18 ألف مصري وأجنبي.. إقبال جماهيري كثيف في أول أيام افتتاح المتحف المصري الكبير
تاريخ النشر: 5th, November 2025 GMT
شهد المتحف المصري الكبير، في أول أيام افتتاحه للجمهور اليوم، إقبالًا واسعًا وتدفقاً كبيرًا للزائرين الذين حرصوا على أن يكونوا بين أوائل من يستكشف هذا الصرح الحضاري الفريد، حيث بلغ عدد الزائرين اليوم نحو 18 ألف زائر من المصريين والأجانب وفقًا لسجلات الحجز والتذاكر، إلى جانب حضور مكثف لوسائل الإعلام المحلية والدولية التي جاءت خصيصًا لتغطية هذا الحدث العالمي.
وأعرب الزائرون عن انبهارهم بالتصميم المعماري المتميز للمتحف ومساحاته الواسعة وقاعاته الفريدة لاسيما تلك الخاصة بالملك الذهبي وسيناريو العرض المتميز الخاص به، وتجربة الزيارة المتكاملة، والتي تتضمن القاعات المتحفية والمرافق والخدمات الثقافية والترفيهية المصاحبة، مؤكدين أن المتحف يمثل إضافة حضارية غير مسبوقة لمكانة مصر السياحية والثقافية عالميًا.
وفي هذه المناسبة، وصف شريف فتحي وزير السياحة والآثار اليوم باللحظة التاريخية لمصر والعالم، فالمتحف المصري الكبير ليس فقط متحفًا يعرض آثارًا عظيمة والحضارة المصرية العريقة، بل هو تجربة حضارية وثقافية متكاملة تجسد عبقرية الإنسان المصري.
كما أن الإقبال الهائل الذي يشهده المتحف اليوم يعكس شغف الجمهور المصري والعالمي لاكتشاف هذا الصرح الفريد، ويمثل دليلًا على المكانة الرائدة لمصر على خريطة السياحة العالمية.
ومن جانبه، أعرب الدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي للمتحف المصري الكبير عن سعادته بالنجاح الكبير الذي شهده في أول يوم لاستقبال الجمهور حيث يعزز هذا الإقبال من رسالة المتحف في تقديم تجربة متحفية استثنائية تتكامل فيها التكنولوجيا الحديثة مع أعظم كنوز الحضارة المصرية.
وأكد أن العمل مستمر على تقديم خدمات متميزة وتنظيم برامج ثقافية وتعليمية لضمان أن يصبح المتحف المصري الكبير وجهة أساسية للزائرين من كل أنحاء العالم.
ويواصل المتحف استقبال زائريه من الجمهور، فيما تتواصل التغطية الإعلامية العالمية لهذا الحدث الذي يشكل نقلة نوعية في قطاع السياحة الثقافية في مصر.
الملك رمسيس الثاني يستقبل آلاف الزوار.. أسعار تذاكر المتحف المصري الكبير ومواعيد الزيارة
آلاف الزوار يتوافدون على المتحف المصري الكبير عقب الافتتاح الرسمي
أستاذ آثار: افتتاح المتحف في ذكرى اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون يحمل دلالة رمزية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المتحف المصري الكبير المتحف المصري وزارة السياحة والآثار التصميم المعماري للمتحف المصري الكبير المتحف المصری الکبیر
إقرأ أيضاً:
جامعة الجلالة تعرض أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي
افتتح برنامج الأشعة والتصوير الطبي بكلية العلوم الصحية التطبيقية جامعة الجلالة أحد المشروعات الطلابية المتميزة لطلاب الفرقة الرابعة، بعنوان: "من النظرية إلى التطبيق: تصميم وتنفيذ أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي (GU-HMRIS)".
جاء ذلك في إطار دعم وتوجيه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وتحت رعاية الدكتور محمد الشناوي رئيس جامعة الجلالة، والدكتور عادل الجد عميد كلية العلوم الصحية التطبيقية.
جاء تنفيذ المشروع بواسطة الطلاب: مريم عماد الدين علي، أسامة محمد كروش، لانا محمد محمود، عبدالله عصام عبدالله، كاميليا محمد مصطفى، هايدي صبري سعد، ومنار محمد، تحت إشراف الدكتورة هند جلال الدين صاحبة فكرة المشروع، وبمشاركة المعيد علي بدوي، والمدرس المساعد إسلام إبراهيم.
ويهدف المشروع إلى دعم وتطوير منظومة التعليم العملي في مجال الأشعة والتصوير الطبي من خلال توفير بيئة تدريبية آمنة وواقعية تحاكي وحدات التصوير بالرنين المغناطيسي، بما يتيح للطلاب اكتساب الخبرات العملية اللازمة قبل الانتقال إلى بيئة العمل الفعلية.
ويسمح النظام بالتدريب على أوضاع المرضى المختلفة، والتعامل مع ملفات الاستقبال (MRI Coils)، والتعرف على إجراءات الفحص وإدارة سير العمل داخل وحدات الرنين المغناطيسي، حيث يُعد مشروع GU-HMRIS خطوة رائدة في مجال التعليم القائم على المحاكاة، حيث تم تصميمه وتصنيعه محليًا ليكون نموذجًا منخفض التكلفة وقابلًا للتطبيق داخل المؤسسات التعليمية المختلفة، بما يسهم في رفع كفاءة التدريب العملي وتعزيز جاهزية الخريجين لسوق العمل.
وأكد الدكتور محمد الشناوي، رئيس جامعة الجلالة، أن الجامعة تضع الابتكار والتعلم التطبيقي في صدارة أولوياتها، وتسعى باستمرار إلى توفير بيئة تعليمية متطورة تمكن الطلاب من تحويل أفكارهم إلى مشروعات واقعية ذات أثر ملموس على المجتمع والقطاع الصحي.
وأضاف أن هذا المشروع يمثل نموذجًا مشرفًا لقدرات طلاب جامعة الجلالة على الإبداع والابتكار، ويعكس نجاح استراتيجية الجامعة في ربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي، بما يواكب التوجهات الحديثة في التعليم الصحي ويسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة محليًا ودوليًا.
وأشارت الدكتورة هند جلال الدين صاحبة فكرة المشروع، إلى أن تصميم وتنفيذ أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي يعكس الإمكانات العلمية والبحثية التي تمتلكها الجامعة، مؤكدة حرصها على دعم المشروعات الطلابية المبتكرة التي تقدم حلولًا عملية للتحديات التعليمية وتسهم في تطوير منظومة الرعاية الصحية في مصر.
وتتقدم جامعة الجلالة بخالص الشكر والتقدير إلى شركة IMed Inc، على رعايتها ودعمها للمشروع، والذي كان له دور أساسي في تحويل هذه الفكرة التعليمية المبتكرة إلى واقع ملموس، بما يعكس أهمية الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصحي في دعم الابتكار وتطوير التعليم الطبي، وتعزيز فرص التدريب العملي للطلاب وفق أحدث المعايير العالمية.