الاحتلال يرفض الاستئناف على قرار الاعتقال الإداري بحق 52 أسيرًا
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
رام الله - صفا
رفضت محاكم الاحتلال الإسرائيلي، جلسات الاستئناف على قرار الاعتقال الإداري بحق 52 أسيرًا.
وأوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير، أن ردود الرفض على جلسات الاستئناف قد وصلت يوم أمس، واليوم الثلاثاء.
مرفق قائمة هؤلاء المعتقلين الإداريين:
علاء الدويري/ مرفوض أحمد لباط/ مرفوض يوسف ضراغمة/ مرفوض محمد غنام/ مرفوض فلاح سوالمة/ مرفوض ثائر جرادات/ مرفوض عبد الله عوض/ مرفوض عمر الترك/ مرفوض حسان الشرباتي/ مرفوض نعمان شحيط/ مرفوض مهند قمحية/ مرفوض إسلام ملحيس/ مرفوض حسم جلايطة/ مرفوض إسماعيل بني مطر/ مرفوض محمود المسالمة/ مرفوض عبد الله زكارنة/ مرفوض محمد الكخن/ مرفوض محمود اخليل/ مرفوض محمد أبو الرب/ مرفوض محمد أحمد/ مرفوض يوسف قاسم/ مرفوض باسل حسين/ مرفوض زين ودولاني/ مرفوض صهيب أحمد/ مرفوض تميم ناصر/ مرفوض محمد عابد/ إفراج في تاريخ 9/11/2025 نضال العارضة/ مرفوض أسيد حمادنة/ مرفوض سيف شاويش/ مرفوض سيف نعيم/ مرفوض راتب تمر/ مرفوض لؤي الجواد/ مرفوض مجد أبو الرب/ مرفوض جهاد كلبونة/ مرفوض رضوان حمدان/ مرفوض عبد حشاش/ مرفوض وسام أحمد/ مرفوض أسيد محفوظ/ مرفوض إسلام ضبايا/ مرفوض سامي العو/ مرفوض محمود حشاش/ مرفوض أيهم طعمة/ مرفوض محمد ازهدي/ مرفوض نور الدين ريحان/ مرفوض عبد الله منصور/ مرفوض بهاء خطيب/ مرفوض حسان الشرباتي/ مرفوض علي قفيشة/ مرفوض يوسف ضراغمة/ مرفوض فارس أفغاني/ مرفوض بشار بدرساوي/ مرفوض براء صوة/ مرفوض.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: مرفوض محمد مرفوض عبد
إقرأ أيضاً:
حزن كبير.. سعد الصغير يوجه اللوم والعتاب للمطربين الشعبيين.. ما القصة؟
أبدى الفنان سعد الصغير حزنه من تجاهل البعض لأسر عدد من المطربين الشعبيين بعد رحيلهم، ولعل أبرزهم إسماعيل الليثي وأحمد عامر.
وقال سعد الصغير فى تصريحات تلفزيونية : "أتساءل دائما: هل فكر أحد في الاتصال بأبناء المطرب الراحل أحمد عامر ليطمئن عليهم أو يهنئهم في المناسبات؟ وهل سأل أحد عن أرملة الفنان إسماعيل الليثي أو حاول الاطمئنان عليها؟ هذه المواقف تجعل الإنسان يدرك حقيقة الحياة، وأنه مهما كانت مكانته، فقد يأتي يوم يرحل فيه ولا يجد من يسأل عن أسرته".
وأضاف سعد الصغير: "للأسف، أرملة إسماعيل الليثي وإخوته لم يجدوا من يساندهم أو يطمئن عليهم سوى محمود الليثي وأنا، وهذا أمر مؤلم للغاية، لأن الوفاء الحقيقي يظهر بعد الغياب وليس أثناء وجود الإنسان فقط".
وأوضح سعد الصغير : "أقولها بكل أمانة، محمود الليثي قدم موقفا نبيلا يستحق التقدير، فقد كان حريصا على الوقوف بجانب أسرة إسماعيل الليثي في هذه الظروف الصعبة، دون أن يتحدث عن ذلك أو يسعى لإظهاره أمام الناس".
وكشف سعد الصغير عن تفاصيل هذا الموقف، قائلا: "أقيم عزاء إسماعيل الليثي في القاعة نفسها التي شهدت حفل زفافه من قبل، وقد تكفل محمود الليثي بجميع مصروفات العزاء، والتي بلغت نحو 180 ألف جنيه، ودفعها كاملة دون أن يخبر أحدا أو ينتظر شكرا من أي شخص".
واختتم سعد الصغير حديثه: "الحياة قصيرة، وما يبقى للإنسان بعد رحيله هو أثره الطيب ومواقف الناس مع أسرته وأحبائه. لذلك أتمنى أن نتمسك بقيم الوفاء والرحمة، وأن نحرص دائما على السؤال عن أهل من فقدناهم، فهذه أبسط صور المحبة والتقدير".