مجلس النواب يشارك في جلسة حوارية لتعزيز الحوكمة
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
شاركت رئيس اللجنة الوطنية للتنمية المستدامة بمجلس النواب، ربيعة أبوراس، عبر الاتصال المرئي المباشر، في افتتاح جلسة حوارية رفيعة المستوى بعنوان “من أجل تعزيز الحوكمة والشركات والتنمية المستدامة”، التي نظمها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) صباح اليوم الاثنين بالعاصمة طرابلس.
وفي كلمتها الافتتاحية، أكدت أبوراس أن هذا اللقاء يأتي في لحظة حاسمة بالنسبة لليبيا، حيث تبرز الحاجة الملحّة إلى مؤسسات قوية وشراكات شاملة ومسارات اقتصادية مستدامة.
وشددت على أن الحوكمة الرشيدة تمثل جسر الثقة بين الدولة والمواطن، مشيرة إلى أن اللجنة الوطنية للتنمية المستدامة تعمل حالياً على إعداد مقترح وطني لتعزيز الحوكمة المؤسسية بالشراكة مع الجهات الوطنية والدولية.
وأوضحت أن العمل يجري من خلال خمس فرق متخصصة تغطي مجالات التحليل والمواءمة، التشريعات والمتابعة، البيانات والتقارير، الشراكات والتمويل، إضافة إلى الهوية البصرية والذهنية.
تأتي هذه الجلسة الحوارية في إطار التعاون المستمر بين المؤسسات الليبية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، لدعم الجهود الوطنية نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة في ليبيا، وتعزيز كفاءة المؤسسات العامة والحوكمة الشفافة.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الحوكمة الرشيدة الشفافية والحوكمة بنغازي حكومة الوحدة الوطنية طرابلس مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
برلمانية: العلمين الجديدة نموذج متكامل للتنمية العمرانية والاقتصادية على ساحل المتوسط
أكدت ولاء الصبان، عضو لجنة الإسكان بمجلس النواب، أن اختيار موقع مدينة العلمين الجديدة جاء وفق رؤية استراتيجية تستهدف الاستفادة من موقعها المتميز على ساحل البحر المتوسط، بما يسهم في تحقيق تنمية عمرانية واقتصادية متكاملة، ويعزز من جهود الدولة في إنشاء مدن الجيل الرابع وتحقيق التنمية المستدامة.
وأوضحت الصبان، في تصريحات صحفية، أن مدينة العلمين الجديدة تمثل أحد أهم المشروعات القومية التي تنفذها الدولة، حيث تم التخطيط لها لتكون مركزًا حضريًا وإقليميًا متطورًا، وقاعدة اقتصادية متنوعة تدعم خطط التنمية في منطقة الساحل الشمالي، وتوفر فرصًا جديدة للاستثمار والعمل والسكن.
وأضافت عضو لجنة الإسكان بمجلس النواب أن أهمية المدينة لا تقتصرعلى بعدها العمراني فقط، وإنما تمتد إلى دورها في تعزيز الربط والتنمية بين مناطق برج العرب ومرسى مطروح وسيدي براني، بما يسهم في تسهيل حركة السكان والعمالة، ويدعم الانتشار السكاني خارج الوادي والدلتا، فضلًا عن تنشيط مختلف الأنشطة الاقتصادية والخدمية والسياحية على امتداد الساحل الشمالي.
وأشارت إلى أن مدينة العلمين الجديدة تقع على ساحل البحر المتوسط شرق مطار العلمين بنحو 35 كيلومترًا، وتقام على مساحة تقدر بحوالي 48 ألف فدان، ما يجعلها واحدة من أكبر المدن الجديدة التي تنفذها الدولة، لافتة إلى أن المدينة تضم مشروعات سكنية وسياحية وتجارية وتعليمية وخدمية متكاملة تعكس حجم التنمية غير المسبوقة التي تشهدها المنطقة.
وشددت النائبة ولاء الصبان على أن ما تحقق في العلمين الجديدة يؤكد نجاح رؤية الدولة في تحويل الساحل الشمالي من منطقة موسمية إلى منطقة تنموية متكاملة تعمل على مدار العام، وتستقطب الاستثمارات المحلية والأجنبية، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويحقق أهداف الجمهورية الجديدة.