الرئيس اللبناني يدعو المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لإنهاء الاحتلال
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
دعا الرئيس اللبناني جوزيف عون المجتمع الدولي إلى تكثيف الضغوط على إسرائيل للانسحاب من الأراضي اللبنانية التي لا تزال تحتلها، والشروع في إعادة إعمار المناطق المتضررة، مؤكداً أن “خيار التفاوض هو خيار وطني جامع يهدف إلى إنهاء الاحتلال وضمان سيادة لبنان الكاملة”.
وخلال استقباله وزير الدفاع الهولندي روبن بريكلمنس في قصر بعبدا، شدد عون على أن “استقرار لبنان يشكل مصلحة أوروبية مشتركة”، داعياً الدول الأوروبية إلى لعب دور فاعل في وقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، وإنهاء الوضع المتوتر في الجنوب اللبناني.
وأشار الرئيس اللبناني إلى أن الجيش يواصل أداء مهامه في مختلف المناطق، مجدداً التأكيد على التزام لبنان بتطبيق الاتفاق المعلن في نوفمبر 2024، في الوقت الذي تواصل فيه إسرائيل خرق هذا الاتفاق وانتهاك القرار الدولي رقم 1701 من خلال أعمالها العدائية وقصفها المتكرر، واحتفاظها بالأسرى اللبنانيين.
وأكد عون أن “الدعم الأوروبي للبنان يمثل ركيزة أساسية للاستقرار”، مشيراً إلى أن بلاده تتطلع إلى تحرك أوروبي جاد يرغم إسرائيل على وقف اعتداءاتها والتجاوب مع المساعي اللبنانية الرامية إلى بسط سيادة الدولة على كامل أراضيها وإنهاء الاحتلال بشكل نهائي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الرئيس اللبناني المجتمع الدولي إسرائيل الأراضي اللبنانية لبنان
إقرأ أيضاً:
لبنان.. كاتس يزعم حصول إسرائيل على ضوء أخضر أمريكي لضرب بيروت
زعم وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الثلاثاء، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تؤيد تنفيذ ضربات انتقامية داخل لبنان في حال تواصلت هجمات حزب الله على المناطق الشمالية من إسرائيل.
وقال كاتس، في تصريحات نقلتها شبكة "سي إن إن"، إن الجيش الإسرائيلي أحجم حتى أمس عن شن هجمات واسعة النطاق على بيروت بناءً على طلب من الولايات المتحدة، في ظل المساعي الأمريكية الرامية إلى التوصل لاتفاق مع إيران.
وأوضح أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبلغ ترامب، خلال اتصال هاتفي جرى بينهما الاثنين، بعزم إسرائيل الرد على هجمات حزب الله من خلال استهداف مواقع داخل لبنان.
وأضاف كاتس أن الولايات المتحدة وافقت، بحسب زعمه، على هذا التوجه، وأبلغت الحكومة اللبنانية والأطراف المعنية بأن أي استهداف للبلدات الإسرائيلية سيقابله استهداف للعاصمة اللبنانية بيروت.
وفي المقابل، لم يصدر أي تعليق رسمي من البيت الأبيض بشأن تصريحات كاتس. وكانت شبكة "سي إن إن" وموقع "أكسيوس" قد أفادا، الاثنين، بأن ترامب مارس ضغوطاً على نتنياهو لتقليص نطاق العمليات العسكرية المخطط لها في لبنان، محذراً من أن أي تصعيد قد يعرقل جهوده الرامية إلى التوصل لاتفاق أولي مع إيران.
ووفقاً للتقارير، استخدم ترامب خلال المكالمة الهاتفية مع نتنياهو لهجة غاضبة وعبارات حادة للتعبير عن رفضه لتوسيع التصعيد العسكري.
وفي سياق متصل، لوح كاتس، الثلاثاء، بإمكانية شن هجوم قريب على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، مؤكداً أن استمرار الهجمات على البلدات الإسرائيلية سيقابل برد مباشر على الضاحية الجنوبية.
وقال: "إذا استمرت الهجمات على البلدات الإسرائيلية، فسنضرب ضاحية بيروت"، مضيفاً: "لن يستمر الوضع الذي تبقى فيه بيروت هادئة، بينما تتعرض البلدات الإسرائيلية للهجوم".