مصطفى كامل لبسمة وهبة: "مش عارف بتطلبيني ليه؟.. أنا صاحي من نومي"
تاريخ النشر: 5th, November 2025 GMT
قال مصطفى كامل، نقيب الموسيقيين، إنه لا علم له بأي تجاوزات قانونية بحق الأستاذ الدكتور عاطف إمام، عضو مجلس الإدارة، مؤكدًا أن جميع الإجراءات التأديبية في النقابة تتم وفق اللوائح والقوانين المعمول بها.
وأضاف، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "90 دقيقة" مع الإعلامية بسمة وهبة عبر فضائية المحور، أنه يراقب شخصيًا التحقيقات التي تجري داخل مجلس التأديب، وأن أي قرار يتم اتخاذه يكون بعد اطلاع كامل على المستندات والتقارير الرسمية.
وتابع مصطفى كامل أن التحقيقات التي تتم داخل النقابة تهدف إلى متابعة المخالفات المالية والإدارية بشكل دقيق، مؤكدًا أن أي عضو مجلس إدارة ملتزم بتطبيق الحد الأدنى والأقصى للمعاملات المالية داخل الجمعية العمومية، وأنه لا يجوز لأي عضو الاستفادة بشكل شخصي أو منح مزايا خاصة.
وأوضح أن أي تجاوز يتم رصده يتم رفعه للمستشار المختص في مجلس الدولة، ومن ثم يُتخذ قرار التأديب بشكل رسمي بعد إشعار النيابة العامة وموافقة لجنة مجلس التأديب المشكلة قانونيًا.
وعن ما تردد حول استدعاء الشرطة للفنان مسلم، نفى مصطفى كامل ذلك تمامًا، مشيرًا إلى أنه لم يكن حاضرًا في النقابة في ذلك اليوم، وأنه كان مشغولًا بمواعيد خارجية مع عدد من الفنانين.
وشدد كامل على أنه يعمل دائمًا بنزاهة وعدالة، وأن جميع الإجراءات داخل النقابة تهدف لخدمة الزملاء وحماية حقوقهم، مؤكدًا على التزامه الكامل بالعدالة والشفافية في إدارة شؤون النقابة.
وأصر مصطفى كامل على عدم معرفته سبب اتصال مقدمة البرنامج به، قائلا: "يا بسمة أنا مش عارف أنت بتطلبيني في إيه يا بسمة، اسمعيني بس من فضلك".
وانفعلت الإعلامية عليه، وقالت: "هو في إيه يا أستاذ مصطفى؟ يعني إيه اللي بتطلبيني ليه يعني؟ إعلام طالب حضرتك في موضوع مثار إعلاميًا، وسألت حضرتك ووضحت لك من الأول، ودخلت لك المحامي يقول، ليه مصمم إنك أنت تتجاهل ده وترجع تقول لي أنت عايزة إيه؟".
وواصل مصطفى كامل: "لا أنا مش عارف سبب المداخلة إيه، المداخلة إيه؟ أنا صاحي من نومي، أول ما بقول لك، مدام بسمة عايزاك في مداخلة".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مصطفي كامل نقيب الموسيقيين نقيب الموسيقيين الإعلامية بسمة وهبة الموسيقى داخل النقابة الجمعية العمومية حماية حقوقه مصطفى کامل
إقرأ أيضاً:
أبوسنينة يحذر من أزمة الكهرباء: انهيار الخدمات قد يقود إلى شلل كامل في الدولة
حذر الخبير الاقتصادي محمد أبوسنينة، من التداعيات المتسلسلة لأزمة انقطاع الكهرباء في ليبيا، مؤكدًا أن استمرار الأزمة قد يؤدي إلى سلسلة من الأزمات المتلاحقة التي تمس مختلف القطاعات الحيوية، في ما وصفه بـ”تأثير الدومينو”، الذي يبدأ بانقطاع التيار الكهربائي وينتهي بشلل شبه كامل في مؤسسات الدولة.
وقال أبوسنينة، عبر حسابه على “فيسبوك”، إن الإظلام التام يؤدي إلى توقف محطات توزيع الوقود التي لا تمتلك مولدات كهربائية، ما يفضي إلى أزمة وقود تعرقل حركة المواطنين وتؤثر في انتظام العمل بالمؤسسات العامة والخاصة، في ظل غياب وسائل نقل عام فعالة.
وأوضح أن الأزمة تمتد إلى القطاع الصحي، حيث تواجه المستشفيات والمصحات صعوبات في تشغيل مولداتها عند نقص وقود الديزل، الأمر الذي يهدد استمرارية الخدمات الطبية، كما تتأثر الأسواق وقطاع التجارة نتيجة تعذر حفظ المواد الغذائية والمجمدات، ما يفاقم الخسائر ويؤدي إلى إغلاق بعض المرافق التجارية.
وأشار إلى أن تداعيات الأزمة تشمل أيضًا توقف الأنشطة الصناعية، وتعطل محطات تحلية المياه ومضخات الآبار، ما قد يتسبب في أزمة مياه، إضافة إلى إغلاق المخابز بسبب نقص الوقود، واحتمال تعطل خدمات المصارف والمطارات وشركات الاتصالات، فضلًا عن زيادة المخاطر الأمنية مع انقطاع الإنارة في الشوارع.
وأكد أبوسنينة، أن مواجهة هذه التحديات تتطلب وجود حكومة قادرة على تحمل مسؤولياتها وضمان استمرارية الخدمات الأساسية، مشددًا على أهمية بناء مؤسسات تعمل وفق مبادئ الحوكمة والشفافية والمساءلة، بما يضمن حماية المرافق الحيوية والحفاظ على استقرار الدولة وخدمة المواطنين.