براءة المتهمين في واقعة التعدي علي مسن السويس
تاريخ النشر: 5th, November 2025 GMT
أصدرت محكمة جنح الجناين ، الدائرة الثانية بالسويس، ببراءة المتهمين بالتعدي على غريب مبارك في القضية المعروفة إعلاميا باسم مسن السويس .
براءة المتهمين في واقعة التعدي علي مسن السويسوجاء قرار المحكمة بانقضاء الدعوى الجنائية في تهمتي الضرب والسب والقذف، بعد تنازل المجني عليه غريب مبارك عن الاتهام بالضرب، والتصالح مع المتهمين، وبرأت المحكمة المتهمين من تهمة البلطجة، واستعراض القوة.
وأحالت النيابة العامة في السويس المتهمين بالتعدي على غريب مبارك إلى محكمة الجنح، في القضية المعروفة إعلاميا باسم مسن السويس، وقال أيمن زلط محامي المدعى بالحق المدني، إن محكمة الجنح حددت يوم الأحد المُقبل 2 نوفمبر أول جلسات المحاكمة.
وقد قرر قاضي المعارضات بمحكمة فيصل والجناين الجزئية في السويس تجديد حبس المتهمين بالتعدي على غريب مبارك المسن في السويس 15 يوما على ذمة التحقيق.
ضبط سائق ميكروباص دهس طالبين بالخليفةكما كشفت الأجهزة الأمنية بالقاهرة ملابسات تفاصيل حادث مأساوي ، وقع بدائرة قسم شرطة الخليفة، أسفر عن وفاة طالب وإصابة آخر، بعد أن صدمتهما سيارة ميكروباص ولاذ قائدها بالفرار.
كانت البداية بتلقي قسم شرطة الخليفة بلاغًا بوقوع حادث تصادم ووجود متوفي ، وبالانتقال والفحص، تبين أنه أثناء سير طالبين على دراجة نارية قيادة أحدهما، وأثناء مرورهما بين السيارات، فوجئا بسيارة ميكروباص تصطدم بهما، مما أسفر عن إصابتهما إصابات بالغة أودت بحياة قائد الدراجة النارية، بينما أُصيب الآخر، وفر السائق من موقع الحادث.
علي الفور، تم تشكيل فريق بحث لتحديد السيارة المتسببة في الحادث. وتمكن رجال المباحث من ضبط السيارة وقائدها، وهو سائق مقيم بمحافظة أسوان. وبمواجهته أقر بارتكابه الواقعة، مبررًا هروبه بخشيته من المساءلة القانونية.
تم التحفظ على السيارة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه المتهم، وإحالته للنيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
مصرع ٣ عناصر إجرامية وضبط الرابع في تبادل إطلاق النار مع الشرطة بسوهاجكما نجحت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن سوهاج، بالتنسيق مع قطاع الأمن العام، في تحديد مكان اختباء تشكيل عصابي شديد الخطورة تخصص في سرقة المواطنين بالإكراه والاتجار بالمواد المخدرة.
ويضم التشكيل أربعة عناصر جنائية خطرة سبق الحكم عليهم بالسجن والسجن المؤبد في قضايا قتل عمد، وسرقة بالإكراه، ومخدرات، وسلاح ناري، كما أنهم مطلوبون في جناية قتل أحد الأشخاص أثناء سرقة مركبة "تروسيكل" كان يستقلها، وذلك داخل قطعة أرض زراعية بدائرة مركز شرطة البلينا بمحافظة سوهاج.
عقب تقنين الإجراءات تم استهداف المتهمين بمشاركة قوات الأمن المركزي، إلا أنهم فور استشعارهم بقدوم القوات بادروا بإطلاق الأعيرة النارية تجاهها، فبادلتهم القوات التعامل، ما أسفر عن مصرع ثلاثة من أفراد التشكيل وضبط العنصر الرابع.
عُثر بحوزتهم على سبع قطع سلاح ناري بينها أربع بنادق آلية وثلاث بنادق خرطوش، وكمية من الذخيرة المتنوعة، وثلاثة كيلوجرامات من المواد المخدرة من أنواع الحشيش والشابو، بالإضافة إلى دراجتين ناريتين.
وبإرشاد المتهم الرابع، تم ضبط مركبة "التروسيكل" المستولى عليها لدى أحد المتعاملين معهم بسوء نية، مقيم بدائرة مركز شرطة أبو تشت بمحافظة قنا، حيث تم ضبطه.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وأُخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيق.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأجهزة الأمنية بالقاهرة قسم شرطة الخليفة مسن السويس بالسويس غریب مبارک مسن السویس
إقرأ أيضاً:
بريطانيا تطالب أطفالا مهاجرين بمغادرة البلاد رغم إقامة أسرهم القانونية
أفادت صحيفة "الغارديان" البريطانية بأن وزارة الداخلية البريطانية أرسلت رسائل إلى أطفال مهاجرين، بعضهم لا يتجاوز الخامسة من العمر، تطالبهم بمغادرة المملكة المتحدة، رغم وجودهم في البلاد بصورة قانونية وإقامة أسرهم وفق الأنظمة المعمول بها.
ووفقا للتقرير، اطلعت الصحيفة على خمس رسائل وجهتها وزارة الداخلية مباشرة إلى أطفال، تطالبهم بمغادرة البلاد، إضافة إلى رسالة أخرى أرسلت إلى امرأة حامل في شهرها السادس تطلب منها مغادرة بريطانيا والعودة إلى بلدها، رغم إقامتها مع زوجها داخل المملكة المتحدة.
وتتعلق الحالات بأسر قدمت إلى بريطانيا بموجب تأشيرات العمل في قطاع الرعاية الصحية والاجتماعية، والتي كانت تسمح حتى آذار/ مارس 2024 للعاملين في هذا القطاع باصطحاب أزواجهم وأبنائهم كمعالين.
وقالت العاملة في قطاع الرعاية، فاروني أراتشغي، المقيمة في مدينة بيرث الاسكتلندية، إن أسرتها "صدمت تماما" بعد تلقي طفليها البالغين من العمر ثماني سنوات وخمس سنوات رسائل تطلب منهما مغادرة البلاد، رغم اندماجهما الكامل في المجتمع المحلي ونجاحهما في الدراسة.
وأضافت أن عائلتها وصلت إلى بريطانيا بصورة قانونية في كانون الأول/ ديسمبر 2022، وأن وزارة الداخلية مددت تأشيرتها الشخصية حتى عام 2031، لكنها في الوقت نفسه أبلغت زوجها وطفليها، المسجلين كمعالين على تأشيرتها، بضرورة مغادرة المملكة المتحدة.
وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة البريطانية شددت خلال السنوات الأخيرة القيود المفروضة على هجرة العاملين في قطاع الرعاية، بعدما قدرت وزارة الداخلية في عام 2023 أن نحو 120 ألف فرد من عائلات العاملين التحقوا بما يقارب 100 ألف متقدم للحصول على تأشيرات العمل في القطاع.
وبموجب التعديلات الجديدة، لم يعد مسموحا للعاملين الجدد في قطاع الرعاية منذ آذار/ مارس 2024 باصطحاب أفراد أسرهم، كما فرضت الحكومة منذ تموز/ يوليو 2025 قيودا إضافية على استقدام العاملين من الخارج.
لكن الحالات التي أثارت الجدل تتعلق بأسر دخلت البلاد قبل دخول هذه القيود حيز التنفيذ.
ونقلت "الغارديان" عن محامين مختصين بشؤون الهجرة قولهم إنهم لاحظوا تزايدا ملحوظا في مثل هذه القرارات خلال الأسابيع الأخيرة.
وفي حالة أخرى، تلقى العامل في قطاع الرعاية راسيكا ساماراسينغه قرارا برفض تمديد إقامة زوجته وأطفاله الثلاثة، رغم أنهم يقيمون معه في بريطانيا منذ سنوات، حيث تعمل زوجته مساعدة تعليمية بينما يواصل أطفاله دراستهم في المدارس البريطانية.
وقال ساماراسينغه: "نفذنا كل ما طلبته منا السلطات البريطانية بصورة قانونية، ودفعنا جميع الضرائب والرسوم المطلوبة، ولا أفهم كيف يمكن أن يطلب من أسرتي المغادرة. أطفالي مستقرون تماما هنا، وأصغرهم لا يتحدث ولا يكتب إلا باللغة الإنجليزية".
وأثارت هذه الإجراءات انتقادات حقوقية واسعة، إذ اعتبر مسؤولون في منظمات تعنى بحقوق المهاجرين أن الحكومة تضع العاملين في قطاع الرعاية أمام خيار قاس يتمثل إما في الاستمرار بأداء وظائفهم الحيوية أو مواجهة خطر الانفصال عن أسرهم.
وقالت المديرة التنفيذية لـ"شبكة حقوق المهاجرين"، فيزا قريشي، إن مطالبة أطفال صغار بمغادرة البلاد تمثل "سياسة قاسية بحق العاملين المهاجرين الذين يشكلون جزءا أساسيا من منظومة الرعاية والصحة البريطانية".
في المقابل، دافعت وزارة الداخلية البريطانية عن سياساتها، مؤكدة أنها تسعى إلى "استعادة السيطرة على الحدود" وتنفيذ ما وصفته بأكبر إصلاحات للهجرة القانونية منذ جيل كامل، معتبرة أن الحصول على حق الاستقرار الدائم في المملكة المتحدة "امتياز يجب اكتسابه وليس حقا تلقائيا".
وتأتي هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه المخاوف من تأثير تشديد سياسات الهجرة على قطاع الرعاية البريطاني، حيث أظهرت استطلاعات حديثة أن نسبة كبيرة من العاملين المهاجرين قد تفكر في مغادرة البلاد إذا مضت الحكومة في خططها لتمديد مدة الحصول على الإقامة الدائمة من خمس سنوات إلى 15 عاما، الأمر الذي قد يفاقم أزمة النقص في الكوادر العاملة في هذا القطاع الحيوي.