ديلي ميل: غواصة روسيا الذرية قادرة على خلق تسونامي إشعاعي عظيم
تاريخ النشر: 5th, November 2025 GMT
أفادت صحيفة ديلي ميل البريطانية بأن تصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حول الجهاز الغائص "بوسيدون" والغواصة الذرية "خاباروفسك" الناقلة له، كانت بمثابة تحذير لبريطانيا.
وأضافت الصحيفة: "كشف فلاديمير بوتين معلومات عن غواصة ذرية جديدة مرعبة تم تصميمها لحمل سلاح يسمى "يوم القيامة" القادر على خلق تسونامي إشعاعي عظيم.
ووفقا لمقالة الصحيفة، تقوم روسيا منذ فترة طويلة بترهيب بريطانيا بمنظومة "بوسيدون" النووية الغائصة.
وذكرت صحيفة "ديلي ميل" أن غواصة خاباروفسك قادرة على حمل عشرات الأنظمة المبتكرة "الخطيرة القاتلة" من طراز بوسيدون.
وبحسب الصحيفة، فإن أكثر ما يثير القلق في هذا الموضوع هو قدرة هذه الغواصة على إطلاق هذه الأسلحة (بوسيدون)، من اتجاه لا يخطر على بال أحد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بوسيدون فلاديمير بوتين خاباروفسك الغواصة الذرية تسونامي
إقرأ أيضاً:
اليابان تؤكد انفتاحها على الحوار مع روسيا رغم تعقيدات العلاقات الثنائية
اليابان – صرح وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيغي إن بلاده منفتحة على الحوار مع روسيا بما في ذلك عبر القنوات الدبلوماسية رغم تعقيد العلاقات الثنائية بين البلدين في المرحلة الحالية.
وأضاف موتيغي خلال مؤتمر صحفي أن العلاقات اليابانية الروسية تمر بالفعل بمرحلة صعبة، إلا أن ذلك يجعل التواصل والحوار بين طوكيو وموسكو أكثر أهمية.
وأوضح أن موقف اليابان تجاه روسيا باعتبارها دولة مجاورة لم يتغير وأن طوكيو لا تزال منفتحة على الاتصالات مع موسكو، بما في ذلك على مستوى وزارتي الخارجية في البلدين.
وأشار إلى أنه لا توجد حاليا أي خطط محددة لإجراء اتصالات سياسية بين اليابان وروسيا.
وردا على سؤال بشأن إعلان اليابان تخصيص نحو 2.2 مليار ين، ما يعادل نحو 13.8 مليون دولار، لتوفير معدات غير فتاكة لأوكرانيا ضمن آلية PURL التابعة لحلف حلف “الناتو”، وذلك عقب زيارة مسؤولين يابانيين إلى موسكو، أكد موتيغي أن توقيت الإعلان لا يرتبط بالزيارة، موضحا أن الإعلان جاء بعد استكمال التنسيق مع الحلف بشأن هذه المساهمة.
وكان وفد يضم ممثلين عن وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية ووزارة الخارجية ودوائر الأعمال اليابانية قد زار روسيا يومي 26 و27 مايو، حيث عقد سلسلة اجتماعات مع ممثلي وزارة التنمية الاقتصادية الروسية ووزارة الصناعة والتجارة، إضافة إلى عدد من المنظمات الاقتصادية الروسية.
المصدر: نوفوستي