روسيا والصين تصدران بيانا مشتركا عقب الاجتماع الدوري الـ30 لرئيسي حكومتي البلدين
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
روسيا – أكد بيان مشترك صدر في أعقاب الاجتماع الدوري الـ30 لرئيسي حكومتي روسيا والصين أن بكين وموسكو ستعملان على تعزيز التعاون في جميع المجالات والرد بشكل مناسب على التحديات الخارجية.
وجاء في البيان:
بروح حسن الجوار الأبدي والصداقة والتعاون الاستراتيجي الشامل والمنفعة المتبادلة والتعاون المربح للجانبين، واعتبار كل منهما الآخر شريكا ذا أولوية، سيواصل الطرفان تعزيز التعاون في جميع المجالات والاستجابة بشكل مناسب للتحديات الخارجية”.يشير الطرفان إلى أن هذا العام يصادف الذكرى الـ80 لانتصار الاتحاد السوفيتي في الحرب الوطنية العظمى، وانتصار الشعب الصيني في حرب المقاومة ضد العدوان الياباني، والانتصار العالمي على الفاشية، بالإضافة إلى الذكرى الثمانين لتأسيس الأمم المتحدة. وبصفتهما من أبرز الدول المنتصرة في الحرب العالمية الثانية، وعضوين دائمين في مجلس الأمن الدولي، فإن روسيا والصين على استعداد للتعاون في مكافحة تحريف نتائج الحرب العالمية الثانية وتزييف تاريخها. أعرب الطرفان عن استعدادهما للدفاع عن مبادئ ميثاق الأمم المتحدة باعتبارها أساسا قانونيا دوليا، وتعزيز تشكيل نظام عالمي متعدد الأقطاب أكثر عدالة. سوف يواصل الطرفان تقديم الدعم المتبادل القوي فيما بينهما بشأن القضايا التي تؤثر على مصالحهما الرئيسية ومخاوفهما الجادة. يدعم الجانب الصيني جهود الجانب الروسي لضمان الأمن والاستقرار والتنمية الوطنية والازدهار والسيادة والسلامة الإقليمية، ويعارض التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية لروسيا”. يشير الجانب الروسي إلى أهمية وسلطة قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 2758. ويؤكد التزامه بمبدأ “الصين الواحدة”، ويقر بوجود صين واحدة فقط في العالم، وأن تايوان جزء لا يتجزأ من الأراضي الصينية، وأن حكومة الصين هي الحكومة الشرعية الوحيدة التي تمثل الصين بأكملها. والجانب الروسي يعارض “استقلال تايوان” بأي شكل من الأشكال ويدعم الحكومة الصينية في توحيد البلاد. تقديم الدعم والمساعدة المتبادلة في تنفيذ تدابير الحماية الطارئة للمواطنين في الخارج وإجلائهم في حالة حدوث موقف في بلدان ومناطق ثالثة يهدد حياتهم وصحتهم، بما في ذلك عدم الاستقرار السياسي والصراعات المسلحة والكوارث الطبيعية. يقيم الطرفان بإيجابية التقدم المحرز في التعاون المالي الروسي الصيني، ويبديان استعدادهما لمواصلة الاستفادة من إمكانات اللجنة الفرعية المعنية والحوار المالي لتعزيز التعاون بين السلطات المالية في البلدين. ولهذا الغرض، اتفقا على الحفاظ على التقدم المحرز في التسويات بالعملات الوطنية. اتفق الجانبان على توسيع التعاون في إطار الآليات متعددة الأطراف، بما في ذلك في إطار مجموعة “بريكس” ومنظمة شنغهاي للتعاون. سيبذل الطرفان جهودا مشتركة حثيثة لتعزيز التعاون العملي بين البلدين. ولتحقيق ذلك، اتفقا على تحسين هيكل التجارة، والاستفادة من إمكانات مجالات النمو في التجارة الثنائية مثل التجارة الإلكترونية والمنتجات الزراعية والسلع الأولية للصناعة. اتفقا أيضا على إنشاء مجلس خبراء للتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي كآلية استشارية تحليلية لضمان إعداد مقترحات محددة وتوصيات فنية وتوحيد المعايير والتطبيق الصناعي للذكاء الاصطناعي. يقيم الطرفان بإيجابية نتائج التعاون الروسي الصيني في مجال الابتكار العلمي والتكنولوجي والتكنولوجيا المتقدمة. ويعتزمان تعميق هذا التعاون بما يُعطي دفعة قوية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية عالية الجودة والتحديث الصناعي في كلا البلدين. مصادرة الأصول السيادية أو حجبها أو أي استخدام آخر لها دون موافقة مالكها يشكل انتهاكا صارخا للمبدأ الأساسي للمساواة في السيادة بين الدول ويزعزع استقرار النظام المالي العالمي. أعرب الطرفان عن استعدادهما للعمل معا بشأن المبادرة الصينية لإنشاء منظمة عالمية للتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي. اتفقنا على تعميق الاتصالات في جميع مجالات الأنشطة الفضائية ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك تنفيذ المشاريع في إطار برنامج التعاون الفضائي بين مؤسسة “روس كوسموس” الروسية وهيئة الفضاء الوطنية الصينية للفترة 2023-2027. اتفقنا على مواصلة التنسيق في إطار المنظمات الدولية المتخصصة، بهدف مكافحة تسييس أنشطتها والحفاظ على روح التفاعل الدولي البناء. تعزيز السلام والاستقرار في القطب الشمالي، والتنمية المستدامة في هذه المنطقة. وتعزيز التعاون البناء القائم على القانون الدولي والاحترام المتبادل في المحافل الدولية المتعلقة بذلك، بما في ذلك مجلس القطب الشمالي.
ووصل رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين إلى الصين يوم الاثنين في زيارة تستغرق يومين. وحضر رئيس الوزراء الروسي، برفقة رئيس مجلس الدولة الصيني لي تشيانغ، الاجتماع الدوري الثلاثين لرئيسي حكومتي روسيا والصين، حيث تم توقيع بيان مشترك وعدد من الوثائق الأخرى.
المصدر: RT
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: روسیا والصین بما فی ذلک فی إطار
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يلتقي نظيره الجزائري على هامش الاجتماع الوزاري الكوري الأفريقي لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، أحمد عطاف وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة، وذلك على هامش أعمال الاجتماع الوزاري الكوري الأفريقي.
أشاد وزير الخارجية في مستهل اللقاء بالزيارة الأخيرة لوزير الخارجية الجزائري للقاهرة، مشيدا بمخرجات اجتماع الآلية الثلاثية حول ليبيا، مثمنا عمق العلاقات التي تجمع البلدين الشقيقين، ومشددا على أهمية استمرار التنسيق والتشاور حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية.
وأكد الوزير عبد العاطي الحرص على دورية انعقاد اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، لاسيما بعد الانعقاد الناجح للدورة التاسعة في نوفمبر ٢٠٢٥ بالقاهرة، والتي تضمنت عقد منتدى اقتصادي مشترك واجتماع لمجلس رجال الأعمال، مشيراً إلى أن ذلك يأتي في إطار حرص البلدين على الارتقاء بمسارات التعاون الثنائي في مختلف القطاعات ذات الأولوية، وخاصة المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.
وعلى صعيد التطورات الإقليمية، استعرض الوزيران جهود خفض التصعيد الاقليمي.
وشدد الوزير عبد العاطي على أن التهدئة والارتكان إلى الحوار يشكلان الخيار الوحيد لتجنب سيناريو الفوضى الإقليمية، مجددا التأكيد على أهمية تضافر كافة الجهود الإقليمية والدولية لتحقيق هذا الهدف واستعادة الاستقرار.
كما تناول اللقاء سبل دفع آليات العمل الأفريقي المشترك، حيث توافق الوزيران على أهمية تعزيز التنسيق والتشاور بين البلدين داخل الاتحاد الأفريقي ومختلف المحافل الإقليمية، وتضافر الجهود المشتركة لدعم مساعي إرساء دعائم السلم والأمن وتحقيق التنمية المستدامة في كافة أرجاء القارة الأفريقية.