حرص الإعلامي ربيع هنيدي على تهنئة النجمة آمال ماهر بزواجها من رجل الأعمال المصري علاء محجوب، وذلك خلال منشور عبر حسابه الشخصي بموقع تبادل الصور والفيديوهات “انستجرام”.

نائب وزير الصحة يتابع سير العمل بمستشفى العلمين ويطمئن على مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين هل وقع الطلاق؟.. تصرف صادم من علياء بسيوني مع أحمد سعد بعد أنباء زواجه "كان زمانك ورا الشمس يا ابن المحظوظة".

. تعليق صادم من علاء مبارك على متابع يثير استفزازه بعد جولة نائب وزير الصحة بمستشفى الضبعة.. استعدادات لدخول مطروح ضمن المرحلة الثانية من منظومة التأمين الصحي الشامل هل استولت أسرة حسني مبارك على آثار تابعة للدولة؟.. ابنه علاء يكشف التفاصيل القومي للإعاقة يتعاون مع وزارة العدل لإتاحة اصدار محررات الشهر العقاري بطريقة برايل لذوي الإعاقة البصرية (فيديو) يثير الشكوك حول رجوع ياسمين صبري وطليقها أبو هشيمة.. تفاصيل أول تعليق من علاء مبارك على صورته المثيرة للجدل (شاهد) 
نائب وزير الصحة يوجه بإعداد خطة عاجلة لتطوير مستشفى رأس الحكمة وعرضها خلال أسبوع رغم السنين.. علاء مبارك يخرج عن صمته بشأن خلافات الأسرة مع شريهان (ما القصة؟) زواج آمال ماهر ورجل الأعمال علاء محجوب

نشر ربيع هنيدي صورته مع آمال ماهر وأرفقها بتعليق قائلًا: “أبارك للفنانة الكبيرة والغالية آمال ماهر زواجها من رجل الأعمال المصري علي محجوب وتواجدهما حاليا لقضاء شهر العسل في باريس”.

آمال ماهر تقضي شهر العسل في باريس

وأضاف “هنيدي”: “وستعود قريبا لنشاطها الفني وحفلاتها الكبيرة في مصر والعالم العربي ودامت الأفراح”.

كيف لمحت آمال ماهر لزواجها منذ أسابيع قليلة؟ 

وكانت آمال ماهر قد صرحت من قبل بأنها قد تعلن زواجها قريبًا، حينما تحدثت عن إمكانية زواجها مجددًا، قائلة: "وارد جدًا تشوفوني عروسة قريب ليه لا؟!

آمال ماهر تستعد لطرح أغنية خذلني 

أما على الصعيد الفني، تستعد المطربة آمال ماهر لطرح أغنيتها الجديدة بعنوان “خذلني”، وهي من كلمات الشاعر أيمن بهجت قمر، وألحان عزيز الشافعي، وتوزيع أحمد إبراهيم، فيما تولّى أمير محروس عمليات الميكس والماستر للأغنية.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: آمال ماهر علاء محجوب ربيع هنيدي إنستجرام باريس منوعات ترند آمال ماهر

إقرأ أيضاً:

لملوم: “بطاقة مفوضية اللاجئين” ليست وثيقة هوية ولا تمنح وضعًا قانونيًا في ليبيا

قال رئيس مركز بنغازي لدراسات الهجرة واللجوء، طارق لملوم، إن “الورقة” الصادرة عن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في ليبيا، لا تُعد وثيقة هوية ولا تمنح أي وضع قانوني أو امتيازات داخل البلاد، بل تُستخدم فقط كإجراء أولي لتسجيل طالبي اللجوء تمهيدًا لدراسة ملفاتهم أو إحالتها لبرامج الحماية أو إعادة التوطين.

وأوضح لملوم، في حديث لتلفزيون “المسار”، أن هذه الوثيقة لا تتيح لحاملها حرية التنقل أو الحصول على خدمات مثل شرائح الهاتف أو غيرها من الامتيازات، مشيرًا إلى أن هناك خلطًا واسعًا في الرأي العام حول طبيعتها ودورها الحقيقي.

وأضاف أن المفوضية تسجل الأشخاص القادمين من دول تشهد نزاعات باعتبارهم طالبي لجوء، على أن تخضع ملفاتهم للتدقيق من قبل الجهات المختصة، وقد يتبين لاحقًا عدم دقة بعض البيانات المقدمة في بعض الحالات.

وفي سياق متصل، شدد لملوم، على ضرورة التفريق بين اختصاصات المفوضية السامية لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة، موضحًا أن الأولى تعنى بطالبي الحماية من دول النزاع، بينما تتعامل الثانية مع المهاجرين غير النظاميين وبرامج العودة الطوعية.

كما أشار إلى وجود مكاتب للمفوضية في طرابلس وبنغازي تعمل ضمن تنسيق رسمي مع السلطات الليبية، عبر تقارير وموافقات تُرفع إلى وزارة الخارجية، مؤكدًا أن عمل المنظمات الدولية يتم ضمن أطر رسمية وليس بشكل مستقل.

وقال لملوم، إن ليبيا تعاني من غياب إحصاءات وطنية دقيقة منذ سنوات، ما يجعل تقدير أعداد السكان والمهاجرين غير موثوق بالكامل، مشيرًا إلى أن الأرقام المتداولة “بين 700 و900 ألف مهاجر”، هي تقديرات تشمل جنسيات متعددة ولا تعكس واقعًا إحصائيًا دقيقًا.

وبينّ أن آخر إحصاء شامل للسكان يعود إلى عام 2006، ما يزيد من صعوبة وضع سياسات دقيقة لإدارة ملف الهجرة، في ظل تغير مستمر في أعداد وتدفقات المهاجرين واتساع مناطق الانطلاق نحو السواحل الليبية، بما في ذلك مدن جديدة مثل مصراتة.

وأشار لملوم، إلى أن شبكات التهريب أسهمت في تغيير مسارات الهجرة داخل ليبيا، حيث لم تعد مناطق مثل الزاوية هي الوحيدة النشطة قبل 2011، بل ظهرت نقاط انطلاق جديدة على السواحل الليبية. وحذر من أن استمرار هذه الشبكات، إلى جانب غياب التنسيق المؤسسي بين شرق وغرب وجنوب البلاد، يزيد من تعقيد الأزمة.

وانتقد لملوم، أوضاع بعض مراكز إيواء المهاجرين، معتبرًا أن بعضها يفتقر للمعايير الإنسانية، وأن الاكتظاظ قد يؤدي إلى مشكلات أمنية واجتماعية.

ولفت إلى أن بعض المساعدات المقدمة من المنظمات الدولية تندرج ضمن الإغاثة الطارئة مثل المواد الغذائية والنظافة، لكنها مؤقتة وقد لا تكون دائمًا بالمستوى المطلوب، لافتًا إلى أن بعض المهاجرين يضطرون لبيعها لتلبية احتياجاتهم.

وتطرق لملوم، إلى أوضاع النازحين السودانيين في ليبيا، خصوصًا في الكفرة وبنغازي وطبرق، موضحًا أن أعدادًا كبيرة منهم ما تزال داخل البلاد، وبعضهم لم يُسجل لدى المفوضيات الدولية. مبيناً أن العودة إلى السودان مرتبطة بالوضع الأمني، حيث تُنظم أحيانًا رحلات عودة طوعية عبر مطار معيتيقة في طرابلس.

ورأى لملوم، إن غياب التنسيق بين المؤسسات الليبية وضعف أنظمة التسجيل داخل مراكز الاحتجاز يفاقمان الأزمة، مشيرًا إلى أن بعض المراكز تعتمد على تصنيف جنسيات فقط دون بيانات فردية دقيقة.

ودعا لملوم، إلى إنشاء منظومة وطنية موحدة للحصر والتسجيل، وتطوير قاعدة بيانات حديثة، والاستفادة من تجارب دول أخرى في إدارة ملف الهجرة، مع تعزيز دور وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية بدل الاعتماد الكامل على المنظمات الدولية.

وفي ختام حديثه، اعتبر لملوم، أن معالجة ملف الهجرة في ليبيا تتطلب “سياسة وطنية موحدة” تنهي الانقسام المؤسسي، وتضع إطارًا قانونيًا واضحًا لتنظيم العلاقة مع المنظمات الدولية، وتحد من الفوضى في البيانات وسوء الفهم المنتشر حول هذا الملف الحساس.

مقالات مشابهة

  • لملوم: “بطاقة مفوضية اللاجئين” ليست وثيقة هوية ولا تمنح وضعًا قانونيًا في ليبيا
  • نائب وزير الصحة يشيد بجهود "صحة القاهرة" ويوجّه بتكثيف أعمال الترصد والمتابعة للوافدين
  • زيادة الأجور 2026.. تفاصيل الحزمة الجديدة وموعد تطبيقها رسميًا
  • الإمارات: السلام الحقيقي لا يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول
  • علاء رجب: مرض الحب يفقد العقل السيطرة على القلب
  • بروفايل.. "الإعصار" هاري كين يحمل آمال "الأسود الثلاثة" في كأس العالم
  • لمطالبتها بتوثيق زواجها رسميا.. إصابة ربة منزل على يد زوجها وأسرته في شبرا الخيمة
  • علاء البيلي رئيساً لهيئة المعارض والمؤتمرات
  • عبر «أبشر أعمال».. خطوات وشروط إصدار هوية مقيم
  • الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم آمال تهدئة التوترات بالشرق الأوسط