سول وواشنطن تبدآن المحادثات الافتتاحية بشأن المبادرات الأمنية المتعلقة باتفاقات القمة
تاريخ النشر: 2nd, June 2026 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بدأت سول وواشنطن، اليوم الثلاثاء، الجولة الأولى من المفاوضات الرسمية لتنفيذ مجموعة من الاتفاقات الأمنية التي توصل إليها زعيما البلدين العام الماضي، بما في ذلك مساعي سول للحصول على غواصات تعمل بالطاقة النووية.
ووفقا لوكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب)، ركزت المفاوضات على البنود المتعلقة بالأمن الواردة في ورقة الحقائق المشتركة الثنائية التي صدرت عقب قمة بين الرئيس الكوري لي جيه ميونج والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أكتوبر.
وترأس النائب الأول لوزير الخارجية بارك يون-جو الوفد الكوري الجنوبي، الذي يضم مسئولين من مكتب الرئاسة، بالإضافة إلى وزارات الدفاع والعلوم والصناعة.
ويرأس الوفد الأمريكي وكيلة وزارة الخارجية للشؤون السياسية أليسون هوكر.
ويضم الوفد إيفان كاناباثي، المدير الأول لشؤون آسيا في مجلس الأمن القومي؛ وماثيو نابولي، نائب مدير إدارة منع الانتشار النووي الدفاعي في الإدارة الوطنية للأمن النووي؛ ومسؤولين آخرين من وزارة الطاقة والوكالات ذات الصلة.
ومن المتوقع أن تشمل بنود جدول الأعمال الرئيسية مساعي سول لبناء غواصات تعمل بالطاقة النووية، وتأمين الحق في تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك للأغراض السلمية، وتوسيع التعاون في مجال بناء السفن بين الجانبين.
وتتضمن ورقة الحقائق المشتركة مجموعة من الالتزامات من كلا الجانبين، بما في ذلك قضايا أخرى متعلقة بالأمن وتعهد سيئول باستثمار 350 مليار دولار أمريكي في الولايات المتحدة مقابل تخفيض الرسوم الجمركية الأمريكية.
وكان من المتوقع في البداية أن تعقد الجلسة الافتتاحية في وقت سابق من هذا العام، لكنها تأجلت لأن واشنطن ركزت على أولويات أخرى، بما في ذلك الصراع في الشرق الأوسط. كما أثارت أيضا مخاوف بشأن التأخير في العملية التشريعية في سيئول بشأن تعهدها الاستثماري والتحقيق مع الشركة الكورية الجنوبية التابعة لشركة التجارة الإلكترونية العملاقة “كوبانغ” المدرجة في البورصة الأمريكية بشأن حادث تسريب البيانات، من بين قضايا أخرى.
وعلى الرغم من التأخير في إطلاق الهيئة الاستشارية، واصل الجانبان المناقشات على مستوى العمل، ومن المتوقع أن ينتقلا بسرعة إلى المحادثات الجوهرية في الاجتماع الافتتاحي، وفقا للمسؤولين.
وفي مقابلة مع وكالة يونهاب الأسبوع الماضي، قال وزير الخارجية جو هيون إن كوريا الجنوبية تسعى إلى مراجعة الاتفاق الثنائي للطاقة النووية، المعروف باسم “اتفاقية 123″، في أقرب وقت ممكن؛ للسماح بتخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك. وتأمل الحكومة أيضا في تسريع التعاون في مجال الغواصات التي تعمل بالطاقة النووية وبناء السفن.
ويُحظر على كوريا الجنوبية تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك بموجب الاتفاقية الحالية.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الطاقة النووية سول غواصات واشنطن
إقرأ أيضاً:
انطلاق القمة الروحية في دار طائفة الموحدين الدروز.. أبي المنى: لن ننقل السياسة إلى الطاولة
أكد شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى، خلال القمة الروحية، تقديره للحضور، معرباً عن أمله في أن يترك "مشهد الأخوة" أثراً إيجابياً في ظل الظروف التي يمر بها لبنان.وقال أبي المنى إن المسؤولية الملقاة على عاتق الجميع تحتاج إلى "نوايا طيبة وأيد عاملة قوية ترفع الركام وتبني من جديد"، داعياً إلى الاحتكام إلى الدستور واحترام الحقوق والتاريخ والتضحيات وهواجس العائلات اللبنانية ودماء الشهداء.
وشدد على الركون إلى الدولة لترعى الأمن، لافتاً إلى أن وجود تباينات بين القيادات السياسية أمر بديهي، لكن الواجب يفرض عدم نقل هذه التباينات إلى الطاولة الروحية.
وأكد أن دور القادة الروحيين ليس تبني المواقف السياسية أو الدفاع عنها، في وقت يعلّق الشعب آماله على وحدتهم، وينظر إليهم باعتبارهم عنواناً للتوجه الإنساني العقلاني.
وأضاف: "نلتقي اليوم على طاولة المحبة والأخوة، ونطلق رسالة أبوية، ونتعهد أمام الشعب بأننا لن نسمح بقطع حبل الود، ولن ندخل ملعب السياسة لأداء أدوار دفاعية أو هجومية".
واعتبر أبي المنى أن رسالة المرجعيات الروحية هي رسالة إنسانية وأخلاقية، تقوم على رفع الصوت بعقلانية ووعي وحكمة وأخوة، بعيداً من السجالات وشحن النفوس.
وختم بالتأكيد أن الشراكة الوطنية هي المظلة التي لا ينجح أي إصلاح من دونها، بعيداً من منطق الغلبة أو الإلغاء، وفي إطار دولة جامعة ومؤسسات ودستور، داعياً إلى العمل معاً لتسخير الإمكانات الوطنية وتقوية المجتمع. اضاف:" نناشد الاشقاء والدول المؤثرة لوضع حد للاعتداءات الاسرائيلية وابرام اتفاقات واقعية لانهاء الحرب اذ من غير المجدي المفاوضة من موقع استسلام، وعلينا التعامل بحكمة مع سبل الخلاص من دون الغرق بمواجهات غير محسوبة النتائج".
وأكد وجوب الالتفاف حول الدولة وتأمين عودة النازحين وضمان التزام اسرائيل بأي اتفاق. ولفت الى ان التعدد ليس طرفا يجب تخطيه بل شرف يجب ان نغنيه، على مساحة لبنان الكبير، حيث لا يمكن الغاء اي مكون لبناني. مواضيع ذات صلة شيخ عقل طائف الموحدين الدروز سامي ابي المنى خلال القمة الروحية: نقدر هذا الحضور الكريم ونأمل ان يكون لمشهد الاخوة الذي يجمعنا أي أثر خاصة في الوضع الذي يمر به لبنان Lebanon 24 شيخ عقل طائف الموحدين الدروز سامي ابي المنى خلال القمة الروحية: نقدر هذا الحضور الكريم ونأمل ان يكون لمشهد الاخوة الذي يجمعنا أي أثر خاصة في الوضع الذي يمر به لبنان