الأمم المتحدة: نحن الجهة صاحبة التفويض في ما يتعلق بقوة الاستقرار في غزة
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم الثلاثاء 4 نوفمبر 2025، أن الأمم المتحدة هي الجهة صاحبة التفويض في ما يتعلق بقوة الاستقرار في غزة .
وأضاف غوتيريش في حديث لقناة "الجزيرة"، أن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة تواجه عقبات، مشدداً على أن الوضع في قطاع غزة هش للغاية.
إقرأ أيضاً: القسام: سنسلم جثمان أحد أسرى الاحتلال في غزة عند الثامنة مساء
وأكد أنه يجب منع استخدام حق النقض في مجلس الأمن في حالات معينة، مضيفاً "أشك في استعداد القوى الكبرى للتخلي عن حق النقض في مجلس الأمن وهذه معضلة".
وأوضح ان مجلس الأمن لا يتجاوب مع الاحتياجات الحالية، كما أن بعض القوى الكبرى ضالعة في النزاعات الدولية.
وأشار غوتيريش إلى أن هناك إصلاحات مطروحة على الطاولة لإصلاح مجلس الأمن الدولي.
وأنهى اتفاق وقف إطلاق النار حرب الإبادة التي بدأتها إسرائيل بدعم أمريكي في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، استشهد خلالها 68 ألفا و865 فلسطينيا، وأصيب 170 ألفا و670 آخرين.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين اعتقال شاب بعد إصابته في رام الله القسام: سنسلم جثمان أحد أسرى الاحتلال في غزة عند الثامنة مساء صحة غزة: 4 شهداء و7 إصابات خلال 24 ساعة الأكثر قراءة قوات الاحتلال تقتحم عدة قرى وبلدات في نابلس بالفيديو: غزة: تحذير من خطر بركة الشيخ رضوان مع قرب الشتاء نتنياهو يوعز للجيش الاسرائيلي بشن هجمات قوية على قطاع غزة قيادي بحماس: لا مصلحة للمقاومة في إخفاء أي جثة لأسير أو تأخير تسليمها عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: مجلس الأمن فی غزة
إقرأ أيضاً:
نواف سلام: المفاوضات هي الطريق الأقصر لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام أن المفاوضات الجارية تمثل أقصر الطرق لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار، مشددًا على أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في الحفاظ على الهدوء ومنع أي تصعيد قد يهدد الاستقرار في المنطقة.
وجاءت تصريحات نواف سلام تعليقًا على استئناف المفاوضات الجارية في واشنطن، حيث أشار إلى أهمية المسار الدبلوماسي في معالجة القضايا العالقة والتوصل إلى حلول مستدامة تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار.
وأوضح رئيس الحكومة اللبنانية أن تثبيت وقف إطلاق النار يعد خطوة أساسية لتهيئة الأجواء أمام أي تسوية سياسية أو تفاهمات مستقبلية، مؤكدًا أن استمرار التوترات العسكرية لا يخدم جهود تحقيق السلام أو الاستقرار الإقليمي.
وأشار إلى أن لبنان يواصل دعم كل المبادرات الرامية إلى خفض التصعيد والالتزام بالاتفاقات والتفاهمات الدولية، بما يضمن حماية المدنيين والحفاظ على الأمن في المنطقة.
وأكد نواف سلام أن المفاوضات والحوار يظلان الخيار الأكثر فاعلية لمعالجة النزاعات، لافتًا إلى أن الحلول السياسية والدبلوماسية أثبتت على الدوام قدرتها على تحقيق نتائج أكثر استدامة مقارنة بخيارات التصعيد والمواجهة.
كما شدد على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لدعم المسار التفاوضي، والعمل على إزالة العقبات التي تعترض طريق التوصل إلى تفاهمات تضمن الاستقرار وتحد من مخاطر اتساع دائرة التوتر.
وتأتي هذه التصريحات في ظل متابعة إقليمية ودولية واسعة للمحادثات الجارية في واشنطن، والتي يُنظر إليها باعتبارها فرصة لدفع جهود التهدئة وتعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات تسهم في معالجة الملفات العالقة.
ويرى مراقبون أن نجاح المفاوضات في تحقيق تقدم ملموس قد ينعكس إيجابًا على الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة، ويمنح دفعة جديدة للمساعي الدولية الرامية إلى تثبيت الاستقرار وتعزيز فرص السلام.