رئيسة المكسيك تستبعد احتمال شن عمل عسكري أميركي داخل بلادها
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
استبعدت رئيسة المكسيك كلاوديا شينبوم أي احتمال لشن الولايات المتحدة عملا عسكريا داخل بلادها، وذلك مع تكثيف الولايات المتحدة جهودها العسكرية في أميركا اللاتينية خلال الأشهر القليلة الماضية.
وقالت شينبوم، في مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء ردا على تقرير نشرته شبكة "إن بي سي نيوز" أمس الاثنين، إن هذا الأمر "لن يحدث".
وكانت الشبكة الأميركية أفادت، في تقريرها أمس، بأن الولايات المتحدة بدأت التخطيط لمهمة جديدة لمكافحة عصابات المخدرات داخل المكسيك وإرسال قوات وضباط مخابرات إليها.
وأضافت شينبوم "لن يحدث ذلك. ليس لدينا تقارير تفيد بأن ذلك سيحدث.. وإلى جانب ذلك، نحن لا نوافق على ذلك".
ورفضت رئيسة المكسيك مرارا تنفيذ أعمال عسكرية أميركية داخل المكسيك، من بينها عروض من الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإرسال قوات للمساعدة في مكافحة عصابات المخدرات.
ومنذ أوائل سبتمبر/أيلول، أسفرت هجمات أميركية على سفن يشتبه في أنها تهرب المخدرات في شرق المحيط الهادي والبحر الكاريبي عن مقتل العشرات، اتهمتهم إدارة ترامب بأنهم مهربو مخدرات، دون أن تقدم أدلة على ذلك.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: شفافية غوث حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
ذكرت وكالة رويترز، منذ قليل، بإن إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة، موضحة أن طهران تقول إنها لم تتواصل مع واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.