حكم نهائي.. السجن 15 عاما لرئيس موريتانيا السابق محمد ولد عبد العزيز
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
أصدرت المحكمة العليا في موريتانيا، اليوم الثلاثاء، حكماً نهائياً يقضي بسجن الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز لمدة 15 عاماً، لتؤكد بذلك الحكم الصادر عن محكمة الاستئناف، ويصبح القرار باتاً وغير قابل للطعن.
ويأتي هذا الحكم في إطار ما يعرف بـ "ملف فساد العشرية"، الذي يضم اتهامات موجهة إلى ولد عبد العزيز وعدد من مقربيه تتعلق بالفساد، والإثراء غير المشروع، وغسل الأموال، ومنح امتيازات غير مبررة في صفقات حكومية، والإضرار بالمصلحة العامة.
وبحسب وسائل إعلام مختلفة، فقد صادقت المحكمة العليا أيضاً على العقوبات الصادرة بحق محمد ولد امصبوع، صهر الرئيس السابق، والمدير الأسبق للشركة الوطنية للكهرباء محمد سالم ولد إبراهيم فال، اللذين قضت المحكمة بسجنهما سنتين نافذتين لكل منهما.
وكانت المحكمة الابتدائية قد حكمت في ديسمبر 2023 على ولد عبد العزيز بالسجن 5 سنوات ومصادرة ممتلكاته بعد إدانته بتهم من بينها غسل الأموال والإثراء غير المشروع، قبل أن ترفع محكمة الاستئناف العقوبة إلى 15 عاماً في مايو 2025، وهو ما أكدته المحكمة العليا اليوم بشكل نهائي.
ووفق وسائل إعلام محلية، جمدت السلطات الموريتانية أصولا تقدر بـ 41 مليار أوقية (أكثر من 100 مليون دولار)، يعتقد أن أكثر من نصفها تعود لولد عبد العزيز وأفراد من عائلته.
تجدر الإشارة إلى أن ولد عبد العزيز تولى رئاسة موريتانيا لولايتين متتاليتين بين 2009 و2019، قبل أن يعلن عدم ترشحه لانتخابات يونيو 2019، ويدعم خلفه الحالي محمد ولد الغزواني الذي تولى السلطة في أغسطس من العام نفسه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: موريتانيا الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز المحکمة العلیا ولد عبد العزیز محمد ولد
إقرأ أيضاً:
بعد نداء استغاثة وسط أحوال جوية قاسية.. موريتانيا تنقذ 110 مهاجرين
أعلن خفر السواحل الموريتاني، الثلاثاء، إنقاذ 110 مهاجرين غير نظاميين من جنسيات أفريقية مختلفة، بعد تعرض زورقهم لعطل فني قبالة سواحل العاصمة نواكشوط، وفق بيان رسمي صادر عن الجهاز.
وأوضح خفر السواحل أن عملية الإنقاذ جرت على بعد نحو ثمانية أميال بحرية من شواطئ نواكشوط، واستمرت قرابة ثماني ساعات في ظل ظروف جوية صعبة، عقب تلقي نداء استغاثة من الزورق الذي انطلق من العاصمة الغامبية بانجول.
وبحسب البيان، فإن العطل الذي أصاب محرك القارب وسط الأحوال الجوية القاسية استدعى تدخلاً عاجلاً من وحدات الإنقاذ البحرية الموريتانية، التي تمكنت من انتشال جميع المهاجرين ونقلهم إلى بر الأمان.
وأشار خفر السواحل إلى أن المهاجرين الذين تم إنقاذهم ينتمون إلى عدة دول أفريقية، من بينها مالي والسنغال وغامبيا وساحل العاج ونيجيريا، مؤكداً التعامل معهم وفق "الإجراءات القانونية والإنسانية المعمول بها"، وبما يتوافق مع المعايير الوطنية والدولية الخاصة بعمليات الإنقاذ البحري وحماية الأرواح.
وتأتي هذه العملية في سياق تزايد محاولات الهجرة غير النظامية عبر السواحل الموريتانية، التي تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى نقطة عبور رئيسية للمهاجرين القادمين من دول غرب أفريقيا في طريقهم نحو السواحل الأوروبية، ولا سيما جزر الكناري الإسبانية.
وكانت السلطات الموريتانية قد أعلنت في الثاني من أيار/ مايو الماضي تفكيك 88 شبكة دولية متخصصة في تهريب المهاجرين الأفارقة نحو أوروبا انطلاقاً من الأراضي الموريتانية، في إطار جهودها لمكافحة شبكات الاتجار بالبشر والهجرة غير النظامية.
وتعد موريتانيا إحدى أبرز بوابات الهجرة نحو أوروبا، حيث يقصدها آلاف المهاجرين الفارين من النزاعات المسلحة والأزمات الاقتصادية في بلدانهم، أملاً في الوصول إلى الضفة الشمالية من البحر المتوسط وتحسين ظروفهم المعيشية.