بوتين يطلب تقديم مقترحات بشأن التجهيز لـ"تجارب نووية"
تاريخ النشر: 5th, November 2025 GMT
أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كبار المسؤولين العسكريين والدفاعيين، الأربعاء، بتقديم مقترحات بشأن إمكانية إجراء تجارب نووية ردا على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن واشنطن ستجري تجارب.
وقال بوتين إنه إذا كانت هناك دول أخرى تجري مثل هذه التجارب، فيجب على روسيا أن ترد على ذلك.
وكان ترامب قد صرح عبر منصته "تروث سوشيال"، قبيل لقائه نظيره الصيني شي جين بينغ، أن الولايات المتحدة ستستأنف التجارب النووية، موضحا أن الهدف هو إجراء تجارب "على قدم المساواة" مع دول أخرى، في إشارة ضمنية إلى روسيا.
وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، أن هذه الخطوة تستند إلى شائعة داخل إدارة ترامب، تشير إلى أن التجارب النووية ضرورية في ظل تصاعد التهديدات النووية من روسيا والصين وكوريا الشمالية، خاصة بعد تحديث أنظمتها النووية خلال السنوات الأخيرة.
وتوقفت التجارب النووية الأميركية في عهد الرئيس جورج بوش الابن، كما تم حظرها دوليا بموجب معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية عام 1996، وهي معاهدة لم تصادق عليها واشنطن، بينما سحبت موسكو توقيعها منها في عام 2023.
وتوجه أوامر ترامب إلى وزارة الدفاع، لكن الجهة المسؤولة عن التجارب فعليا هي "الإدارة الوطنية للأمن النووي" التابعة لوزارة الطاقة، التي تشرف على موقع نيفادا للتجارب النووية شمال غرب لاس فيغاس، حيث أجريت آخر تجربة نووية أميركية في سبتمبر 1992.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات روسيا التجارب النووية الأميركية لاس فيغاس بوتين ترامب تجارب نووية روسيا التجارب النووية الأميركية لاس فيغاس أخبار العالم
إقرأ أيضاً:
واشنطن: إيران وافقت على مناقشة ملفات نووية كانت ترفضها سابقاً
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة وإيران تتبادلان رسائل عبر وسطاء بشأن احتمال الانتقال إلى مرحلة جديدة من المفاوضات النووية، مشيراً إلى أن طهران وافقت لأول مرة على بحث جوانب من برنامجها النووي كانت ترفض حتى مجرد مناقشتها في السابق، مع التأكيد في الوقت نفسه أن ذلك لا يعني بالضرورة الوصول إلى اتفاق نهائي.
وخلال جلسة استماع أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، أوضح روبيو أن الردود الإيرانية على المقترحات الأميركية تستغرق عدة أيام، مرجعاً ذلك إلى تعقيدات داخلية في بنية النظام الإيراني، في ظل ما وصفه بـ"ضغوط داخلية متزايدة" تواجهها طهران.