جدل بعد بث أغنية أم كلثوم عبر أثير إذاعة القرآن الكريم المصرية
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
أصدرت إذاعة القرآن الكريم في مصر بيانا أكدت فيه أن بث مقطع من أغنية "إنت عمري" لكوكب الشرق أم كلثوم عبر أثيرها كان خطأ تقنيا غير مقصود، مشيرة إلى أنه تمت السيطرة على الموقف فورا، وبدء التحقيق في أسبابه لضمان عدم تكراره مستقبلا.
وقالت الإذاعة، في بيان مقتضب، إنها تحترم رسالتها الدينية السامية وتُقدّر جمهورها، موجّهة الشكر للمستمعين الذين لاحظوا الخطأ وساهموا في التنويه عنه.
وجاءت الواقعة عندما فوجئ مستمعو الإذاعة بسماع مقطع قصير من أغنية "إنت عمري" خلال البث المباشر، وذلك أثناء الانتقال بين فقرتي تلاوة القرآن الكريم والتفسير، في حادثة نادرة وغير معتادة، واستمر المقطع نحو 30 ثانية تقريبا، قبل أن يتمكن فريق الإخراج من إيقافه وإعادة البث إلى التلاوة الأصلية بصوت أحد القرّاء المعروفين.
وأثار الحادث تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين من اعتبر ما حدث خطأ تقنيا واردا في أي نظام بث رقمي، ومن رأى فيه واقعة غير مألوفة بالنسبة لإذاعة ارتبط اسمها لعقود طويلة بالانضباط والدقة في الأداء والبث.
من جانبه، أوضح إسماعيل دويدار، رئيس إذاعة القرآن الكريم، أن ما حدث كان نتيجة تداخل في ترددات الإرسال أدى إلى بث مقطع من أغنية "إنت عمري" بالخطأ، مؤكدا أن العمل داخل الأستوديوهات كان يسير بشكل طبيعي دون أي خلل من جانب العاملين.
وأشار دويدار إلى أنه تم إخطار رئيس قطاع الهندسة الإذاعية فور وقوع الحادث لمعالجة الموقف، كما تم إعداد مذكرة تفصيلية بالواقعة لرفعها إلى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام لاتخاذ الإجراءات اللازمة وضمان عدم تكرار مثل هذا الخطأ مستقبلا.
وتشير المعلومات الأولية إلى أن السبب المحتمل يعود إلى خلل في ترتيب الملفات داخل الأرشيف الصوتي أو ضغط مفاجئ على النظام التقني أدى إلى تشغيل ملف غير مخصص للفقرة الدينية. كما تبيّن أن فريق التحكم كان يجري تحديثات على بعض المواد الصوتية قبل بدء الفقرة، ما تسبب في حدوث خلط غير مقصود أثناء البث.
إعلانوتعتمد إذاعة القرآن الكريم على نظام بث رقمي متصل بأرشيف صوتي ضخم يضم تسجيلات دينية وتراثية وموسيقية تمتد لعقود طويلة من تاريخ الإذاعة المصرية، وهو ما يجعل عملية إدارة المحتوى التقنية بالغة الدقة والحساسية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: شفافية غوث حريات دراسات إذاعة القرآن الکریم
إقرأ أيضاً:
المسلماني يهنئ إذاعة "دراما إف إم" بمناسبة مرور عام على انطلاقها
استقبل الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، الإذاعي عبد الرحمن البسيوني رئيس إذاعة "دراما إف إم"، والإعلامية فاطمة حسن رئيسة الإذاعة، وذلك بمناسبة الاحتفال بالذكرى الأولى لانطلاق المحطة.
وخلال اللقاء، قدم المسلماني التهنئة لأسرة "دراما إف إم" بمناسبة عيدها الأول، مشيدًا بما حققته الإذاعة من نجاحات خلال عامها الأول، ومؤكدًا أهمية مواصلة مسيرة التطور والتميز خلال المرحلة المقبلة.
وأشار رئيس الهيئة الوطنية للإعلام إلى ضرورة البناء على النجاحات التي تحققت، وأن يكون العام الثاني من عمر الإذاعة حافلًا بالأعمال الدرامية الجديدة التي تضاف إلى مكتبتها الثرية، والتي تضم ما يقرب من ألفي مسلسل إذاعي، بما يعزز مكانتها كإحدى المنصات الرائدة في تقديم الدراما الإذاعية.
الدكتورة علية عبد الهادي ضيفة برنامج "حدوتة مصرية" على إذاعة الشرق الأوسط
وفي سياق آخر، تستضيف إذاعة الشرق الأوسط، يوم الخميس الموافق 4 يونيو في تمام الساعة العاشرة مساءً، العالمة الجليلة الأستاذة الدكتورة علية محمود عبد الهادي، أستاذ العمارة الداخلية ووكيل كلية الفنون الجميلة بجامعة حلوان الأسبق، وذلك ضمن برنامج "حدوتة مصرية" الذي يقدمه الإذاعي أحمد إبراهيم.
وخلال الحلقة، تتحدث الدكتورة علية عبد الهادي عن محطات بارزة من مسيرتها العلمية والإنسانية، وتكشف أسرار رحلة امتدت لأكثر من 55 عامًا في صناعة الوعي العلمي وبناء الأجيال.
كما تتناول الحوار جوانب مهمة من حياتها المهنية، من بينها أسباب تكريمها من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر عام 1965، وكيف تحولت رحلتها العلمية إلى نموذج ملهم في العطاء والإبداع، إلى جانب رؤيتها لدور العمارة في الحفاظ على الهوية الثقافية المصرية، ومدى تأثير الذكاء الاصطناعي في مستقبل التصميم الداخلي والزخرفة.
وتُعد الدكتورة علية عبد الهادي واحدة من أبرز القامات العلمية في مجال العمارة الداخلية على المستويين العربي والدولي. فقد وُلدت بمدينة الإسكندرية عام 1943، ونشأت في أسرة وطنية، حيث كان والدها من أوائل ضباط البحرية المصرية.
وفي عام 1965، حصلت على درجة البكالوريوس في الفنون الجميلة بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الأولى، وفي العام ذاته نالت جائزة عيد العلم من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر تقديرًا لتفوقها العلمي المتميز.
وواصلت مسيرتها الأكاديمية بخطى ثابتة، حيث تدرجت في مختلف المناصب العلمية والإدارية من معيدة إلى وكيلة لكلية الفنون الجميلة، حتى أصبحت واحدة من أبرز المتخصصين في مجالي العمارة الداخلية والبيئة الإنسانية.
كما سجلت اسمها في تاريخ التعليم العربي كأول مصرية تتولى منصب عميد كلية العمارة والفنون في جامعة البترا بالمملكة الأردنية الهاشمية عام 1998.
وقدمت الأستاذة الدكتورة علية عبد الهادي إسهامات علمية واسعة من خلال أبحاثها المتخصصة، وإشرافها على الرسائل العلمية، ومشاركاتها الفاعلة في المؤتمرات الدولية، فضلًا عن عضويتها في العديد من المجالس واللجان والهيئات العلمية المتخصصة.
وتبقى الدكتورة علية عبد الهادي نموذجًا مشرفًا للمرأة المصرية والعربية، ومدرسة علمية متكاملة استطاعت أن تجمع بين المعرفة العميقة والرؤية الإنسانية الراقية، وأن تسهم بفاعلية في صناعة التأثير وبناء أجيال متعاقبة من الباحثين والمتخصصين.