مالي تدشن ثاني أكبر منجم لليثيوم بالشراكة مع الصين وبريطانيا
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
افتتح رئيس المرحلة الانتقالية في مالي، الجنرال أسيمي غويتا، الاثنين 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، ثاني أكبر منجم لليثيوم في البلاد بمنطقة بوغوني، وذلك بعد أقل من عام على تدشين أول منجم في نغلامينا.
وجرت مراسم التدشين بحضور ممثل السفارة الصينية في مالي، إلى جانب السلطات الإدارية والتقليدية في المنطقة.
وخلال كلمته، عبّر زعيم قرية بوغوني، عن امتنان السكان قائلا "هذا المشروع يجلب لنا العمل والطرق، ويمنحنا فخرا بأن نكون في قلب مالي الجديدة.
من جانبه، أكد وزير المناجم أمادو كيتا أن هذه الخطوة تترجم رؤية الدولة في استغلال الموارد الطبيعية بشكل منظم وشفاف، مشيرا إلى أن الحكومة ألغت 121 ترخيصا تعدينيا، بينها 100 رخصة بحث، لوضع حد للفوضى وتعزيز الشفافية.
وأضاف أن الصرامة الحكومية ستشمل أيضا حماية البيئة وضمان حقوق العمال وتفعيل سياسة "العنصر المحلي".
تحالف مالي–صيني–بريطانيمن جهته أكد تنغ ديفيد لي، رئيس مجلس إدارة شركة "كودال للتعدين في المملكة المتحدة" والمدير العام لشركة " هاينان للتعدين" الصينية، أن المشروع يجسد "مجتمعا للرؤية المشتركة" بين المستثمرين الأجانب والدولة المالية، معتبرا أن منجم بوغوني سيكون نموذجا لشراكة متوازنة.
ويُطوَّر المشروع بشراكة بين الشركتين، إلى جانب الدولة المالية ومستثمرين محليين يملكون 35% من رأس المال.
ويأتي ضمن إستراتيجية "مالي كورا 2063" الهادفة إلى تحويل الثروات الطبيعية إلى رافعة للنمو المستدام والشامل.
وتبلغ قيمة الاستثمار الأولي في المشروع 65 مليون دولار (نحو 36 مليار فرنك أفريقي)، على أن ينتج 120 ألف طن من مركز "السبودومين" سنويا في مرحلته الأولى.
ومع دمج إنتاجه مع منجم نغلامينا، يتوقع أن يصل إنتاج مالي إلى 590 ألف طن بحلول 2026، لتصبح بذلك أكبر منتج لليثيوم في أفريقيا.
وقد وفّر المشروع حتى الآن 500 فرصة عمل محلية، على أن يضيف 800 وظيفة أخرى في مرحلته الثانية، فضلا عن مساهمته في دعم المالية العامة عبر الضرائب والعوائد وتخصيص جزء من العائدات لصناديق التنمية المحلية والبنى التحتية.
إعلانوأشار وزير المناجم إلى أن المشروع ضخ بالفعل أكثر من 42 مليون دولار في الاقتصاد الوطني عبر شراء السلع والخدمات المحلية، إضافة إلى نحو 556 مليون دولار خُصصت لمشاريع تنمية مجتمعية في مجالات الطاقة والمياه والبنية التحتية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: شفافية غوث حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
"إيركايرو" تدشن أولى رحلات عودة الحجاج من جدة إلى ميلانو عبر القاهرة
عاد أمس الأحد علي متن رحلات ايركايرو المنتظمة من جدة الي ميلانو عبر القاهرة أول أفواج الحجاج ضمن خطة الشركة التشغيلية لمرحلة العودة لموسم حج هذا العام، وذلك بعد نجاحها في نقل ما يقرب من 5200 حاج من مختلف الجنسيات عبر مطاري القاهرة والغردقة.
وشملت رحلات الشركة نقل حجاج من عدة دول بأوروبا و افريقيا من بينها النيجر و ميلانو بإيطاليا و عدة مدن ألمانية و غيرها ، حيث حرصت إيركايرو على تقديم أعلى مستويات الخدمة والرعاية للحجاج طوال رحلة العودة، من خلال توفير الوجبات والمشروبات والخدمات اللازمة على متن الطائرات و اثناء التوقف بمطارالقاهرة بما يضمن راحة المسافرين وسلامتهم.
وفي هذا السياق، أكد الأستاذ حسين شريف، رئيس مجلس إدارة شركة إيركايرو، أن الشركة نجحت في تنفيذ خطة تشغيل موسم الحج بكفاءة عالية، وفقًا لأعلى معايير السلامة والجودة التشغيلية، وبالتنسيق الكامل مع الجهات المعنية في مصر والمملكة العربية السعودية.
وقال شريف: «نفخر بالنجاح الذي حققته إيركايرو خلال المرحلة الاولي لموسم الحج لهذا العام، والذي أثمر عن نقل نحو 4200 حاج من عدة دول عبر مطاري القاهرة والغردقة، مع الالتزام الكامل بتقديم خدمات متميزة تليق بضيوف الرحمن. وقد حرصت فرق العمل بالشركة على توفير تجربة سفر آمنة ومريحة للحجاج في مرحلتي الذهاب والعودة، بما يعكس مكانة إيركايرو كشركة طيران وطنية قادرة على إدارة وتشغيل الرحلات الموسمية بكفاءة واحترافية».
وأضاف أن الشركة تواصل تنفيذ رحلات العودة وفق الجداول الزمنية المقررة، مع تسخير جميع الإمكانات التشغيلية والفنية لضمان انسيابية الرحلات وتقديم أفضل مستوى من الخدمة للحجاج حتى وصولهم إلى وجهاتهم النهائية.
ويأتي نجاح موسم الحج لهذا العام تأكيدًا على الخبرات المتراكمة التي تمتلكها إيركايرو في تشغيل الرحلات الموسمية، ودورها المتنامي في خدمة حركة الحج و العمرة وربط مختلف الوجهات الدولية عبر شبكة تشغيلها المتنوعة.