وائل زعير: إبهار الجناح المصري في لندن أصبح حديث العالم
تاريخ النشر: 5th, November 2025 GMT
أكد الدكتور وائل زعير، عضو الجمعية العمومية للاتحاد المصري للغرف السياحية، أن التوقيت لعب دورًا حاسمًا في النجاح غير المسبوق الذي شهده الجناح المصري المشارك في بورصة لندن السياحية هذا العام، مشيرًا إلى أن المشاركة جاءت كامتداد طبيعي ورد فعل مباشر للافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير أمام الجمهور.
وأوضح زعير أن اختيار توقيت افتتاح المتحف كان ذكيًا للغاية، لكونه تزامن مع الذكرى السنوية لاكتشاف مقبرة الملك توت عنخ آمون، بالتزامن مع عرض كامل مقتنيات الملك الذهبي التي يبلغ عددها نحو 5700 قطعة داخل المتحف، وهو ما أضفى زخمًا عالميًا وجذب اهتمامًا واسعًا من الزوار والإعلام الدولي وأصبح حديث العالم.
وأشار إلى أن الإقبال الكبير على الجناح المصري هذا العام غير مسبوق، موضحًا أن وضع مجسم ضخم للمتحف المصري الكبير داخل الجناح لأول مرة ساهم في زيادة الإقبال وتعزيز تجربة الزوار. كما أشاد بالتصميم العالمي للجناح الذي يعكس الهوية المصرية الحضارية، ما جعله محور اهتمام وكالات الأنباء وشركات السياحة ووسائل الإعلام الدولية.
وأضاف زعير أنه من المتوقع أن تشهد الحركة السياحية الوافدة إلى مصر ارتفاعًا ملحوظًا بعد الافتتاح الرسمي لبورصة لندن، لتصل إلى نحو 15 ألف سائح يوميًا، مشيرًا إلى أن المتحف المصري الكبير سيكون عاملًا أساسيًا في رفع الحركة السياحية بنسبة 15%، وهو ما يمثل دفعة قوية للسياحة الثقافية والأثرية في مصر.
وتابع أن الزخم الكبير والإقبال الإعلامي والسياحي على الجناح المصري سيسهم في جذب المزيد من السائحين خلال الفترة المتبقية من العام، خاصة في موسم أعياد الكريسماس ورأس السنة، ما يعزز من مكانة مصر كوجهة مفضلة للسياحة العالمية في الموسم الشتوي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
مركز الملك سلمان للإغاثة يعايد منسوبيه بمناسبة عيد الأضحى
أقام مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية اليوم حفل معايدة لمنسوبيه بمناسبة عيد الأضحى، بحضور معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على المركز الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة.
وقدم الدكتور الربيعة التهنئة للجميع بالمناسبة, سائلًا الله تعالى أن يُديم على هذا البلد أمنه واستقراره في ظل حكومة القيادة الرشيدة -أيدها الله-.
وقال معاليه: “إننا نجتمع في هذا اليوم بعزيمة العطاء والإنجاز التي عودتمونا عليها كل عام، مبينًا أن المركز أصبح علامة فارقة تعكس صورة مشرقة لوطن غال هو المملكة العربية السعودية، منوهًا بالدعم الكبير الذي يحظى به مركز الملك سلمان للإغاثة من القيادة الرشيدة التي حرصت أن ينقل المركز القيم الراسخة للمملكة المستمدة من ديننا الإسلامي إلى العالم أجمع، حيث أصبح المركز بتوفيق من الله تعالى مرجعًا إنسانيًا وصل إلى (113) دولة عبر تنفيذ (4,386) مشروعًا”.
وحث معاليه منسوبي المركز على مضاعفة الجهد والعمل بكل تفان وإخلاص وإبداع وتجديد من أجل خدمة الفئات الأكثر احتياجًا في العالم وتطوير بنية العمل الإنساني، وترجمة رؤية المملكة 2030 بما يخدم مصالح الوطن.
وتبادل الجميع التهاني والتبريكات بهذه المناسبة، سائلين المولى -عزّ وجل- أن يعيده على المملكة وبلاد المسلمين بالخير والبركة.