في انطلاقة مونديال الناشئين.. جماهير من مختلف الجنسيات تزين مدرجات أسباير
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
شهدت ملاعب أسباير زون أمس أجواءً جماهيرية رائعة في افتتاحية مباريات كأس العالم تحت 17 سنة FIFA قطر 2025™️، حيث امتلأت المدرجات بالمشجعين من مختلف الجنسيات والثقافات الذين حرصوا على الحضور ومتابعة نجوم المستقبل من المنتخبات المشاركة في البطولة.
وتحولت المنطقة المحيطة بالملاعب إلى لوحة فنية نابضة بالحياة، جمعت بين الأعلام والألوان والأهازيج التي عكست الطابع العالمي للحدث، في مشهد يجسد شعار البطولة “كرة القدم توحد العالم”.
الجماهير القادمة من مختلف القارات، سواء من الجاليات المقيمة في قطر أو من مشجعين حضروا خصيصًا لمؤازرة منتخباتهم، أضفت على البطولة طابعًا استثنائيًا يعكس التنوع الثقافي والحماس الرياضي الذي تتميز به الدوحة خلال استضافتها للبطولات الكبرى.
ولم تقتصر الأجواء على التشجيع فقط، بل تحولت الساحات الخارجية إلى مهرجان مصغر للفرح، تخللته الفعاليات الترفيهية والعروض الموسيقية ومناطق المشجعين التي أعدّتها اللجنة المنظمة لتوفير تجربة متكاملة للعائلات والزوار.
وأكد عدد من المشجعين أنهم وجدوا في ملاعب أسباير بيئة مثالية تجمع بين التنظيم المميز وسهولة الوصول والمرافق الحديثة، مما جعل تجربة حضور المباريات ممتعة ومريحة.
ومع استمرار منافسات البطولة، يتوقع أن تتزايد أعداد الجماهير في الأدوار المتقدمة، خاصة مع ارتفاع مستوى الإثارة بين المنتخبات المتأهلة، ما يعزز من نجاح الحدث ويؤكد المكانة المرموقة التي باتت تحظى بها الدوحة كعاصمة عالمية للرياضة.
تونس تكتسح جزر فيجي بسداسية
افتتح المنتخب التونسي مشواره في بطولة كأس العالم للناشئين بفوز عريض على حساب جزر فيجي بستة أهداف دون رد ضمن منافسات المجموعة الرابعة.
وافتتح المنتخب التونسي التسجيل بهدف في الدقيقة 30 عن طريق لاعبه وسيم سلامة الناشط في صفوف فريق الشباب بنادي باريس سان جيرمان الفرنسي وأحرز فادي الطايشي الهدف الثاني لمصلحة نسور قرطاج في الدقيقة 36، ليعزز تقدم المنتخب التونسي الذي تحكم في إيقاع اللقاء بشكل رائع. ونجح وسيم سلامة في إحراز الهدف الثالث لمنتخب تونس في الدقيقة 53 من عمر المباراة، وتم تأكيده من جانب تقنية الفيديو.
وأحرز أنيس السعيدي الهدف الرابع في الدقيقة 74 من عمر اللقاء ليعزز تقدم المنتخب التونسي. ونجح سيف الدين في إحراز الهدف الخامس في الدقيقة 80 لصالح تونس ثم أكمل السداسية اللاعب فادي الطايشي في الدقيقة 86.
الأرجنتين تقلب الطاولة على بلجيكا
حقق المنتخب الأرجنتيني الفوز على منتخب بلجيكا بثلاثة أهداف مقابل هدفين ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات من بطولة كأس العالم للناشئين، في المباراة التي أقيمت على ملعب إبراهيم خلفان. بدأ المنتخب الأرجنتيني بالتسجيل عبر لاعبه راميو توليان في الدقيقة 36، وتعادل لبلجيكا أرثر دي كيمبي في الدقيقة 45+4، ليتنتهي الشوط الأول بهدف لكل فريق، وفي الشوط الثاني نجح المنتخب البلجيكي في تسجيل ثاني الأهداف عبر اللاعب ستان نارت في الدقيقة 59، ولكن الأرجنتين عادت بقوة وسجلت هدفين عن طريق فاكندو في الدقيقة 69، ومن ثم اللاعب فيليب في الدقيقة 71، ليحقق فوزا مهماً في بداية المشوار.
سبيستيان سوريا يدعم نجوم المستقبل
حرص نجم منتخبنا الوطني سبيستيان سوريا على الحضور إلى مدرجات ملاعب أسباير زون لمساندة منتخب قطر للناشئين في أولى مبارياته أمام نظيره الإيطالي ضمن منافسات كأس العالم تحت 17 سنة FIFA قطر 2025™️. وشكّل حضور سوريا دعمًا معنويًا كبيرًا للاعبين الشباب، حيث حرص على تشجيعهم طوال المباراة والتفاعل مع الجماهير القطرية التي ملأت المدرجات، في أجواء حماسية تعكس الالتفاف حول “العنابي الصغير” في مشاركته العالمية. وأشاد عدد من الجماهير بوجود النجم المخضرم، مؤكدين أن تواجده يمثل قدوة للاعبين الناشئين ودافعًا قويًا لهم لتقديم أداء مميز في البطولة العالمية.
سلفي للجمهور التونسي
شهدت مباراة منتخب تونس وجزر فيجي في كأس العالم تحت 17 سنة FIFA قطر 2025™️ لقطة طريفة بعد صافرة النهاية، حين ألقى عدد من الجماهير التونسية هواتفهم إلى اللاعبين من المدرجات لالتقاط صور “سيلفي” تذكارية معهم، في مشهد عكس العلاقة القوية بين اللاعبين وجماهيرهم.
وحظي الموقف بتفاعل واسع من الجماهير في المدرجات، حيث حرص اللاعبون على إعادة الهواتف بعد التقاط الصور وسط أجواء احتفالية مميزة تؤكد الحماس والدعم الكبير الذي يلقاه المنتخب التونسي في البطولة.
البرتغال تفوز بالستة على كاليدونيا الجديدة
اكتسح المنتخب البرتغالي نظيره منتخب كاليدونيا الجديدة 6-1 ضمن منافسات المجموعة الثانية من بطولة كأس العالم للناشئين، وقدم المنتخب البرتغالي اداء مميزا منذ بداية المباراة واظهر تفوقه الميداني الواضح على منافسه، ونجح في تسجيل السداسية كل من أنيسيو كابرال ( 22، 47) وستيفان مانويل (53) وماتيوس ميدي ( 59) وماورو فوتادو ( 85) وجوزي نيتو ( 7+90) فيما سجل إيزيكييل وامووي هدف كاليدونيا الجديدة ( 11 من ركلة جزاء)، ليحقق أول 3 نقاط في مشواره في البطولة المونديالية التي تقام بمشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى.
قطر كأس العالم تحت 17 سنة
المصدر
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: أخبار مقالات الكتاب فيديوهات قطر كأس العالم تحت 17 سنة الأكثر مشاهدة کأس العالم تحت 17 سنة المنتخب التونسی ضمن منافسات فی البطولة فی الدقیقة
إقرأ أيضاً:
قصة أقرب إلى الخيال.. خوان هوبيرج يعود من «الموت» ليسجل في كأس العالم
قد يبدو العنوان مبالغًا فيه للوهلة الأولى، لكن ما عاشه اللاعب الأوروجوياني خوان هوبيرج خلال كأس العالم 1954 في سويسرا يُعد من أكثر المواقف غرابة وإثارة في تاريخ كرة القدم، لدرجة يصعب تصديقها خارج إطار السينما أو الروايات الدرامية.
وشاركت أوروجواي في مونديال 1954 بصفتها بطلة النسخة السابقة، ونجحت في الوصول إلى الدور نصف النهائي، حيث اصطدمت بمنتخب المجر المدجج بالنجوم، بقيادة الأسطورة فيرينتس بوشكاش، في واحدة من أقوى مباريات البطولة.
مباراة درامية وبداية الحكايةأقيمت المباراة يوم 30 يونيو 1954 على ملعب بونتايس الأولمبي في مدينة لوزان السويسرية، وبدأت بتقدم المنتخب المجري بهدفين دون رد حتى الدقائق الأخيرة.
وفي الدقيقة 75، نجح هوبيرج في تسجيل هدف تقليص الفارق، قبل أن يعود في الدقيقة 86 تقريبًا ليحرز هدف التعادل 2-2، وسط فرحة عارمة من زملائه الذين اندفعوا نحوه للاحتفال بهدف بدا وكأنه يعيد الأمل لأوروجواي.
لكن اللحظة تحولت سريعًا من الفرح إلى الصدمة.
لحظات بين الحياة والموتفبعد المجهود البدني الكبير، سقط هوبيرج أرضًا مغشيًا عليه دون أي استجابة، ليتبين لاحقًا أنه تعرض لحالة خطيرة للغاية، وصلت إلى توقف مؤقت في مؤشرات الحياة لمدة تُقدّر بنحو 15 ثانية، وفق ما نقلته صحيفة "سبورت" الإسبانية.
وتدخل طبيب المنتخب كارلوس أباتي سريعًا، حيث قام بسحبه إلى جانب الملعب وحاول إنعاشه باستخدام حقنة من مادة "الكورامينا"، وهو منشط كان يُستخدم قديمًا لتحفيز الجهازين العصبي والتنفسـي في حالات الطوارئ.
وبعد دقائق حرجة، استعاد اللاعب وعيه بشكل تدريجي، في مشهد وُصف بأنه أشبه بالمعجزة في ظل محدودية الإمكانيات الطبية في ذلك الوقت.
عودة مفاجئة وإكمال المباراةورغم خطورة حالته، عاد هوبيرج إلى أرض الملعب بعد فترة قصيرة من الراحة على خط التماس، في واقعة يصعب تخيل حدوثها في كرة القدم الحديثة، التي تفرض بروتوكولات طبية صارمة وفحوصات دقيقة قبل السماح لأي لاعب بالعودة.
ورغم الروح القتالية، انتهت المباراة بخسارة أوروجواي أمام المجر بنتيجة 4-2 بعد وقت إضافي، ليغادر حامل اللقب البطولة من الدور نصف النهائي.
استمرار المسيرة بعد الحادثةوبعد أيام قليلة فقط من تلك الواقعة الصادمة، شارك هوبيرج في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع أمام النمسا، وسجل هدف منتخب بلاده الوحيد رغم الظروف الصحية الصعبة التي مر بها، في مشهد يعكس قوة استثنائية وإصرارًا نادرًا.
وخسر المنتخب الأوروجوياني المباراة بنتيجة 3-1، ليُنهي مشاركته في البطولة بالمركز الرابع.
ما بعد المونديالواصل هوبيرج مسيرته الكروية حتى اعتزاله عام 1961، قبل أن يتجه إلى التدريب، حيث تولى لاحقًا قيادة منتخب أوروجواي في كأس العالم 1970 بالمكسيك، وقاده أيضًا إلى المركز الرابع.
وتوفي خوان هوبيرج في 30 أبريل 1996 بالعاصمة البيروفية ليما، بعد 42 عامًا من واحدة من أكثر القصص غرابة في تاريخ كأس العالم، التي بقيت شاهدة على لاعب واجه الموت داخل المستطيل الأخضر ثم عاد ليكمل الحكاية.