(CNN)-- حذّر الأمين العام للأمم المتحدة، الثلاثاء، من أن الحرب في السودان "تخرج عن السيطرة" بعد سيطرة قوات الدعم السريع شبه العسكرية على مدينة الفاشر في دارفور غرب البلاد.

وفي كلمته خلال القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية في قطر، وجّه أنطونيو غوتيريش تحذيرًا شديد اللهجة بشأن الفاشر، ودعا إلى وقف فوري لإطلاق النار في الصراع المستمر منذ عامين والذي أصبح أحد أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

وقال غوتيريش: "مئات الآلاف من المدنيين محاصرون بسبب هذا الحصار. يموت الناس من سوء التغذية والمرض والعنف. ونسمع تقارير متواصلة عن انتهاكات للقانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان".

وأضاف أن هناك أيضًا "تقارير موثوقة عن عمليات إعدام واسعة النطاق منذ دخول قوات الدعم السريع المدينة".

وحذّر مسؤولون في الأمم المتحدة من موجة عنف شنتها قوات الدعم السريع بعد سيطرتها على مدينة الفاشر، حيث أفادت التقارير بمقتل أكثر من 450 شخصًا في أحد المستشفيات، وارتكابها عمليات قتل عرقية استهدفت المدنيين، واعتداءات جنسية.

المصدر

المصدر: CNN Arabic

كلمات دلالية: أنطونيو غوتيريس الأمم المتحدة دارفور

إقرأ أيضاً:

مجلس الأمن: وسط انقسام ميداني حرب السودان تتحول إلى استنزاف

 

قال تقرير دوري لمجلس الأمن الدولي إن الحرب في السودان دخلت مرحلة أقرب إلى “حرب استنزاف” طويلة الأمد، مع استمرار تدفق الأسلحة والدعم الخارجي للأطراف المتحاربة، وترسخ ما وصفه بانقسام فعلي لمناطق السيطرة بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع.

التغيير ــ وكالات

وأوضح التقرير الشهري الصادر في أول يونيو الجاري أن النزاع، الذي دخل عامه الرابع، يشهد تصعيداً في عدة جبهات، لا سيما في إقليمي دارفور وكردفان، بالتزامن مع توسع استخدام الطائرات المسيرة والأسلحة المتطورة، الأمر الذي يزيد من مخاطر امتداد تداعيات الحرب إلى دول الجوار.

وأضاف أن استمرار القتال أدى إلى مزيد من تفكك مؤسسات الدولة وإضعاف هياكل الحكم الهشة أصلا، في وقت لم تنجح فيه حتى الآن الجهود الإقليمية والدولية في تحقيق تقدم ملموس نحو تسوية تفاوضية أو وقف مستدام لإطلاق النار.

وأشار التقرير إلى أن الخلافات بين أعضاء مجلس الأمن لا تزال تعرقل التوصل إلى مواقف موحدة بشأن عدد من القضايا المرتبطة بالنزاع، بما في ذلك حماية المدنيين وآليات المساءلة عن انتهاكات القانون الدولي الإنساني، رغم توافقهم على ضرورة وقف الأعمال القتالية وضمان وصول المساعدات الإنسانية.

وحذر التقرير من استمرار التدهور الإنساني، مشيراً إلى أن 19.5 مليون شخص يواجهون مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد، بينهم 135 ألفاً في ظروف كارثية.
كما لفت التقرير إلى أن الوصول الإنساني لا يزال يواجه قيوداً كبيرة بسبب انعدام الأمن والعقبات اللوجستية والإدارية، فيما تظل عدة مناطق في دارفور وكردفان معرضة لخطر المجاعة.

وفي الجانب الحقوقي، أشار التقرير إلى تصاعد المخاوف بشأن تأثير الطائرات المسيّرة على المدنيين والبنية التحتية المدنية، في ظل تقارير أممية تفيد بارتفاع أعداد الضحايا المدنيين المرتبطين بهذه الهجمات خلال الأشهر الأخيرة.

ومن المتوقع أن يتلقى مجلس الأمن خلال شهر يونيو الإحاطة الدورية الخاصة بالوضع في السودان، والتي تُقدَّم كل 120 يوماً.

كما يُنتظر أن يتلقى المجلس خلال الشهر إحاطة بشأن أعمال لجنة العقوبات المنشأة بموجب القرار 1591 الخاصة بالسودان. إلا أنه حتى وقت إعداد التقرير لم يكن قد تم تعيين رئيس اللجنة، نظراً لعدم توصل أعضاء المجلس بعد إلى اتفاق بشأن توزيع رئاسة الهيئات الفرعية التابعة للمجلس خلال العام الحالي.

ويشهد السودان منذ أبريل 2023 حرباً بين الجيش وقوات الدعم السريع أودت بحياة عشرات الآلاف، وأدت إلى نزوح ولجوء ملايين السودانيين داخل البلاد وخارجها، في أزمة تصفها الأمم المتحدة بأنها الأسوأ في العالم.

الوسوماستنزاف انقسام داخلي حرب السودان مجلس الأمن الدولي

مقالات مشابهة

  • رهاب العلمانية!
  • مجلس الأمن: وسط انقسام ميداني حرب السودان تتحول إلى استنزاف
  • تحديث نفطي جديد.. تدفق مستمر لـ«الوقود» في المستودعات
  • السيطرة على حريق بمصنع تحت الإنشاء في العبور
  • أبل تطور ميزة جديدة لحماية آيفون من السرقة والخطف السريع
  • السيطرة على حريق مصنع تحت التشطيب بالمنطقة الصناعية في العبور
  • إيران تدرس اتفاقا لوقف الحرب مع استمرار حالة الجمود
  • السكوري: "أنابيك" توصلت بـ100 ألف طلب من المقاولات للتشغيل لم تستطع تلبيتها وهناك 900 ألف عاطل بدون شواهد
  • مندوب الصين بالأمم المتحدة يدعو لوقف فوري لإطلاق النار وانسحاب إسرائيل من لبنان
  • السيطرة على حريق في كافيه على شاطئ محافظة بورسعيد