهرت دراسة أجراها علماء من جامعة فيينا الطبية في النمسا أن التعرض للجزيئات البلاستيكية الدقيقة يضعف جهاز المناعة، ما يزيد من الالتهابات وردود الفعل التحسسية.
قام فريق البحث العلمي بدراسة آثار جزيئات البولي إيثيلين تيريفثاليت (PET)، وهو أحد أكثر أنواع البلاستيك شيوعاً في تصنيع الزجاجات، التغليف، والأقمشة، على أجسام الكائنات الحية، وخلال تجارب مخبرية أجريت على الفئران، تم إدخال هذه الجزيئات الدقيقة إلى أجسامها عبر الجهاز التنفسي مع متابعة تفصيلية للحركة والمسارات التي تسلكها داخل الجسم.
كشفت النتائج أن التعرض لمرة واحدة لهذه الجزيئات يسبب استقرارها في الرئتين لمدة لا تقل عن أسبوعين، وهي فترة شهدت خلالها أجسام الفئران استجابة التهابية واضحة، تمثلت هذه الاستجابة في ارتفاع عدد خلايا المناعة، مثل الخلايا الليمفاوية والخلايا الحمضية، وهي عناصر رئيسية في تطور الحساسية.
وعندما جُمعت هذه الجزيئات مع حبوب لقاح نبات الرجيد، المعروف بأنه من مسببات الحساسية الشائعة، لوحظ تزايد مستوى الالتهاب في المجاري التنفسية.
وتبين من التحليلات الإضافية أن الجزيئات البلاستيكية الدقيقة تمتلك قدرة ملحوظة على تعديل وظائف الجهاز المناعي، مما أثر بشكل ملحوظ على إنتاج الأجسام المضادة المرتبطة بالاستجابة للمسببات الحساسية.
تؤكد هذه الاكتشافات أن الجزيئات البلاستيكية الدقيقة ليست مجرد ملوثات غير ضارة، بل إنها يمكن أن تؤثر مباشرةً على العمليات المناعية، وبمجرد دخولها الجسم، تصبح قادرة على التسبب في تغييرات عميقة تزيد من احتمال ظهور وتفاقم الاستجابات التحسسية لدى الكائنات الحية.