رابطة المحترفين تعلن مواعيد وآلية استقبال مطالبات الأندية المالية لعام 2025
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
هاني البشر (الرياض)
أعلنت رابطة الدوري السعودي للمحترفين عن المواعيد والآلية المعتمدة لاستقبال مطالبات الأندية المتعلقة بشهادة الكفاءة المالية، المنصوص عليها في اللائحة المالية لأندية رابطة الدوري السعودي للمحترفين 2025م، وذلك في إطار جهودها المستمرة لتعزيز مبادئ الحوكمة المالية والامتثال التنظيمي، وتوحيد الإجراءات بين الأندية المندرجة تحت مظلتها.
وبينت الرابطة أن المراجعة المتعلقة بشهادة الكفاءة المالية للدورة الثانية لعام 2025م ستشمل ما يلي: • نهاية الفترة المالية: 30 سبتمبر 2025م. • آخر موعد لاستلام المطالبات: 10 نوفمبر 2025م. • البريد الإلكتروني المعتمد لاستقبال المطالبات: ESC-Claims@spl.com.sa.
كما أكدت الرابطة أن قبول المطالبات يستلزم الالتزام بالشروط التالية: • إرفاق المستندات المؤيدة لكل مطالبة بشكل واضح ومكتمل. • المطالبات المرسلة بعد 10 نوفمبر 2025م لن تُدرج ضمن دورة تقييم لجنة الرقابة المالية الحالية، وسيتم ترحيلها إلى الدورة التالية. • لن تُقبل المطالبات المتعلقة بفترات تتجاوز عامين من تاريخ 30 سبتمبر 2025م.
وتؤكد رابطة الدوري السعودي للمحترفين أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهودها لتطوير منظومة الحوكمة المالية ورفع كفاءة الإجراءات التنظيمية، بما يضمن وضوح المتطلبات وسرعة معالجة المطالبات، ويعزز مستوى الامتثال لدى الأندية.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: الاندية السعودية المطالبات المالية رابطة المحترفين
إقرأ أيضاً:
رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية
حذر النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، من خطورة الأزمات المالية والإدارية التي يمر بها الأندية الجماهيرية ومنها النادي الإسماعيلي، مؤكدًا أن ما يحدث "ليس مجرد أزمة تخص ناديًا بعينه، وإنما جرس إنذار حقيقي لكل الأندية الجماهيرية في مصر".
وقال مجاهد، في بيان صحفي اليوم: "الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ رياضي. نحن نتحدث عن كيان تأس عام 1921 على يد شباب الإسماعيلية الوطنيين، وتجاوز عمره المائة عام. هو جزء من هوية المدينة ووجدان منطقة القناة كلها، وأول نادٍ مصري يتوج بدوري أبطال أفريقيا عام 1969، وصاحب مدرسة كروية صنعت أجيالًا من النجوم".
وأوضح أن الحفاظ على الأندية الجماهيرية ودعم قدرتها على الاستمرار لم يعد شأنًا يخص جماهيرها وحدها، "بل قضية تخص مستقبل الرياضة المصرية ككل. اليوم الثور الأصفر، وغدًا قد يكون الأخضر أو الأبيض أو الأحمر إذا استمرت الأسباب نفسها دون معالجة حقيقية".
ولفت مجاهد إلى أن الأندية الجماهيرية تخوض منافسة غير متكافئة في ظل وجود هيئات وشركات تمتلك إمكانيات وموارد مالية ضخمة، بينما تعتمد هذه الأندية على جماهيرها وتاريخها ومواردها المحدودة، "وهو ما يفرض ضرورة البحث عن آليات أكثر عدالة تضمن التوازن والتنافسية داخل المنظومة الرياضية".
وشدد على أن المسؤولية عن أزمة الأندية الجماهيرية "مسؤولية مشتركة تتقاسمها إدارات متعاقبة، واتحادات رياضية، ومؤسسات الشباب والرياضة، ورجال الأعمال والإعلام"، مضيفًا: "أندية بحجم الإسماعيلي لا تخص مدينة واحدة. حين تتعثر تخسر الرياضة المصرية جزءًا من ذاكرتها وهويتها، ولذلك فإن الحفاظ عليها واجب على الجميع وليس منحة".
وأعرب النائب عن ثقته في إدراك الدولة المصرية لأهمية الأندية الجماهيرية كجزء من القوة الناعمة المصرية، مؤكدًا أن "انقاذ الأندية الجماهيرية لم يعد رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على جزء أصيل من تاريخ الرياضة المصرية. فبعض الأندية لا نرثها من آبائنا فقط، بل نورثها لأبنائنا أيضًا".
واختتم بيانه بالتأكيد أن "الإسماعيلي صفحة مضيئة من ذاكرة الوطن، وإذا فقدناه فلن تعوضه الأموال، ولن يصنع التاريخ بديلًا عنه".